سبتمبر 26, 2022 @ 15:28



قال عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانقلابي، إن على الاتحاد الأفريقي «تصحيح» قراره بشأن تجميد أنشطة السودان، ودفع بمبررات لخطوة الانقلاب في 25 اكتوبر 2021م.

الخرطوم: التغيير

دعا رئيس مجلس السيادة الانقلابي السوداني عبد الفتاح البرهان، الاتحاد الأفريقي لتصحيح قراره بشأن تجميد أنشطة السودان عقب إجراءات 25 أكتوبر الماضي.

ويرفض البرهان الاعتراف بأن ما حدث في 25 اكتوبر 2021م هو انقلاب على الشرعية وعلى حكومة الثورة المدنية، ويسميها إجراءات تصحيحية فرضتها ظروف المرحلة.

والتقي البرهان، بمقر إقامته في نيويورك، الجمعة، رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي، الرئيس السنغالي ماكي سال.

وطبقاً لإعلام المجلس الانقلابي، استعرض اللقاء العلاقات الثنائية بين الخرطوم وداكار وسبل تطويرها، إلى جانب دفع العمل الأفريقي المشترك.

وقدّم البرهان خلال اللقاء شرحاً لتطورات الأوضاع بالسودان على صعيد التطورات السياسية وجهود ترسيخ السلام، بعد ما أسماها «القرارات التصحيحية» في 25 أكتوبر 2021م.

وأوضح أن «الخطوة التي اتخذتها المؤسسة العسكرية في أكتوبر، كان الهدف منها الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد، ومنح السودانيين الفرصة للتوصل إلى توافق وطني عريض لإدارة عملية الانتقال السياسي».

وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية دعت القوى السياسية لتسريع وتيرة الحوار فيما بينها للتوصل إلى اتفاق تراضٍ لتشكيل حكومة مدنية، ولفت إلى أنها ما تزال في انتظار هذا التوافق- حسب التصريح.

ودعا البرهان الاتحاد الأفريقي لضرورة «تصحيح» قراره الذي قضى بتجميد انشطة السودان في الاتحاد، وقال إن السودان في انتظار بعثة من الاتحاد الأفريقي للوقوف على الحقائق على الأرض.

وأكد على أهمية التضامن الأفريقي وتحويل مبدأ الحلول الأفريقية للقضايا الأفريقية إلى واقع، يجنِّب دول القارة التدخلات الأجنبية السلبية.

ودعا  الرئيس السنغالي- بحكم موقعه على رئاسة الاتحاد- إلى لعب دور فاعل في هذا الصدد.

من جانبه، أكد الرئيس السنغالي ماكي سال، حرصه على أمن واستقرار السودان.

وأمن على أهمية تفعيل العمل الأفريقي المشترك في مواجهة قضايا القارة، ودعا السودانيين إلى تسريع خطى الحوار للتوصل إلى توافق يخدم مصالح الشعب السوداني.