نوفمبر 27, 2022 @ 12:24



الكشف عن أسلوب قمعي جديد للسلطات الأمنية في مواجهة الاحتجاجات السلمية.

التغيير: أمل محمد الحسن

كشف المتحري الثالث، وكيل ثاني نيابة، محمد إبراهيم، عن وضع المتهمين بقتل الشهيد محجوب التاج، قطعاً من السيخ داخل (الخرطوش) الذي تم ضرب الشهيد به، مما يجعله أداة قتل.

وقُتل “الشهيد محجوب التاج” طالب الطب بجامعة الرازي في يناير من العام 2019، عقب اعتقاله وضربه بواسطة منسوبي جهاز الأمن، إبان الثورة المطالبة بإزاحة نظام المخلوع عمر البشير.

واستمع قاضي المحكمة الخاصة في قضية الشهيد محجوب، القاضي زهير بابكر عبد الرازق في جلسة، الاثنين، إلى أقوال مدير المكتب التنفيذي لمدير شرطة ولاية الخرطوم، برتبة عميد.

وجدد رئيس هيئة الاتهام، رئيس النيابة العامة، ماهر سعيد، طلبه بفتح بلاغ في محامي دفاع المتهمين في القضية، بسبب إساءته للنيابة.

وكان محامي المتهمين “جعفر كجو” اتهم النيابة بتلقين الشهود الإفادات التي يدلون بها أمام المحكمة.

ووفق شهود عيان تحدثوا لـ(التغيير) كان محامي المتهمين يوجه أسئلة تقريرية للشهود حول طلب النيابة منهم قول فحوى شهاداتهم، في اتهام مباشر لها باختلاق البينات.

من جهته دافع سعيد عن النيابة مشددا على أنها خصم شريف يمثل الاتهام بمهنية تامة، مطالبا الإذن من المحكمة باتخاذ إجراءات في مواجهة محامي الدفاع.

وقال قاضي المحكمة الخاصة، زهير بابكر عبد الرازق، إنه سيرد على الطلبات الجلسة المقبلة في 5 ديسمبر، واعدا بمراجعة دفتر التحري.

ويواجه 9 من منسوبي جهاز الأمن، بعد استبعاد متهمين، تهماً جنائية تحت المواد 130 القتل العمد و186 الجرائم ضد الإنسانية و21 الاشتراك الجنائي.

وقُتل الشهيد أثناء مدافعته عن زميلاته من البطش الأمني، بعد تلقيه عدة ضربات قاتلة على رأسه بخراطيش سوداء محشوة بالسيخ، عقب توقيفه من قبل أفراد القوة بمحيط الجامعة، جنوبي الخرطوم.

وتمت إحالة القضية للمحكمة بواسطة النيابة بموجب البلاغ رقم 5411 لعام 2019.

وقتل أمنيون ومنتسبون للنظام المُباد، عشرات الثوار في أوّج الحراك الاحتجاجي في الفترة من ديسمبر 2018 وحتى أبريل 2019.