نوفمبر 29, 2022 @ 7:35



كشفت رابطة الأطباء الاشتراكيين «راش» عن رصد «56» إصابة مختلفة وسط الثوار خلال مواكب «مليونية 23 نوفمبر» بمدن العاصمة السودانية الخرطوم، أمس الأربعاء.

الخرطوم: التغيير

اتهمت رابطة الأطباء الاشتراكيين «راش»، قوات السلطات الانقلابية في السودان، باستخدام العنف المفرط في مواجهة مواكب مليونية أمس الأربعاء 23 نوفمبر السلمية، باستخدام الغاز المسيل للدموع، القنابل الصوتية والرصاص المطاطي.

وقالت إن ذلك أدى إلى وقوع «56» حالة إصابة مختلفة وسط الثوار السلميين.

وخرج الثوار أمس في مواكب «مليونية 23 نوفمبر» المتوجهة القصر الرئاسي بوسط الخرطوم، تلبية لدعوة تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم، فيما بدأت القوات الانقلابية في مواجهة الثوار منذ لحظات التجمع الأولى.

وجاءت مواكب الأربعاء بعد يوم من إلغاء مليونية الثلاثاء 22 نوفمبر.

وتوالي لجان المقاومة في العاصمة والولايات تسيير المواكب الرافضة للحكم العسكري الانقلابي منذ صبيحة انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 اكتوبر 2021م.

وطبقاً للتقرير الميداني لرابطة الأطباء الاشتراكيين «راش» فإن حالات الإصابة شملت «6» إصابات بالرصاص المطاطي في الفم والعنق والرأس وأصيب احد الثوار برصاص في الرجل واليد، كما أصيب ثائر آخر ببحري في العنق والرأس.

وتضمنت الحالات كذلك «29» إصابة مباشرة بـ«البمبان» في الرأس، اليد، الأنف، أسفل البطن، الوجه، الصدر، الظهر، الفخذ والمخروقة، بجانب «9» إصابات بالحجارة.

كما شملت الحالات «4» إصابات بالقنابل الصوتية من ضمنها إصابة أحد الثوار بأم درمان في الرأس استدعت إجراء عملية جراحية طارئة، وإصابتان نتيجة الدهس بمركبات الانقلابيين و«6» حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع.

ودرجت السلطات الانقلابية على اتخاذ تدابير أمنية مشددة في مواجهة الثوار السلميين، فضلاً عن استخدامها القوة المفرطة والقمع العنيف في تفريق المحتجين.

وأدى استخدام القوة المفرطة لسقوط نحو «120» شهيداً وأكثر من ألفي مصاب، علاوةً على آلاف المعتقلين والمحتجزين والمخفيين قسرياً منذ 25 اكتوبر 2021م.