سبتمبر 26, 2021 @ 0:48
تعاظم خلافات السودان ومصر مع اثيوبيا التي تشيد سد النهضة العملاق .. صورة لرويترز

الخرطوم 15 سبتمبر 2021 ـ كشفت وزارة الري والموارد المائية السودانية عن احتجاج بعثته الحكومة للسلطات الإثيوبية والاتحاد الأفريقي على بيانات غير دقيقة بشأن ملء سد النهضة تلقتها من وزارة الري الإثيوبية، بينما يصل الخرطوم مسؤول رفيع من جمهورية الكنغو، رئيسة الاتحاد الأفريقي لبحث استئناف التفاوض حول السد.

وطبقا لتصريح صادر عن الوزارة فإن وزير الري والموارد المائية ياسر عباس أبلغ نظيره الإثيوبي سيلشي بيكلي، باحتجاج السودان على البيانات الفنية التي زودت بها إثيوبيا السودان في يوليو الماضي، والمتعلقة بملء سد النهضة.

وفي يوليو الفائت قالت إثيوبيا إنا أنجزت الملء الثاني للسد الذي تبنيه على بعد 15 كلم من حدود السودان، بملء 13.5 مليار متر مكعب.

لكن السودان قال إنه من خلال رصده لعمليات تشييد السد والتخزين في البحيرة عبر الأقمار الصناعية فإن إثيوبيا تمكنت من تخزين 3 مليارات متر مكعب فقط في الملء الثاني.

وقال ياسر عباس في خطابه المرسل الإثنين الماضي “إن تزويد السودان بمعلومات غير دقيقة وغير مكتملة يخالف المبادئ الأساسية للقانون الدولي”.

وسرد الوزير في الخطاب الذي بعث بصورة منه إلى رئيس الاتحاد الأفريقي ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، الأضرار التي لحقت بالسودان جراء المعلومات الخاطئة وعدم التنسيق في الملء.

وحث وزير الري والموارد المائية نظيره الإثيوبي على قبول عملية الوساطة المعزّزة بقيادة الاتحاد الأفريقي لمساعدة الأطراف في الوصول لاتفاق مرض حول سد النهضة.

في الإثناء يصل الخرطوم بعد ظهر الأربعاء كريستوف لوتوندولا وزير خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية رئيسة الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي على رأس وفد من الرئاسة والخارجية الكونغولية وخبير من الاتحاد الأفريقي في إطار جولة تشمل السودان ومصر وإثيوبيا للتباحث حول التدابير الخاصة باستئناف عملية التفاوض حول سد النهضة.

ويلتقي وزير خارجية الكونغو بمريم الصادق وزيرة الخارجية وعدد من كبار المسؤولين.

ويقول السودان إن بدء ملء وتشغيل السد الإثيوبي، بلا اتفاق قانوني ملزم، يشكل خطرا على سدوده على النيل الأزرق، وتهديدا لمعاش 20 مليون سوداني على ضفاف نهر النيل، فضلا عن احتمال تحول السد لقنبلة مائية تهدده إستراتيجيا.