يونيو 27, 2022 @ 11:51



قال ممثل الاتحاد الأفريقي في السودان، إنه لم ينسحب من «الآلية الثلاثية» التي تقود مبادرة لحل الأزمة السودانية، وإنما «لن يحضر بعض الأنشطة».

الخرطوم: التغيير

أكد الاتحاد الأفريقي، بقاءه ضمن الآلية الثلاثية التي تضمه إلى جانب الأمم المتحدة ومنظمة «إيغاد» لحل الأزمة السودانية.

وكان ممثل الاتحاد في السودان محمد بلعيش، أعلن أمس أنه لن يشارك في أنشطة خاصة بالآلية التي تيسر الحوار السوداني، ما اعتبر تعليقاً لمشاركة الاتحاد في عمل الآلية.

بيان الاتحاد الافريقي

بعض الأنشطة

وقال الاتحاد في صحفي اليوم: «على إثر التأويلات غير الدقيقة لكلمة الممثل الخاص للاتحاد الأفريقي بالسودان، يؤكد نفس المصدر أن الاتحاد الأفريقي لم ينسحب من الآلية الثلاثية التي شارك مشاركة فاعلة في تأسيسها».

وأضاف: «وإنما أكد رئيس البعثة أنه لن يحضر بعض الأنشطة بسبب انعدام الشفافية واحترام كل الأطراف والالتزام الدقيق بعدم الاقصاء في العملية السياسية، بما يضمن نجاحها تمشياً مع مبادىء وقيم المنظمة القارية».

وتقود الآلية الثلاثية عملية حوار لحل الأزمة السودانية التي أعقبت انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 اكتوبر 2021م.

وكان ممثل الاتحاد الأفريقي، الناطق باسم الآلية الثلاثية الميسرة للحوار محمد بلعيش، قال في تصريحات مشتركة مع قوى الحرية والتغيير- مجموعة التوافق الوطني مساء أمس: «إن الاتحاد الأفريقي لا يمكن أن يشارك في مسار لا تتبعه الشفافية والصدق وعدم الاقصاء».

وأضاف: «لن يشارك الاتحاد في مسار ليس فيه احترام لكل الفاعلين ومعاملتهم بإحترام تام وعلى قدم المساواة».

وتابع: «إن الاتحاد الافريقي لا يطلب أي دور ولا يعترض على أي طريقة يختارها الأشقاء السودانيون لترتيب بيتهم وحل أزمتهم».

وأعلن بلعيش أنه قرّر بناءً على توجهات القيادة الأفريقية، عدم المشاركة مستقبلا في اجتماعات التمويه والمراوغة وعدم الشفافية وفي جو اقصائي- حسب تعبيره.

إلحاق الغائبين

وعقدت مجموعة «التوافق الوطني» لقاءً مساء أمس بمنزل وزير المالية، رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم، مع سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأفريقية المعتمدة بالسودان بحضور ممثل الاتحاد الافريقي، وناقش اللقاء تطورات الأوضاع السياسية وسير عملية الحوار السوداني السوداني الذي تيسره الآلية الثلاثية.

وقال حاكم إقليم دارفور، رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي، إنهم في قوى الحرية والتغيير مجموعة- التوافق الوطني، حضروا افتتاح الحوار المباشر في الثامن من يونيو وأنهم لاحظوا غياب قوى ثورية أساسية وأنهم خصّصوا الجلسة للمطالبة بإلحاق الغائبين عن الحوار.

وأعلن رفض المجموعة الحوار الثنائي، وطالب بضرورة أن تكون كل الأطراف السودانية حاضرة لأي عملية حوار من أجل حل الأزمة.

وقال مناوي: «نتوقع أن يكون للاتحاد الأفريقي وإيقاد تحركات مستقبلية بغرض إعادة الأمور إلى نصابها».

ومجموعة «التوافق الوطني» مكونة من الحركات المسلحة والقوى السياسية المناصرة لانقلاب البرهان واستمرت بالمشاركة معه في هياكل الحكم بعد 25 اكتوبر.