ناشطون يتهكمون على وزراء ايلا: حكومة “الكفوات” و”تلك المرتبة” تسقط بس!


التغيير واتساب

خدمة الـتغيير واتساب

إحصل علي اَخر
التحديثات يومياً علي هاتفك

الخرطوم: التغيير، اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، موجة من السخرية والتندر، على تشكيل حكومة “الكفاءات” الجديدة، التي أعلنها امس،رئيس الوزراء محمد طاهر، إيلا، وضمت 21 وزيرا و18 وزير دولة، منهم 14وزير من حكومة معتز المقالة.

وسمي إيلا، فضل عبدالله فضل وزيراً لرئاسة الجمهورية واحمد سعد عمر وزيراً بمجلس الورزاء ،بروفسير بركات موسي الحواتي للحكم الاتحادي،بشارة جمعة أرور وزيرا للداخلية،الدرديري محمد احمد للخارجية ،الدكتور محمد أحمد سالم للعدل، مجدي حسن يس وزيرا للمالية

الخير النور المبارك التربية والتعليم،بحر ادريس ابوقردة للعمل والاصلاح الاداري، حسن اسماعيل وزيراً للاعلام والاتصالات، حامد ممتاز وزيرا للتجارة،اسحاق أدم جماع للنفط والغاز، عثمان التوم حمد للري والكهرباء والموارد المائية، محمد عبدالله ابوفاطمة للمعادن،حاتم السر علي للنقل والطرق والجسور، رضوان محمد مرجان للزراعة

السموأل خلف الله القريش للثقافة والسياحة، الفريق طبيب سعاد الكارب للضمان والتنمية الاجتماعية، الصادق محجوب للصحة.

اما وزراء الدولة، فقد عين أبوبكر عوض حسنين وزير دولة لشؤون الرئاسة، خالد حسن إبراهيم وزير دولة بمجلس الوزراء، آمنه ضرار، بوزارة مجلس الوزراء، أبو القاسم الأمين بركه وزير دولة للحكم الاتحادي،أبو القاسم إمام الحاج الحكم الاتحادي، أسامة فيصل وزير دولة بالخارجية، عمر بشير مانيس وزير دولة بالخارجية، مصطفى حولي وزير دولة للمالية إبراهيم آدم ابراهيم وزير دولة بالتعليم العالي، منى فاروق سليمان وزير دولة بوزارة الاعلام، نهار عثمان نهار وزير دولة لوزارة الزراعة، سعد الدين حسين البشرى للنفط، أحمد ادم كابو للري، مصطفى محمود عبد الله للنقل، محمد طاهر محمد الأمين الثروة الحيوانية، تابيتا بطرس التعليم العالي، سميه أكد الثقافة والاثار، أحمد محمد عثمان حامد كرار الضمان الاجتماعي.

وتحولت منشورات الناشطين ورواد التواصل الاجتماعي الغاضبة على الحكومة، جراء العنف المفرط وانتهاكات قوات الامن، في حق المتظاهرين، الي تعليقات ساخرة وقال المصور مروان الكنزي في حسابه على الفيس بوك ” إيلا فرتق مكنة الركشة ورجعا تاني”.

وغردت المذيعة بقناة العربية رفيدة ياسين في تويتر قائلة: غضب واسع بين صفوف الاسلاميين والموالين للنظام بسبب التشكيلة الجديدة واضافت ” البشير كان محتار منو معاهو ومنو عليهو ..المهم مع حيرة يرضي منو ويزعل منو ، قرر يزعلم كلهم،اصلا خربانة خربانة”.

وعلق الصحفي عثمان فضل الله  بصفحته في الفيس بوك” دي حكومة اذا سلموها النرويج تدق بيها الدلجة”وأضاف ” دي سقطت خلاص مافي داعي نكتب”.

وحتى الصحفيين المعارضين لانتفاضة ديسمبر والمصنفين كموالين لنظام البشير انتقدوا التشكيل الجديد، فكتب رئيس تحرير صحيفة السوداني ضياء الدين بلال على حسابه بالفيس بوك” التشكيل الوزاري لاجديد نفس الملامح والشبه”، فيما علق رئيس مجلس ادارة صحيفة المجهر الهندي عز الدين غاضبا،في حساب منسوب يحمل إسمه بتويتر وسمي حكومة ايلا ب” حكومة كفوات” لا “كفاءات” وتابع ” مؤسف جدا اننا كلما ظننا انكم تتقدمون بدعمنا ودعم الملايين من ابناء شعبنا الصابر الواعي الذي رفض مظاهرات الثلاثة شهور،تتراجعون،تتأخرون،تحبطون،حكومة مخيبة للآمال”.

واورد الناشطون تعليقا للقيادي بالمؤتمر الوطني ربيع عبد العاطي في حديثه لقناة العربية الحدث : كان هنالك استعجال في تشكيل الحكومة وهي دون الطموح وهي حكومة مخصصات وليست كفاءات.

وارتفع منسوب السخرية للصحفية شمائل النور التي شبهت حكومة إيلا ” بالقطر قام” وهي الطريقة السودانية المعروفة في الطهي بطريقة متعجلة وغير متقنة، وقالت في حسابها بفيس بوك ان اخر حكومة كانت تستحق جهد الكتابة الصحفية، هي تلك التي اخرجت عبد الرحيم محمد حسين من وزارة الدفاع.

وكتب الناشط اسعد التاي في تغريدة بتويتر: لم يخيب البشير سوء ظني فيه يوما …ولن يفعل واضاف ” قلب المرتبة”.

وغرد الصحفي بقناة العربية خالد عويس في حسابه بتويتر ، حكومة الكفاءات: تمخض النظام فولد فأرا.

وحظي وزير الداخلية السابق احمد بلال عثمان الذي لم تشمله التشكيلة الجدية ، وخلفه بشارة ارور،  وحسن اسماعيل الذي عين وزيرا  للاعلام، بتغريدات واسعة من التهكم والتندر حيث

كتب الناشط الاسفيري حسين ملاسي، ” بدل يجيبو بوليس وزير معادن، جابو ارور وزير للبوليس.. فتأمل”، وتداول الرواد صورة لارور كنموذج لحكومة الكفاءات اشير فيها الي انه كان وزيرا للثروة الحيوانية في 2017م ثم للاعلام في 2018م والان للداخلية، بينما مؤهلاته خريج جامعة السودان المفتوحة وكورس لغة انجليزية بمعهد سلتي،

وغرد سيد الطيب في تويتر ” ارور جابو وزير مع الكفاءات لانو عمل كورس انجليزي في معهد سلتي وبكي اليوم داك”.

بينما تساءلت الصحفية سلمي التجاني بطريقة ساخرة ” يعني احمد بلال ما كفاءة” واعتبر الصحفي حسن بركية ان من حسنات الثورة ” المتورك احمد بلال سقط من قطار الفساد الكيزاني عموديا الي القاع”.

اما حسن اسماعيل الكادر الخطابي السابق بحزب الامة و  الذي انتقل من مربع المعارضة إلى الاستوزار، فغرد احد الناشطين قائلا:   حسن “طرحة” وزيراً للاعلام مافيش فايدة يا تفيدة.

وكتب الناشط عبد الرحمن يوسف بحسابه بفيس بوك ” وديني ما محتاجين تحلفو قسم … ما بيناتنا ياخ … بنعرفكن من الليلة ولا امس”.

وشنت القيادات الاتحادية بالديمقراطي الاصل، في قروب قوى الشباب والتغيير، انتقادات حادة للقياديين بالحزب حاتم السر، احمد سعد عمر، اللذين شملهما التشكيل الجديد، رغم صدور بيان قبل ايام ،بانسحاب الاصل من الحكومة والجهاز التشريعي، ووصفوهما بالنفعيين والجبناء ، واكدوا انهم قبلوا بالجلوس على جثث الشهداء والاطفال” وذكر احدهم بان حاتم السر اختار ان يكون وزيرا في حكومة السقوط بقيادة البشير.

وبلغت السخرية ذروتها في تشبيه الصحفي محمد الاقرع الذي كتب ” مرتبة البول المتعفنة” وقال التشكيل الوزاري المرتبة التي يتم قلبها بعد كل عملية تبول جديدة بغرض اخفاء اثار الليونة.

واعتبرت معظم التعليقات ان الحكومة تحولت من  الكفاءات  للنفايات بجانب انها حكومة ابتلاءات وموغلة في التفاهة ولاتساوي حبر التعليق عليها فضلا عن انها  دليل واضح على افلاس الحكومة واعتبروا ان الشارع واستمرار الحراك هو الحل ، وذيلوا تعليقاتهم وتغريداتهم الساخرة بعبارة “تسقط بس”

واعتبر رئيس كتلة قوى التغيير في البرلمان ابو القاسم برطم في مداخلة بقروب تواصل القبة الذي يضم نوابا وصحفيين،  ان حكومة إيلا ، دليل فشل واضح  لمصداقية خطاب الرئيس في حكومة “الكفوات” و ليس الكفاءات وأضاف ها هو ايلا يعيد إنتاج الازمة بحكومة محاصصات حزبية… لن تغني و لن تسمن من جوع” .

 

موقع sudanway وتطبيق أخبار السودان

We will be happy to hear your thoughts

Leave a reply

Sudan Way