نوفمبر 26, 2020 @ 15:55
رئيس الجبهة الثورية الهادي ادريس خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم .. الثلاثاء 17 نوفمبر 2020

الخرطوم 22 نوفمبر 2020 – رفضت الجبهة الثورية مقترحاً من الائتلاف الحاكم حول تكوين مجلس شركاء فترة الانتقال، حيث طالبت بزيادة تمثيلها في المجلس المرتقب.

وأضاف تعديل جرى على المادة 80 من الوثيقة الدستورية – التي تحكم فترة الانتقال – نصاُ بإنشاء مجلس شركاء فترة الانتقال، يتكون من ممثلين لقوى الحرية والتغيير وأطراف العملية السلمية والمكون العسكري في مجلس السيادة، تكون مهامه مناقشة القضايا السياسية الكبرى لتذليل عملية الانتقال.

وقالت مصادر موثوقة، لـ “سودان تربيون”، الأحد: “الجبهة الثورية رفضت مقترحاً من الحرية والتغيير حول تكوين مجلس شركاء الفترة الانتقالية”.

واقترحت الحرية والتغيير منح الجبهة الثورية والمكون العسكري في مجلس السيادة 5 مقاعد في المجلس المستحدث، و12 مقعد للتحالف الحاكم، إضافة إلى مشاركة عضوين مدنيين في مجلس السيادة ورئيس الوزراء ووزيران آخران.

وقالت المصادر إن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك اعترض على مشاركة وزيرين في مجلس الشركاء، واقترح أن يكون التمثيل بوزير واحد، لكن المصادر رجحت عدم مشاركة أي وزير في المجلس.

وأكدت المصادر على أن الحرية والتغيير تعتزم استبدال حسن شيخ إدريس وعائشة موسى ورجاء نيكولا من مجلس السيادة بآخرين، لكنها أشارت إلى أن نيكولا لا يمكن استبدالها دون التشاور مع المكون العسكري.

وبحسب اتفاق السلام فإن الجبهة الثورية سيتم تمثيلها بثلاث شخصيات في مجلس السيادة ليكون عدد أعضائه 14 بدلا عن 11.

ووقعت الحكومة السودانية في 3 أكتوبر الفائت، اتفاق سلام مع تنظيمات الجبهة الثورية، بعد مفاوضات شاقة استمرت لأكثر من عام بوساطة من جنوب السودان.