بسم الله الرحمن الرحيم

( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى ) 

( رب زدنى علما )
لقد إقتنع الديك الجزائرى الرئيس بوتفليقه وتراجع عن الترشح فمن ذا الذى يقنع لنا الديك السودانى عمر البشير بأن البغله فى الأبريق ؟
على الشعب السودانى الخروج جميعا رجالا ونساء شيبا وشبابا للتجمع أمام مبنى القيادة العامة للجيش والمبيت هنالك حتى يتنازل البشير !
أين أمريكا؟ أين الإتحاد الأوربى؟ دعاة الحرية والديمقراطية وحماة حقوق الإنسان أين هم؟ مما يجرى فى السودان حيث الحكم العسكرى وأبشع أنواع الإرهاب والسجون والمعتقلات والقتل والتعذيب وإغتصاب الرجال !
أخيرا إقتنع الديك الجزائرى الرئيس بوتفليقه وإستجاب لصوت العقل وإحترام الشعب وأعلن سحب ترشحه لعهدة خامسه فمن ذا الذى يقنع الديك السودانى الرئيس عمر البشير بأن البغله فى الإبريق ؟
على الشعب السودانى أن لا يستسلم لقانون الطوارى المصرى الهوى والهوية هذه لعبة سحرية نجحت فى إرهاب الشعب السودانى وتخويفه بالسجن والغرامة وهذا
ما حدث مع الناشطه الدكتورة مريم الصادق المهدى هذه سياسة السيسى التى نجح بها فى حكم مصر كل من يتظاهر يعتبر إرهابى مصيره السجون وهكذا توقف المصريون عن المظاهرات والمسيرات وإستلسموا للجيش
ليحكم البلاد والعباد بالحديد والنار هذا الأمر مرفوض
فى الخرطزم رفضا باتا .
الآن من يحكم هو الجيش بقانون الطوارى وهذا أخطر
تهديد للشعب السودانى كيف يحاكم متظاهر سلمى يمارس
حقه القانونى والسياسى بأنه مجرم إرهابى؟ على الشعب السودانى الخروج جميعا رجالا ونساء شيبا وشبابا للتجمع
أمام مبنى القيادة العامة للجيش ويقول له : إذا أردت أن تسجن إسجنا كلنا وإذا أردت أن تصفى جسديا صفينا جميعا يا الشعب يا البشيرعلى الجيش أن يختار اما أن يحترم الشعب أو أن يركع للبشير .
أين أمريكا؟ أين الإتحاد الأوربى؟ دعاة الحرية والديمقراطية
وحماة حقوق الأنسان أين هم؟ مما يجرى فى السودان حيث الحكم العسكرى وأبشع أنواع الإرهاب والسجون
والمعتقلات والقتل والتعذيب وإغتصاب الرجال على العالم الخارجى أن يفهم أن السودان اليوم فى قبضة الجيش السودانى تماما بل هى قبضة أمنية محكمة وصارمة لا حريات فيها ولا ديمقراطية ولا إحترام لأى
قوانين دستوريه وقانون الطوارى هو نفسه قانون غير
دستورى وباطل وما بنى على باطل فهو باطل .
والقصد منه إرهاب الشعب وتخويفه وإسكاته الشعب السودانى شعب مسالم شعب طيب شعب أبى وفى وإنسانى
لا يمكن أن يحاكم بقانون الطوارى بوصفه شعب إرهابى
الإرهابى هو عمر البشير هو الذى إستضاف من قبل
إسامه بن لادن بطل تفجيرات سبتمبر فى أمريكا كما
إستصاف من قبل الإرهابى العالمى كارلوس ثم سلمه لفرنسا نظام البشير إرهابى بإمتياز وليس الشعب السودانى من يحاكم بقانون الطوارى هو الرئيس عمر البشير المطارد والمطالب لدى المحكمة الجنائية فى لاهاى
وليس الشعب السودانى البطل نحن فى إنتظار كلمة الجيش وفى إنتظار منقذ وطنى آخر إسمه عبد الرحمن سوار الذهب من داخل الجيش قلبه وعقله مع الشعب الذى رباه وعلمه فى هذا لشعب عمه وخاله وجده وأخته وامه وخالته وعمته فهو نفسه واحد من هذا الشعب الكريم ولهذا
الشعب دين فى عنقه آن الآوان لتسديد الدين عاجلا وليس أجالا وللأوطان فى دم كل حر يد سلفت ودين مستحق .
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
0033766304872

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.