سبتمبر 20, 2021 @ 5:49



قال عضو مجلس السيادة الانتقالي، مالك عقار، إن الصراع حول سد النهضة الإثيوبي، صراع سياسي، ولا بد أن يقابل بصراع مثله، مطالبا السودانيين بالاتفاق حول مصالح البلاد العليا.

الخرطوم:التغيير

وأتت تصريحات عقار، خلال مخاطبته، اليوم الأربعاء بالخرطوم، ندوة أقامها مركز دراسات وأبحاث القرن الافريقي بعنوان (سد النهضة الاثيوبي.. نحو رؤية سودانية موحدة ومسار وطني فاعل).

وطالب عقار، بحسب وكالة سونا للأنباء، الخبراء والعلماء، بتحويل مخاطر سد النهضة إلى منفعة ودرء مخاطره التي تهدد السدود .

وأشار عضو مجلس السيادة، إلى أن اثيوبيا لن تتوقف عن بناء السد، قبل أن يستبعد لجوء البلدين للخيار العسكري، عازياً ذلك للعلاقات التي تربطهما.

من ناحية أخرى، لفت عقار إلى أن اثيوبيا استطاعت أن تكسب الرأي الافريقي.

من جانبه، قدم الخبير القانوني، أحمد المفتي، ورقة في الندوة، حول المحور القانوني لسد النهضة والقوانين الدولية.

وانتقد المفتي، ما وصفه بتفريط الحكومة السودانية في إثبات حقوق البلاد من إنشاء السد.

ولفت إلى أن سد النهضة ليس له إطار قانوني، ويعتمد فقط على وثيقة إعلان المبادئ التي وقعت في عام 2015، والتي قال إنها جاءت لمصلحة اثيوبيا.

ودعا المفتي، الحكومة السودانية، بسحب التوقيع عن هذه المبادئ، ورفع سقف المطالب .

في السياق، تناول الخبير، محمد الأمين، المحور الفني والتقني وتقييم أمان السد والذي ناقش فيه العوامل الهندسية التقليدية للسد.

وقال إن مخاطر السد يتأثر بها السودان وليست اثيوبيا، مطالبا باستجلاب خبراء لتطبيق القوانين الدولية ومعرفة ومعالجة المخاطر التي قد تنشأ.

وفي ورقته، قدم الخبير أسعد شمس الدين، تقييما عاما عن المحاور الفنية والتقنية للسد والتي طالب فيها بتقليل السعة التخزينية.

ونوه إلى أنه لم تتم دراسة أمان للسد ولم تتم دراسات الأثر البيئي والاجتماعي والاقتصادي للسد.

وأوضح أن السودان، فقد كمية كبيرة من الطمي، خاصة في مشروع الجزيرة، في الملء الاول والثاني وهناك آثار أخرى.