نوفمبر 29, 2022 @ 8:38

الخرطوم 25 نوفمبر 2022 – أعلنت منظمة حاضرين الناشطة في مجال علاج مصابي الاحتجاجات بالسودان، أنَّ تقارير الطب الجنائي أكدت استخدام الشرطة لسلاح الأوبلن المستخدم في قذف الغاز المدمع، بطريقة محرمة، تفضي إلى إحداث وفيات وإصابات بليغة في صفوف المحتجين.

وكشفت المنظمة في توضيح أطلع عليه (سودان تربيون) أن تقرير تشريح جثمان محمد عمر عبد اللطيف، الذي قتل في احتجاجات 24 نوفمبر الجاري، أوضح بأن مقتله ناجم عن إصابة بحجر تم قذفه عبر الأوبلن، ليخترق بطنه متسبباً في حدوث تهتكات مميتة.

واعتذرت المنظمة في بيان، تحصل عليه (سودان تربيون) من إيرادها، الخميس، بأن سبب مقتل عمر هو طلق ناري.

ووصف البيان تقرير الطب الجنائي بأنه “القول الفصل”.

وفي وقتٍ سابق، أعلن محامو الطوارئ (هيئة حقوقية للدفاع عن المحتجين) عن رصد إصابات بمقذوف من الحجارة والزجاج باستخدام الأوبلن في التظاهرات.

والأوبلن عبارة عن حشو الخرطوش القاذف للغاز المدمع، وتعبئته بالحجارة والزجاج المكسور ليتم إطلاقه تجاه الثوار لإحداث أكبر قدر من الإصابات بحسب إعلام محامو الطوارئ.

وقتل 120 متظاهراً في الاحتجاجات المناهضة للانقلاب منذ 25 أكتوبر 2021.