نوفمبر 26, 2022 @ 15:12

الخرطوم 22 نوفمبر 2022 – كشف تجمع الأجسام المطلبية (تام)، عن شن السلطات الأمنية لحملة اعتقالات وعمليات دهم، ضد مناهضين لأنشطة شركات التعدين، شماليِّ السودان.

وكانت الشرطة، فضت  اعتصاماً للأهالي بـ(سوق الخناق) في منطقة غرب السكوت، التأم لرفض ممارسات شركات التعدين التي تتضمن استخدام مواد سامة كـ(السيانيد).

وشكا التجمع مما وصفه “بقمع النظام الدموي” بحق المناهضين لأنشطة شركات التعدين بمناطق النوبة، ويتضمن ذلك استخدام الرصاص الحي، والغاز المسيل للدموع.

وأهاب بيان التجمع الذي اطلع عليه (سودان تربيون) بتشكيل “جبهة واسعة لإيقاف انتهاكات السلطة بغرب السكوت”.

وعبّر عن مساندة اللجنة الخماسية لمناهضة التعدين، لمطالب الأهالي في إخراج “شركات الموت”، محملاً (حكومة الولاية الشمالية، وشرطة الولاية، والشركة السودانية للموارد المعدنية، ومحلية حلفا) مسؤولية ما يجري في المنطقة.

وفي سياق متصل، حذرت اللجنة التسييرية النوبية لمناهضة التعدين، في بيان، من محاولات الشركة السودانية للموارد المعدنية لإدخال مزيد من شركات الامتياز بالمنطقة التي تعيش أوضاعاً مأساوية (حد توصيفهم).

وكشف بيان اللجنة الذي أطلع عليه (سودان تربيون)، عن شن السلطات لحملة اعتقالات وعملية دهم، انتهت بتوقيف 5 من أبناء المنطقة وترحيلهم إلى حاضرة الولاية دنقلا.

وأضاف البيان بأن المعتقلين هم: صلاح عبد المجيد، ماهر محمد عمر، عبد الله محمد عمر، محمد صالح بركية، عبد الرحمن خليل.

ولم يتسن لـ(سودان تربيون) الحصول على رد فوري من السلطات الحكومية بشأن ما جاء في بيانيِّ تام، واللجنة التسييرية.

في أكتوبر المُنصرم أوقف محتجون في ولاية نهر النيل 7 شركات تعمل في مجال التنقيب عن الذهب وأغلقوا مقر محلية “أبوحمد” بعد أن اتهموها بتعمد استخدام مواد سامة في استخراج المعدن الأصفر ونظموا اعتصاما يطالب بإقالة مدير شركة الموارد المعدنية مبارك أردول.

وتتهم أجهزة أمنية وعسكرية في السودان بالتورط في تهريب كميات كبيرة من الذهب المنتج إضافة إلى توفير الحماية لشركات روسية تحوز على امتياز للتعدين في عدد من الولايات من بينها نهر النيل.

وتحدثت تقارير عن فقدان السودان نحو 267 طنا من الذهب خلال 7 سنوات بسبب التهريب.