1. مصر.. السجن 8 سنوات على “متحرش الجامعة الأمريكية”
  2. وزير المالية: تجربة مصر في التحول الإقتصادي مفيدة
  3. لن تتوقعها.. هذا ما تفعله 3 حبات من التمر يومياً بالجسم
  4. أحمد يوسف التاي يكتب: سقطنا ولم تسقط “الإنقاذ”
  5. لجنة تقصي الحقائق حول أزمة شُح الوقود تعقد اجتماعها الأول – صحيفة السوداني
  6. بخطوات بسيطة ومجربة… تعرف من زار بروفايلك على فيسبوك
  7. مباحثات بين السودان ومصر حول مشروعات النقل والسكك الحديدية
  8. السُّعودية تُؤكِّد التزامها بسداد المِنحَة للسُّودان – صحيفة السوداني
  9. أردوغان يدعو روسيا وأوكرانيا لحل خلافاتهما سلميا
  10. “سيف داود”… أول تعليق لنتنياهو بعد الهجوم على موقع نطنز النووي الإيراني
  11. تمويل سعودي إماراتي بـ(400) مليون دولار لتوفير مدخلات الإنتاج الزراعي
  12. انفراجٌ كبيرٌ في أزمة الكهرباء والمشتقات البترولية في ظرف ثلاثة أيام – صحيفة السوداني
  13. الشرطة تضبط عدداً كبيراً من الأسلحة المهربة بالولاية
  14. نادي سباق الخيل الخرطوم ينظم سباق الديربي السوداني بنجاح كبير بعد غياب لموسمين والفرس “نينا” تتوح باللقب
  15. وقفة مع ذكرى الحادي عشر من أبريل.. مسيرة مظلمة للإنقاذ ..تبديد لثروات البلاد وفساد حتى النخاع
أبريل 11, 2021 @ 19:14
  1. مصر.. السجن 8 سنوات على “متحرش الجامعة الأمريكية”
  2. وزير المالية: تجربة مصر في التحول الإقتصادي مفيدة
  3. لن تتوقعها.. هذا ما تفعله 3 حبات من التمر يومياً بالجسم
  4. أحمد يوسف التاي يكتب: سقطنا ولم تسقط “الإنقاذ”
  5. لجنة تقصي الحقائق حول أزمة شُح الوقود تعقد اجتماعها الأول – صحيفة السوداني
  6. بخطوات بسيطة ومجربة… تعرف من زار بروفايلك على فيسبوك
  7. مباحثات بين السودان ومصر حول مشروعات النقل والسكك الحديدية
  8. السُّعودية تُؤكِّد التزامها بسداد المِنحَة للسُّودان – صحيفة السوداني
  9. أردوغان يدعو روسيا وأوكرانيا لحل خلافاتهما سلميا
  10. “سيف داود”… أول تعليق لنتنياهو بعد الهجوم على موقع نطنز النووي الإيراني
  11. تمويل سعودي إماراتي بـ(400) مليون دولار لتوفير مدخلات الإنتاج الزراعي
  12. انفراجٌ كبيرٌ في أزمة الكهرباء والمشتقات البترولية في ظرف ثلاثة أيام – صحيفة السوداني
  13. الشرطة تضبط عدداً كبيراً من الأسلحة المهربة بالولاية
  14. نادي سباق الخيل الخرطوم ينظم سباق الديربي السوداني بنجاح كبير بعد غياب لموسمين والفرس “نينا” تتوح باللقب
  15. وقفة مع ذكرى الحادي عشر من أبريل.. مسيرة مظلمة للإنقاذ ..تبديد لثروات البلاد وفساد حتى النخاع


تسلمت ولاية شمال دارفور ، غربي السودان ، اليوم الجمعة ، أحد المواقع الميدانية ، التابعة للبعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة (يوناميد) ، المنتهية ولايتها.

الخرطوم: التغيير

وأنهى قرار لمجلس الأمن الدولي ، في ديسمبر الماضي ، تفويض يوناميد ، عقب 13 عاماً من نشرها في إقليم دارفور.

ووقع والي ولاية شمال دارفور ، محمد حسن عربي ، بمعسكر سرتوني للنازحين بمحلية كبكابية على وثائق استلام الموقع الميداني لبعثة (يوناميد) بالمعسكر ، والذي كانت تشغله القوات الباكستانيه التابعة للبعثة.

وتاتي هذه الخطوة ، في إطار خطة الانسحاب التدريجي للقوات الأممية من دارفور ، التي من المقرر أن تكتمل في يونيو المقبل.

وأكد والي شمال دارفور ، حرصه على توظيف منشآت يوناميد للأغراض المدنية ، لخدمة مواطني المنطقة.

وأعلن عربي ، عن ترفيع منطقه سرتوني إلى وحدة إدارية تتبع لمحلية كبكابية ، كاشفاً عن تخصيص موقع يوناميد ، كنواة لمستشفى ومدرسة ، لوحدة سرتوني الإدارية الجديدة.

وعبر مواطنو معسكر سرتوني للنازحين ، بحسب سونا ، عن فرحتهم بأيلولة مقر البعثة لخدمة أهل المنطقة ، مؤكدين استعدادهم وحرصهم الشديد على حفظ كل المعدات داخل المقر المستلم ، وتوظيفها في الأغراض العامة.

إجراءات استلام الموقع الميداني التابع ليوناميد

 

نشر قوات يوناميد

 

وجرى نشر قوات أممية في عام 2007 ، عقب أربع سنوات من اندلاع الحرب في إقليم دارفور ، بين الحكومة والحركات المسلحة.

وتقول الأمم المتحدة ، إن عدد ضحايا الحرب من المدنيين تجاوز الـ300 قتيل ، وأكثر من مليوني نازح ولاجئ.

وحاول النظام البائد ، وضع حد للحرب ، بتوقيع العديد من اتفاقات السلام ، بينها اتفاقي أبوجا والدوحة ، لكن الوضع على الأرض لم يتغير كثيراً.

وبناء ، على انتاهكات حرب وصفت بالكارثية ، أحال مجلس الأمن الدولة ، الوضع في دارفور ، إلى محكمة الجنايات الدولية ، التي مذكرات أوامر توقيف ، بحق عدد من قادة النظام البائد ، على رأسهم الرئيس المعزول ، عمر البشير.

وتتهم المحكمة الجنائية ، كل من البشير وثلاثة قادة آخرين من نظامه البائد ، بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ، إبان فترة النزاع في دارفور.

وفي أكتوبر الماضي ، وقعت الحكومة الانتقالية ، والتي تولت السلطة عقب إطاحة النظام البائد ، اتفاق سلام جوبا ، مع الجبهة الثورية ، والذي تنخرط فيه حركات مسلحة رئيسية في دارفور.