أغسطس 9, 2022 @ 14:15



أطلقت مليشيات مسلحة، أعيرة نارية على أحد النازحين بولاية شمال دارفور ما تسبب في إصابته- وفق ما أعلنت منسقية النازحين واللاجئين.

الخرطوم: التغيير

اتهمت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، مليشيات مسلحة، بإطلاق أعيرة نارية، ظهر الجمعة، على نازح داخل مزرعته في ولاية شمال دارفور.

وتجيئ الحادثة ضمن سلسلة التفلتات الأمنية التي تضرب إقليم دارفور مؤخراً.

وقال الناطق الرسمي باسم المنسقية آدم رجال في تصريح صحفي، إن النازح المصاب يدعى محمد موسى ويبلغ من العمر «32» عاماً.

وأضاف أن الحادث وقع داخل مزرعة الضحية التي تقع على بعد حوالي واحد كيلومتر غرب معسكرات شنقل طوباي، وجوار القوات الأمنية المرتكزة بكبري موسكو غرب المعسكرات.

وأشار إلى أن الجناة جاءوا مسلحين وهم يستقلون «15 جملاً» إلى داخل مزرعته، حيث طالبهم الضحية بعدم المرور داخل مزرعته، فقاموا بالاعتداء عليه بالضرب بالسياط والعصي والفأس.

وتابع: «حاول المجني عليه الدفاع عن نفسه، فأطلقوا عليه الأعيرة النارية، حيث وقع على الأرض، وتم اسعافه بمستشفى شنقل طوباي، وتم فتح بلاغ بقسم شرطة شنقل طوباي، بولاية شمال دارفور».

ونبه رجال إلى أن النازحين والمواطنين في دارفور يعيشون تحت بطش مليشيات «الجنجويد»، وقال إن الانتهاكات والاعتداءات والأحداث مستمرة دون توقف، وأضاف بأن ما جرى في غرب ووسط دارفور يدلل على أن «الأوضاع الأمنية هشة وقابلة للانفجار في أي لحظة».

ويشهد إقليم دارفور حالةً من السيولة الأمنية غير المسبوقة مؤخراً رغم اتفاق السلام الذي تم توقيعه في جوبا اكتوبر 2020م.

وزادت التوترات الأمنية في دارفور، عقب انتهاء ولاية بعثة الامم المتحدة والاتحاد الأفريقي بدارفور «يوناميد».

وارتفعت وتيرة حوادث العنف والنهب والسلب والاغتصاب بصورة ملفتة في الآونة الأخيرة.

اتهمت منسقية النازحين واللاجئي مؤخراً، مليشيات الحكومة الانقلابية في دارفور، بارتكاب عدد من الانتهاكات بحق النازحين.

وأقر اتفاق جوبا للسلام في السودان، الموقع بين الحكومة الانتقالية والحركات المسلحة في أكتوبر 2020م، نشر قوات مشتركة مكونة من الطرفين لحماية المدنيين في الإقليم لكن الوضع الأمني ازداد تعقيداً أكثر.