فبراير 25, 2021 @ 18:59


التقت وزيرة الخارجية ، مريم الصادق المهدي ، برئيس بعثة الأمم المتحدة التمكاملة للمساعدة في الفترة الانتقالية في السودان (يونيتامس)، فلوكر يبرتس.

الخرطوم: التغيير

وقال بيرتس ، يوم الاثنين ، وفقاً لحساب البعثة الرسمي على موقع تويتر ،  إنه عقد مناقشة بناءة مع المهدي ، تركزت حول أهداف السياسة الخارجية للسودان ، إلى جانب التعاون مع البعثة.

من جانبها، أعربت وزيرة الخارجية ، عن امتنانها للأمم التحدة لاستجابتها لطلب السودان لدعم حكومة الفترة الانتقالية لتحقيق أولوياتها.

وانشئت بعثة (يونيتامس) العام الماضي ، بموجب قرار من مجلس الأمن الدولي.

وبحسب القرار 2524، فإن مهمة بعثة الأمم المتحدة المتكاملة للمساعدة في الفترة الانتقالية في السودان ، ستبدأ في الأول من يناير الماضي ، ولمدة 12 شهرا كمرحلة أولية.

لكن عملها ، بدأ فعلياً بوصول رئيسها للبلاد ، في بدايات فبراير الحالي.

وتهدف بعثة (يونيتامس) للمساعدة ، في تحول البلاد إلى حكم ديمقراطي ، ودعم حماية وتعزيز حقوق الإنسان والسلام المستدام.

كما انها تعمل على دعم الوحدة عمليات السلام ، وتنفيذ اتفاقات السلام في المستقبل ؛ مساعدة بناء السلام والحماية المدنية وسيادة القانون ، لا سيما في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق.

بالإضافة إلى ذلك، كلف المجلس ، بعثة يونيتامس بدعم تعبئة المساعدة الاقتصادية والإنمائية ، وتنسيق عمليات المساعدة الإنسانية.

والأسبوع الماضي ، عين الأمين العام للأمم المتحدة ، أنطونيو غويترش ، السنغالية “خردياتا لو ندياي” ، نائبة لرئيس بعثة (يونيتامس) ومنسقة مقيمة للأمم المتحدة والشؤون الإنسانية في السودان.

وتمتد خبرة ندياي ، بحسب بيان للأمم الأمين العام للأمم المتحدة ، يوم الخميس الماضي ،  لنحو 35 عاماً،  في التنمية والمساعدات الإنسانية ، تمكين النساء ، والحكم الرشيد ، إلى جانب بناء السلام.

 

عمل البعثة

 

ووصل رئيس بعثة (يونيتامس) ، فولكر بيرتس ، إلى الخرطوم في فبراير الحالي، إيذاناً بتنفيذ القرار الأممي (2524) الخاص بإنشاء البعثة.

وقال بيرتس خلال لقاء جمعه مع رئيس الوزراء الأسبوع الماضي ، إن أولويات البعثة ،  مُستمدّة من أولويات الحكومة الانتقالية ، والتي يأتي على رأسها حشد الموارد الاقتصادية في سبيل إنجاح الفترة الانتقالية.

وأضاف: “لا يمكن الوصول لسلام وديموقراطية مستدامين بدون دعم الاقتصاد السوداني”.

وأكد بأن بعثة (يونيتامس) ، لكل السودان حكومةً وشعباً ولخدمة المجتمع بكل شرائحه وأطيافه ، وليس لطرف واحد من أطراف السلطة الانتقالية.

وتابع: أنه بصدد القيام برحلات لكل جهات البلاد ، مطلع مارس المقبل ، لسماع أصوات السودانيين المختلفة.

وتوكل للبعثة مهام: مساعدة السودان في عملية التحول للحكم الديمقراطي، و تنفيذ عملية بناء السلام ، بالإضافة إلى حشد الموارد الدولية لمساعدة السودان على النمو اقتصادياً.

وتضم البعثة 269 موظفاً، وتمتلك بجانب مقرها الرئيس في العاصمة الخرطوم ، ثمانية مكاتب إقليمية موزعة على (الفاشر، زالنجي، نيالا، كادوقلي، كاودا، الدمازين، كسلا، وبورتسودان).

وخصصت الأمم المتحدة مبلغ 34 مليون دولار لميزانية البعثة خلال السنة الأولى