سبتمبر 28, 2021 @ 17:37

انتقال رونالدو وميسي يهيمن على انطلاقة التشامبيونزليج

أخل انتقال ليونيل ميسي من برشلونة إلى باريس وكريستيانو رونالدو من تورينو إلى مانشستر يونايتد بالنظام الساري بكرة القدم الأوروبية والبانوراما التنافسية الخاصة بها الآن مع عودة دوري أبطال أوروبا، البطولة التي تستعيد بشكل كبير أوضاعها الطبيعية مع عودة الجمهور إلى الملاعب، رغم بعض الاضطرابات بسبب تداعيات مباريات المنتخبات الوطنية.
فبعد قرابة عامين تكيفت خلالها المنافسة ومحيطها مع الوضع الناتج عن جائحة فيروس كورونا، يمكن أن تبدأ الكرة في التدحرج في ظروف مشابهة لما كانت عليه في الماضي قبل الأزمة الصحية، في أجواء من التشجيع والإثارة والترقب لعروض الساحرة المستديرة.
وبشكل ما ستعود الجماهير إلى الملاعب، وهناك ستجد ميسي وأيضا سيرجيو راموس يرتديان قمصان باريس سان جيرمان وكريستيانو رونالدو مرة أخرى في مانشستر يونايتد رفقة رافائيل فاران بعد رحيله عن ريال مدريد.
كما سيجد المشجعون الإنجليزي جاك جريليش لاعبا في مانشستر سيتي، وروميلو لوكاكو في صفوف تشيلسي، حامل لقب النسخة الأخيرة من التشامبيونزليج، وكذلك ممفيس ديباي كوجه جديد في برشلونة، في حين قد عاد أنطوان جريزمان مرة أخرى إلى أتلتيكو مدريد، وهكذا حال العديد من اللاعبين الذين انتقلوا من ناد لآخر خلال الميركاتو الصيفي.
وبهذا الشكل تنطلق منافسات البطولة الأوروبية العريقة وكل الأنظار منصبة على سان بطرسبرج، الموقع الذي تم اختياره لاحتضان النهائي بعد محاولتين لم تكللا بالنجاح من جانب إسطنبول، التي جردت من مكانتها كمقر بسبب قيود صحية تتعلق بتفشي فيروس كورونا.
ويبرز تشيلسي باعتباره من أقوى الخصوم. إنه نموذح للمجموعة في مواجهة النجوم، وللصلابة التي تغلبت على الفردية. ويعد فريق المدرب توماس توخيل، القوي والمتماسك، مرشحا للفوز من جديد أمام كتيبة باريس سان جيرمان الجديدة، بعدما منح النادي الفرنسي دفعة جديدة لميزانيته ليؤجج فريقه بمزيد من النجوم، يأتي في مقدمتهم ميسي مع استمرار كيليان مبابي واستقرار نيمار.
وستحظى كرة القدم الإسبانية بأكبر عدد من الفرق في مرحلة المجموعات. فقد رفع فوز فياريال بالدوري الأوروبي عدد ممثلي الليجا في التشامبيونزليج إلى خمسة، بزيادة بقدر فريق مقارنة بأندية ألمانيا وإنجلترا وإيطاليا المشاركة في البطولة.
بداية البطل
ويخوض البطل أول مواجهة الثلاثاء المقبل، في اليوم الذي ستنطلق فيه البطولة، عندما سيستقبل زينيت سان بطرسبرج، ممثل المدينة التي ستحتضن نهائي البطولة في 28 من مايو/آيار المقبل.
والفريق الروسي، على وجه التحديد، أحد المتضررين بسبب مباريات المنتخبات الوطنية بسبب تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال قطر. فقد منع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) زينيت من الاعتماد على البرازيليين مالكوم وكلودينيو لعدم السماح بالانضمام لمعسكر منتخب الكناري الذي استدعاهما ، كما فعلت الفرق الإنجليزية. إنها عواقب عدم تطابق التواريخ في تقويم المنافسات الدولية.
في نفس المجموعة يستقبل مالمو السويدي يوفنتوس، الذي سيبذل قصارى جهده لتعويض رحيل كريستيانو رونالدو وتقديم أداء مغاير للصورة الباهتة التي ظهر بها الموسم الماضي.
قمة ثأرية
غير أن المواجهة المرتقبة على ملعب كامب نو تلقى أكبر قدر من الاهتمام في يوم الافتتاح. فبايرن ميونخ، الذي أذل الفريق الكتالوني بخسارة مخزية 8-2 في الموسم قبل الماضي، يزور برشلونة لأول مرة منذ ذلك الحين. وستسنح لكتيبة المدرب رونالد كومان فرصة الثأر، بحثا عن هوية له بعد رحيل ميسي. ويلتقي دينامو وبنفيكا، القادمان من الأدوار التمهيدية، في نفس المجموعة في كييف.
كما ينضم كريستيانو رونالدو لساحة المعركة. ويتوجه مانشستر يونايتد، مع عودته إلى دوري أبطال أوروبا، إلى ملعب وانكدورف للعب أمام يانج بويز السويسري.
وسيكون بمقدو رالنجم البرتغالي، هداف البطولة، معادلة الرقم القياسي المسجل باسم إيكر كاسياس باعتباره اللاعب الذي خاض أكبر عدد من المباريات في التشامبيونز ليج.
وستكون مباراته القادمة ضد فياريال الذي يعود إلى المسابقة الأوروبية الأعلى مكانة في مباراة أمام أتالانتا الإيطالي.
وسيسعى إشبيلية لتعزيز موقعه في التشامبيونزليج بفريق قوي، ويستهل مشاركته فيها على ملعب سانشيز بيزخوان ضد سالزبورج النمساوي، بينما يواجه ليل بطل فرنسا فولفسبورج الألماني على ملعب بيير موروي.
مشاركة أولى
أما مشاركة ميسي الأوروبية الأولى مع ناديه الجديد فستكوم يوم الأربعاء. ويتواجه باريس سان جيرمان وبروج على ملعب جان بريدل، والفريق البلجيكي يعد الأضعف في المجموعة الأولى، وهي واحدة من أقوى المجموعات في المسابقة.
وعلى الجانب الآخر، يستقبل نادي مانشستر سيتي، وصيف البطل الحالي، على ملعب الاتحاد لايبزيج، الذي فقد هويته برحيل مدربه يوليان ناجيلسمان إلى بايرن ميونخ.
ويتألف الرباعي الآخر المدجج بالحسابات المعلقة والمحفزات من أتلتيكو مدريد وليفربول وميلان وبورتو. ويستهل الأتلتي، بطل الدوري الإسباني، مسيرته في البطولة على أرضه أمام ممثل البرتغال، مع عودة جريزمان لصفوف “الروخيبلانكوس”.
ويقابل ليفربول مجددا ميلان، العائد إلى دوري الأبطال، في تكرار لمواجهتهما في نهائي 2005 حين فاز الفريق الإنجليزي بقيادة رافائيل بينيتيز 3-0 على المجموعة الإيطالية التي كان يتولى كارلو أنشيلوتي إدارتها الفنية.
وللمرة الأولى يشارك ناد مولدوفي في البطولة الأوروبية الرفيعة. ويبدأ شريف تيراسبول مشواره أمام شاختار دونيتسك الأوكراني، الذي على الرغم من أنه يمر عادة بالأدوار التمهيدية، فإنه غالبا ما يجد لنفسه مساحة بهذا الحدث الرياضي.
زيارة جديدة
وسيزور ريال مدريد لمرة جديدة سان سيرو للعب أمام إنتر على غرار العام الماضي. وكان فريق العاصمة الإسبانية قد فاز حينها، في غياب سيرجيو راموس ورافائيل فاران، في كلتا المباراتين أمام بطل الدوري الإيطالي، الذي يبدو في وضع أضعف عقب رحيل روميلو لوكاكو وأشرف.
وتكتمل الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا بمواجهتي المجموعة الثالثة حيث يستقبل بشكتاش التركي بوروسيا دورتموند الألماني، ويلعب سبورتينج البرتغالي على أرضه أمام أياكس الهولندي.

الريال يستطيع ضم مبابي أو هالاند.. برشلونة لا يقدر

وجه خافيير تيباس، رئيس رابطة الليجا، انتقادات لفلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، بسبب مبررات الدعوة لمشروع دوري السوبر الأوروبي.
وقال تيباس، في حوار أجراه مع صحيفة “سبورت” الإسبانية: “للدفاع عن إنشاء السوبر ليج، قال فلورنتينو إن الأندية الكبرى دمرت اقتصاديًا، ثم اكتشفنا أنه عرض 200 مليون يورو من أجل التعاقد مع مبابي”
وأضاف: “إن هذا تناقض كبير. لقد قلت بالفعل إن ريال مدريد لم يدمر، كما أن بيريز قال أيضًا إن الشباب لم يعودوا يشاهدون مباريات كرة القدم، وهذا أيضًا غير صحيح”.
وتابع: “عندما قدمنا أرقام الموازنات من الموسم الماضي، وسألوني عن كيف سيسير الميركاتو الصيفي الماضي، علقت بأنه سيكون أقل قوة من المعتاد، لكن قد يكون هناك بعض الصفقات الرائعة من وقت لآخر”.
واختتم تيباس: “قلت إن ريال مدريد يمكنه التعاقد مع مبابي أو هالاند في الميركاتو الصيفي، لكن برشلونة لا يستطيع فعل ذلك”.

إبراهيموفيتش: لست سوبرمان.. ولدي نقاط ضعف

تحدث السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، مهاجم ميلان، عن عدم فوزه بدوري أبطال أوروبا خلال مسيرته.
وقال إبراهيموفيتش، في حوار أجراه مع مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية: “هل تعتقد أنني سأكون لاعبًا أفضل لو فزت بدوري أبطال أوروبا!”
وأضاف: “لو فزت بدوري الأبطال، لكان الأمر رائعًا، لكني لم أفز بها، وهذا لا يجعلني لاعبًا أسوأ”.
وتابع: “إن هذا الأمر مثل أولئك الذين يقولون لي: زلاتان.. أنت لم تفز بكأس العالم، لذا أنت لست لاعبًا جيدًا”.
وواصل إبرا: “حسنًا.. من الأسهل الفوز بكأس العالم عندما تكون فرنسيًا عن كونك سويديًا، وبالعودة إلى نقطة دوري الأبطال، فإنه كلما طال الانتظار، كان الفوز أكثر متعة.. أليس كذلك؟”.
وأكمل: “ما زلت أمتلك القدرة على تسجيل الأهداف، وأريد الفوز بدوري الأبطال، على مستوى الأندية فزت بكل شيء ما عدا التشامبيونزليج، لكنني لا أشكو، لأنني حققت ما يفوق العديد من اللاعبين الآخرين. أنا سعيد”.
وأردف إبراهيموفيتش: “لدي عواطف ونقط ضعف، وهناك أشياء تجرحني.. أنا لست هالك أو سوبرمان. تراني على أرض الملعب واثقا دائمًا، وفي الخارج أيضًا، لكن لدي نقاط ضعف”.
واختتم: “لدي نقاط ضعف.. مشاعري، وهذا أمر طبيعي. عندما تتعرف علي ستكتشف أن لدي قلبا كبيرا، لكن إذا لم تفعل ذلك، ستكرهني”.

صافرة إنجليزية تضبط مباراة برشلونة وبايرن ميونخ

يدير الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر، مباراة برشلونة وبايرن ميونخ المقررة الثلاثاء المقبل، في الجولة الأولى من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
وكان أوليفر (36 عاما) قد أدار مباراة لبرشلونة في نوفمبر 2020 عندما انتصر الفريق الكتالوني على دينامو كييف 2-1.
وفي أكتوبر من نفس العام أدار المباراة التي انتصر فيها بايرن ميونخ على أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة.
كما أدار مواجهة برشلونة مع سلافيا براج في نوفمبر 2019 والتي انتهت بالتعادل السلبي، وفي مارس 2018 تولى إدارة مباراة للبايرن أمام بشكتاش التركي انتهت بفوز الفريق البافاري 1-3.
ومن ناحية أخرى، يدير البيلاروسي أليكسي كولباكوف مباراة إشبيلية وسالزبورج، بينما سيدير الفرنسي كليمو توربان مباراة فياريال وأتالانتا، علما بأن المواجهتين ستكونان الثلاثاء أيضا.

رونالدو: كنت متوترا للغاية أمام نيوكاسل

أحرز كريستيانو رونالدو ما يقرب من 800 هدف في مسيرته الاحترافية مع الأندية وبلاده البرتغال لكنه اعترف بأنه كان متوترا للغاية قبل بداية فترته الثانية مع مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم السبت.
وهز رونالدو، الذي سجل 118 هدفا مع يونايتد في فترته الأولى، الشباك مرتين في الفوز 4-1 على نيوكاسل يونايتد بستاد أولد ترافورد ليتقدم إلى صدارة الدوري.
وأبلغ رونالدو شبكة سكاي سبورتس التلفزيونية “كنت متوترا للغاية، ربما نجحت في عدم إظهار ذلك. استقبال الجماهير كان مذهلا”.
وتابع “كنت أفكر أنني أريد إظهار أنني ما زلت قادرا على مساعدة الفريق. عندما بدأت المباراة كنت متوترا للغاية عند بدء الجماهير الهتاف باسمي لكنها كانت رائعة”.
وعاد رونالدو، الذي أحرز ثمانية ألقاب مع يونايتد في فترته الأولى، إلى النادي الذي فشل في الفوز بلقب الدوري منذ 2013 مع المدرب السابق أليكس فيرجسون.

فيرجسون: لم أتخيل رونالدو بقميص مانشستر سيتي

كشف السير أليكس فيرجسون، المدير الفني الأسطوري لمانشستر يونايتد، عن كواليس إعادة البرتغالي كريستيانو رونالدو، إلى أولد ترافورد، هذا الصيف.
وقاد رونالدو مانشستر يونايتد لتحقيق فوزًا عريضًا على نيوكاسل، بنتيجة 4-1، السبت، حيث سجل هدفين في أول ظهور له بعد انتقاله للعب في أولد ترافورد هذا الصيف
وقال فيرجسون في تصريحات نقلتها صحيفة “مترو” الإنجليزية: “لقد خرجت مثل أي شخص آخر، كان هناك ترقب طوال اليوم حتى انطلاق المباراة، أتحدث بالنيابة عن جميع المشجعين، إنه يوم رائع لمانشستر يونايتد”.
وأضاف: “الكثير من الناس لعبوا دورًا كبيرًا في إعادة رونالدو إلى مانشستر يونايتد، وعلمت أن كريستيانو يريد حقًا القدوم إلى هنا وهذا أمر مهم”.
وتابع: “لن أقول إنه عاطفي، لكنه مثير ومريح بالنسبة لي، لم أتخيله يلعب لمانشستر سيتي”.
وأكمل: “هذا هو السبب في خطواتنا لكي نتأكد من رغبته في العودة إلى هنا، ثم قام النادي بدوره وأعاده من جديد”.
وأتم: “أعتقد أنه سيكون له تأثير على اللاعبين الشباب على وجه الخصوص، لديه الخبرة للتعامل مع هذه الأمور”.

توخيل يرفض التفريط في نجم تشيلسي لدورتموند

أكد توماس توخيل، المدير الفني لتشيلسي، أنه لم يفكر على الإطلاق في ترك الإنجليزي الدولي كالوم هودسون-اودوي، يرحل إلى بوروسيا دورتموند الألماني.
وفي أعقاب مباراة فريقه أمام استون فيلا، قال المدير الفني الألماني مساء أمس السبت “كان هذا قرارا سهلا للغاية، فنحن لا يمكننا أن نترك أي لاعب ينتمي إلى أول 18 أو 19 لاعبا في القائمة، ليرحل من النادي”.
وأضاف توخيل عن هودسون-أودوي (20 عاما)، الذي ثارت تكهنات قوية في فترة الانتقالات الصيفية المنصرمة حول إمكانية رحيله إلى دورتموند، إنه لاعب متعدد الجوانب وإنه يستطيع أن يثبت نفسه في تشيلسي.
وكان هودسون-أودوي ضمن التشكيل الأساسي لتشيلسي في مباراة أمس.
وتابع توخيل عن لاعب الجناح الذي كان يسعى بايرن ميونخ أيضا إلى ضمه في فترة سابقة، أنه “يعرف الفريق ونحن نعرفه بشكل جيد، ولهذا فلم تكن هناك أي فرصة أن نقول نعم في آخر يوم في فترة الانتقالات”.
واختتم توخيل تصريحاته بالقول: “ربما كان الانتقال يمثل فرصة بالنسبة لهودسون-أودوي شخصيا، لكن هذا كان شيئا غير ممكن ببساطة بالنسبة لنا ولأهدافنا”.

اتهامات خطيرة من تيباس إلى بيريز ولابورتا بسبب رحيل ميسي

عاد خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني للهجوم على كلٍ من فلورنتينو بيريز وخوان لابورتا في مقابلة مع صحيفة سبورت الكاتالونية، وقد وصف رئيس الريال بأنه اختطف برشلونة.
قال تيباس في حديثه الذي تطرق به للعديد من القضايا الساخنة مثل رحيل ليونيل ميسي : “أعرف على وجه اليقين أن رحيله لم يكن لأسباب مالية..كان من الممكن منع رحيله”.
واصل: “رحيل ميسي هو الأكثر إيلاً لأنني شخصياً أعتبره الأفضل في التاريخ، لم يكن يستحق الرحيل بهذه الطريقة من برشلونة إلى أي نادٍ أو أي دوري آخر”.
وواصل: “لقد اتفق برشلونة بالفعل مع صندوق CVC- والذي كان سيُمكن برشلونة من الحصول على 270 مليون يورو-، حتى قال ريال مدريد لا ومن ثم تغيّر موقف برشلونة”.
وواصل تيباس حديثه الخطير والذي به إشارة إلى مستقبل برشلونة الاقتصادي: “يمكن أن يحدث مثلما حدث في عام 2003..عندما اتهم لابورتا جاسبارت بالخسائر وقادته مجموعة من الشركاء إلى المحكمة..لقد تسبب فيروس كورونا كذلك في خسارة 200 مليون”.

صدمة في برشلونة بسبب بريثوايت

تلقى المدرب الهولندي رونالد كومان، المدير الفني لبرشلونة، خبراً صادماً بخصوص المهاجم الدنماركي مارتن بريثوايت الأحد.
وذكرت صحيفة سبورت الإسبانية أن الإصابة ستجبر برشلونة على الاستغناء عن خدمات بريثوايت حتى نهاية العام الجاري حيث سيضطر اللاعب للبقاء بعيداً عن الملاعب لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر.
وأوضحت سبورت أن بريثوايت يعاني من مشاكل على مستوى الركبة، ستحرمه من التواجد مع كتيبة كومان في الفترة المقبلة.
وسيضطر كومان بذلك للاعتماد على مواطنه ممفيس ديباي في خانة رأس الحربة على أن يكون الهولندي الآخر لوك دي يونج، الوافد الجديد، بديله في المباريات بالفترة المقبلة.
وكان بريثوايت قد اضطر للخروج من الملعب في مباراة برشلونة وخيتافي بسبب بعض الآلام التي شعر بها في ركبته اليسرى.
ولم يعلن برشلونة أي شيء بخصوص إصابة اللاعب حتى اللحظة، ومن المنتظر أن يخضع بريثوايت لفحوصات طبية دقيقة على ركبته في النادي الكتالوني في غضون ساعات.