نوفمبر 29, 2022 @ 8:56

الخرطوم 23 نوفمبر 2022 – قال القيادي بقوى الحرية والتغيير مجموعة المجلس المركزي، رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي، بابكر فيصل، بوجود حملة إعلامية يقوده فلول النظام المعزول،  لتضليل الرأي العام بشأن الاتفاق الوشيك مع المكون العسكري.

وأعلنت قوى الحرية والتغيير، عن قرب التوصل إلى إطار اتفاق مع المكون العسكري، لإنهاء الانقلاب واستعادة المسار المدني الديمقراطي.

ونفى فيصل في تصريحات لـ(سودان تربيون)، أعقبت نشره مقالةً بعنوان (السودان .. خارطة طريق الحل السياسي)، الصيغة الثنائية عن الاتفاق المزمع، واستهجن أحاديث كتابته بأيدي أجنبية، منوهاً في ذات الوقت إلى الفروق الكبيرة بينه وبين اتفاق 21 نوفمبر 2021.

وفيما وصف اتفاق قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ورئيس وزراء الحكومة المعزولة عبد الله حمدوك، بأنه يقوي قبضة العسكر على السلطة ويقفل الطريق أمام عملية التحول المدني الديمقراطي”، عاد وشدد على أن الاتفاق المرتقب يحسم مدنية الدولة بالكامل، ويخرج العسكر من المعادلة السياسية.

وأدت حركة الاحتجاجات ضد الانقلاب، إلى إجهاض اتفاق (البرهان – حمدوك) بعد أقل من شهرين من إبرامه.

وطمأن فيصل القوى المعارضة للانقلاب بالقول إن مختلف قوى الثورة ستجد في مضمون الاتفاق الإطاري ما يؤكد على طرح قوى الحرية والتغيير المتمسك بإنهاء الانقلاب”، منبهاً إلى المساعي التي يبذلها الحلف من أجل بناء الجبهة المدنية الموحدة، لضمان توسيع وتقوية قاعدة الانتقال المدني.

ووصف القيادي بالحرية والتغيير، تحفظات العسكر على الاتفاق المرتقب بـ”المحدودة”، وحذّر من محاولات الفلول لتعطيله بهدف قطع الطريق أمام الانتقال، والعودة إلى السلطة مجدداً.

وأطاحت ثورة شعبية، بنظام الرئيس عمر البشير في 11 أبريل 2019، ولكن أنصاره عادوا لينشطوا مجدداً بعد وصول العسكر، وتجميد لجنة تفكيك نظام 30 يونيو 1989.