نوفمبر 26, 2022 @ 14:56

الخرطوم 23 نوفمبر 2022 ــ قال رئيس مجلس السيادة، قائد الجيش، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الأربعاء، إن الجيش “سيقبل بأي صيغة اتفاق تضمن تماسك البلاد وكرامة القوات المسلحة، وتأتي بحكومة مستقلين غير حزبية”.

وقررت كتلة مدنية تضم الحرية والتغيير مجموعة المجلس المركزي، والاتحادي الديمقراطي (الأصل)- مجموعة الحسن الميرغني- والمؤتمر الشعبي وجماعة أنصار السنة المحمدية، توقيع اتفاق إطاري مع قادة الجيش خلال أيام، على أن يعقبه اتفاق نهائي يسلم السلطة للمدنيين.

وتحدث البرهان أمام كبار ضباط الجيش وقوات الدعم السريع بحضور قادة القوات المسلحة والتشكيلات والقواعد ومدراء الأفرع، علاوة على رؤساء الدوائر بقوات الدعم السريع.

وجدد في كلمته تعهدات القيادة العسكرية بالانسحاب من المشهد السياسي حال توافق القوى السياسية، ليتفرغ الجيش والدعم السريع لإعادة ترتيب صفوفهما ومراجعة تنظيماتها والتهيؤ لتحديات المستقبل.

وشدد على ألا تفريط في وحدة المؤسسة العسكرية بما فيها قوات الدعم السريع.

في الأثناء، تتمسك قوى الانتقال، بإصلاح الأجهزة الأمنية والعسكرية، وترجئ المناقشات لما بعد توقيع الاتفاق الإطاري، لمزيد من المشاورات مع قوى الثورة.

ويتوقع أن ينص الاتفاق النهائي الخاص بتسليم السلطة إلى المدنيين على دمج قوات الحركات الموقعة على اتفاق السلام وقوات الدعم السريع في الجيش وفقًا لمصفوفة زمنية.

وتواصل الآلية الثلاثية المؤلفة من بعثة الأمم المتحدة في السودان والاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد، سلسلة مشاوراتها لاستعادة الانتقال وفقًا لدستور أعده محامون ديمقراطيون وافق الجيش والكتلة المدنية ليكون أساسًا لنقل السلطة إلى المدنيين.

وترفض قوى سياسية وجماعات أهلية ودينية منضوية تحت لواء تحالف “نداء السودان”، والحزب الشيوعي ومنظمو الاحتجاجات، العملية السياسية بدوافع عديدة من بينها اعتراضهم على الدستور الانتقالي المقترح من نقابة المحامين كاساس لحل الازمة.