نوفمبر 29, 2022 @ 7:45



بحسب اللجنة الخماسية لمناهضة التعدين بالولاية الشمالية، ارتفع عدد المعتقلين في أحداث سوق “الخنّاق” الى 22 معتقلا، بجانب تعرضهم للعنف المفرط والتعذيب.

الخرطوم: التغيير

كشف ناشطون حقوقيون شمالي السودان، عن تعرض معتقلين مناهضين لقرارات إدارية تتعلق بانشطة التعدين الأهلي بمنطقة “الخنّاق” للتعذيب والعنف.

وتصاعدت الأحداث مطلع الأسبوع الحالي، عندما نفذ عشرات الأهالي وقفة احتجاجية بسوق التعدين بالمنطقة وأعلنوا رفضهم لقرارات كانت قد أصدرتها السلطات المحلية.

عقب ذلك تدخلت الشرطة وأطلقت الرصاص الحي لتفريق المحتجين، قبل أن تطارد وتعتقل مجموعة منهم.

فيما أكدت اللجنة الخماسية لمناهضة التعدين بالولاية الشمالية، ارتفاع عدد المعتقلين في أحداث سوق “الخنّاق” الى 22 معتقلا وتعرضهم للعنف المفرط والتعذيب.

وحملت اللجنة في بيان لها، السلطة الانقلابية ممثلة في حكومة الولاية الشمالية ومحلية حلفا مسؤولية سلامة المعتقلين.

وأشارت إلى أن السلطات رهنت إطلاق سراح المعتقلين بدفع 23 مليار جنيه سوداني كضمان لخروجهم من حراسات الشرطة.

وفي السياق قال رئيس قطاع كوش بالولاية الشمالية حامد محمد لصحيفة (الجريدة) الصادرة اليوم الخميس، إن المعتقلين تعرضوا للتعذيب.

ولفت إلى وجود أطفال وكبار سن بينهم وهدد باللجوء إلى التصعيد عبر إغلاق الطرق.

يشار إلى أن سوق “الخنّاق” يقع في وحدة عبري الادارية بمحلية حلفا بالولاية الشمالية.

ويربط السوق بين منطقة المثلث غرباً وطريق (دنقلا- أرقين)، وكان قد أنشئ قبل 13 عاماً ويعمل به آلاف المعدنين الأهليين.

وحسب المتابعات، فإن السلطات الولائية أصدرت قراراً بإنهاء عمل لجنة السوق المكونة من أهالي المنطقة والمعدنين وتكوين لجان تنسيق لتنظيم عمل اسواق التعدين بالولاية، الأمر الذي رفضه الأهالي.