أبريل 10, 2021 @ 14:56


طالب الاتحاد الأوربي ، الحكومة السودانية ، بجميع مكوناتها ، ببذل قصارى جهدها ، لوقف العنف بمدينة الجنينة ، غربي السودان.

الخرطوم:التغيير

ويوم الاثنين ، قتل وجرح العشرات بمدينة الجنينة ، عاصمة ولاية غرب دارفور ، في ثاني موجة عنف تشهدها المدينة ، في نحو 3 أشهر.

وأعرب الاتحاد الأوربي في السودان ، عن قلقه البالغ ، إزاء التصعيد الأخير للعنف.

وقال إنه ينتظر من جميع مكونات الحكومة الانتقالية ، بذل قصارى جهدها لوقف العنف.

وأضاف في تغريدة على حسابه الرسمي ، بموقع تويتر ، أن المواطنين بمدينة الجنينة وجميع المناطق ، في البلاد يستحقون السلام والأمن.

وأشار الاتحاد الأوربي ، إلى أنه مرة أخرى ، قُتل وجُرح عشرات المدنيين في الجنينة ، بولاية غرب دارفور.

وزاد: “تكررت نفس المشاهد المؤلمة لإحراق المنازل والقتلى والجرحى ، بعد أكثر من ستة أشهر على توقيع اتفاق جوبا للسلام”.

وينتظر أن يعقد والي ولاية غرب دارفور ، محمد عبد الله الدومة ، اليوم الثلاثاء ، مؤتمراً صحفياً ، بالعاصمة الخرطوم ، لكشف ملابسات الأحداث الأخيرة.

وأظهرت فيديوهات تم بثها ، على مواقع التواصل الاجتماعي ، مسلحين يتحركون في بعض أنحاء المدينة ، إلى جانب سماع دوي انفجارات واعمدة الدخان.

 

إعلان حالة الطوارئ

 

وأعلن مجلس الأمن والدفاع السوداني ، في اجتماع طارئ يوم الاثنين ، حالة الطوارئ بولاية غرب دارفور ، في محاولة لوضع حدٍ للعنف الذي أودى بحياة 18 شخصاً ، حسب أطباء بالجنينة.

وفي يناير الماضي ، قتل العشرات ونزح الآلاف ، جراء اندلاع أعمال عنف ، لم يستثنٍ حتى منزل والي الولاية الذي تعرض إلى هجوم مسلح.

وشكلت النيابة العامة ، لجنة للتقصي في تلك الأحداث ، لكن لم يقدم أي متهمين إلى محاكمات حتى الآن.

وأبدى ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ، غضبهم على تجدد أعمال العنف بالجنينة ، ملقين باللائمة على الحكومة ، فيما وجه آخرون انتقادات للحركات المسلحة ، لجهة غياب دورهم.

وينتشر السلاح في دارفور بشكل واسع ، وسط مطالبات مستمرة بنزعه واحتكاره فقط للقوات النظامية الرسمية.