نوفمبر 26, 2022 @ 15:18



اصطف المئات من أنصار الطائفة الختمية بمحيط مطار الخرطوم، منذ وقت مبكر من صباح اليوم، لإستقبال زعيمهم الروحي، القادم من القاهرة عبر طائرة خاصة اقلته بتوجيهات من الرئيس المصري.

الخرطوم: التغيير

يترقب السودانيون عصر اليوم الإثنين، وصول راعي طائفة الختمية رئيس الحزب الاتحادي الأصل، محمد عثمان الميرغني، إلي الخرطوم قادما من العاصمة المصرية القاهرة.

وتأتي عودة “الميرغني” للسودان عقب 9 سنوات قضاها متنقلا بين القاهرة ولندن.

واصطف المئات من أنصار الطائفة الختمية بمحيط مطار الخرطوم، منذ وقت مبكر من صباح اليوم، لإستقبال زعيمهم الروحي.

وكانت وسائل إعلام مصرية قد نقلت توجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتوفير طائرة مصرية خاصة لنقل “الميرغني” إلى الخرطوم.

وبحسب وسائل الإعلام المصرية، يأتي توجيه الرئيس “السيسي” تقديراً لمكانة “الميرغني” الوطنية وقيمته السياسية والروحية.

والاسبوع الماضي، أعلن “الميرغني” دعمه لقادة الانقلاب في السودان ورفض ما اسماها الإساءة للقوات المسلحة.

وأكد تكليف نجله جعفر الصادق، بمواصلة عمله في الحزب بحسم من وصفهم بالمتفلتين داخل مؤسسات الاتحادي الأصل المختلفة.

و بهذه الخطوة قطع “الميرغني” الطريق على نجله الآخر محمد الحسن الميرغني، بتكليف جعفر الصادق المُنحاز إلى المكون العسكري الانقلابي ومجموعة التوافق الوطني الداعمة لانقلاب 25 أكتوبر بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان القائد العام للجيش.

وقال “الميرغني” في تصريح عبر «فيديو» مسجل، إن القرارات المستعجلة والسعي إلى إنضاج حلول قبل وقتها قد يجلب مفسدة وضرراً كبيراً.

و أضاف: “لذلك نجدد تحذيرنا من مبادرات تؤدي إلى تعقيد المشكل السوداني وتقوده إلى الاتجاه الخاطئ وتجريب المجرب”.

يشار إلى أن حزب الاتحادي الأصل كان مُشاركاً في حكومة النظام البائد حتى سقوط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير الذي أطاحت بها ثورة ديسمبر.

وعقب الإنقلاب العسكري الذي قاده” البرهان” انحاز الاتحادي الأصل إلى الإنقلابيين ودعم مجموعة الحرية والتغيير – التوافق الوطني – المشاركة في حكومة الانقلاب.

و مؤخراً وقع الحزب على الإعلان السياسي في التسوية السياسية المطروحة حالياً بين مركزي تحالف الحرية والتغيير والمكون العسكري.