سبتمبر 26, 2021 @ 1:50
عبد الله حمدوك

الخرطوم 13 سبتمبر 2021 ـ ناقش اجتماع ضم رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إلى قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، الإثنين، الوضع الأمني بالبلاد والمعالجات التي تمت بمناطق إنتاج النفط وسد مروي.

والأسبوع الماضي اتهمت الحكومة “فلول النظام البائد” بالوقوف وراء أنشطة لاعاقة المرحلة الانتقالية ملوحة بأن القوات النظامية ستتصدى بالحسم القانوني لكل التعديات التي تتم على المرافق الاستراتيجية بالقوة والحسم المُناسبين.

وجاءت اتهامات الحكومة إثر احتجاجات أهلية هددت بخروج محطة توليد سد مروي وحقول نفط من الخدمة، فضلا عن قطع طرق قومية منها الطريق الرابط بين العاصمة الخرطوم وموانئ بورتسودان.

وترأس حمدوك بمكتبه برئاسة مجلس الوزراء، الإثنين، الاجتماع التنويري الدوري بشأن الوضع الأمني بالبلاد بحضور وزراء شؤون مجلس الوزراء والدفاع والداخلية ونائب مدير جهاز المخابرات العامة ومدير عام قوات الشرطة.

واستمع الاجتماع لتنوير مفصل بشأن الوضع الأمني بالبلاد بصورة عامة والمعالجات التي تمت في بعض المناطق مثل مناطق انتاج البترول وسد مروي.

وتم التأكيد خلال الاجتماع على أن انتشار قوات الشرطة والقوات المشتركة في ولاية الخرطوم أدى إلى انخفاض ملحوظ في معدلات الجريمة والتفلتات.

وأشاد رئيس مجلس الوزراء بقوات الشرطة والقوات النظامية الأخرى للدور الكبير الذي تقوم به من أجل بسط الأمن وحماية الأرواح والممتلكات والتصدي للتفلتات وإلقاء القبض على مرتكبيها.

في ذات السياق قال ياسر عرمان مستشار رئيس الوزراء إن “الانفلات الأمني الذي تقوم به عصابات (النيقرز) مقصود، وتديره جهات تقرأ من تاريخ الثورات التي حدثت حولنا في الأعوام الأخيرة، وذلك لإحداث بلبلة أمنية واقتصادية حتى يكره الناس الثورة، لكن الشعب السوداني واعٍ جداً”.

وشهدت الخرطوم حوادث نهب وخطف تحت تهديد السلاح ما أثار حنق المواطنين.