1. الطاقة : انفراج كبير في أزمة الكهرباء والمشتقات البترولية
  2. بيان من إدارة الشئون المالية بالاتحاد السوداني لكرة القدم
  3. مالك عقار: الزراعة هي المخرج الوحيد لتجاوز المشكلة الاقتصادية
  4. التعايشي يتفقد جياد ويقدم مقترحات علمية لتنمية البلاد
  5. أبطال التغيير بكرة الطاولة: إتحاد تنس الطاولة فاسد وموقوف إدارياً والتغيير قادم
  6. مذكرة مطلبية من سكان محلية بشمال كردفان  لمجلس السيادة
  7. عودة التيار الكهربائي لنيالا بعد أسبوع من القطع التام – صحيفة السوداني
  8. في ذكرى الثورة السودانية.. لماذا تردت الأوضاع الاقتصادية أكثر؟
  9. شداد يستقبل الخندقاوي ويشيد بدعمه وسنده للمنتخبات
  10. وزير شؤون مجلس الوزراء يزور محطة بحري الحرارية
  11. السودان: لا نريد حرباً مع إثيوبيا.. وإذا فُرضت سننتصر
  12. عودة التيار الكهربائي لنيالا بعد أسبوع من الظلام
  13. مقتل شخص وجرح (6) بمعسكر كلمة للنازحين عقب مباراة برشلونة الإسباني
  14. لجنة شؤون اللاعبين غير الهواة: لم نستلم قرار من محكمة كاس بالسماح للمريخ بالتسجيلات
  15. منظمة الصحة: القطاع الصحي بالسودان يحتاج زيادة التمويل
أبريل 11, 2021 @ 21:18
  1. الطاقة : انفراج كبير في أزمة الكهرباء والمشتقات البترولية
  2. بيان من إدارة الشئون المالية بالاتحاد السوداني لكرة القدم
  3. مالك عقار: الزراعة هي المخرج الوحيد لتجاوز المشكلة الاقتصادية
  4. التعايشي يتفقد جياد ويقدم مقترحات علمية لتنمية البلاد
  5. أبطال التغيير بكرة الطاولة: إتحاد تنس الطاولة فاسد وموقوف إدارياً والتغيير قادم
  6. مذكرة مطلبية من سكان محلية بشمال كردفان  لمجلس السيادة
  7. عودة التيار الكهربائي لنيالا بعد أسبوع من القطع التام – صحيفة السوداني
  8. في ذكرى الثورة السودانية.. لماذا تردت الأوضاع الاقتصادية أكثر؟
  9. شداد يستقبل الخندقاوي ويشيد بدعمه وسنده للمنتخبات
  10. وزير شؤون مجلس الوزراء يزور محطة بحري الحرارية
  11. السودان: لا نريد حرباً مع إثيوبيا.. وإذا فُرضت سننتصر
  12. عودة التيار الكهربائي لنيالا بعد أسبوع من الظلام
  13. مقتل شخص وجرح (6) بمعسكر كلمة للنازحين عقب مباراة برشلونة الإسباني
  14. لجنة شؤون اللاعبين غير الهواة: لم نستلم قرار من محكمة كاس بالسماح للمريخ بالتسجيلات
  15. منظمة الصحة: القطاع الصحي بالسودان يحتاج زيادة التمويل

تفشل الفترات الانتقالية بانتظام لسبب بسيط للغاية يتلخص في ان النخب الورثة لا تعتقد أن الحقوق والمطالب الاقتصادية كانت في قلب الانتفاضات التي أطاحت بالدكتاتورية السابقة.

النخب الورثة تخدع نفسها بأن الانتفاضة حدثت فقط بحثًا عن الحرية، وهذا صحيح، لكن الحقوق الاقتصادية هي في صميم سؤال الحرية والحرية لا معنى لها في غياب الحد الأدنى من الحقوق الاقتصادية.

وهنا تكمن ازمة العقل النيو لبرالي الذي يحصر مفهوم الحقوق في الحريات الفردية والسياسية ولكن كل تلك الحقوق لا تبرر غياب الحقوق الاقتصادية لأنسان معدم يفتقد ابسط أسباب الحياة من حد ادني من كرامة وطعام وكساء وعلاج وتعليم. الفقر جلاد اكثر عنفا من سياط أي طاغية والحرية تبدا حين يتحرر الانسان من وطأة الضرورة.

تتبني النخب السودانية النرجسية الفهم الضيق للحرية حتى تعفي نفسها من مسؤولياتها الاقتصادية تجاه الشعب , مكتفية بوراثة امتيازات النظام القديم وإعادة انتاج بنيته الاقتصادية وهي علي الكرسي العالي هذه المرة بدلا عن صف الاتجار السابق بقضايا الشعب في صراعها من اجل السلطة.

وهذا هو السبب في أن هذه النخب استمرت دائمًا في تنفيذ نفس السياسات الاقتصادية للديكتاتورية السابقة, وقوع الحافر علي الحافر, ، وبالتالي تعيد إنتاج نفس الأزمة الاقتصادية (أو تجعلها أسوأ كما هو حال هذا الانتقال الحالي نحو المجهول) لينسف الفشل الاقتصادي الفترة الانتقالية ويولد أزمة سياسية أخرى. إنه الاقتصاد أيها الغبي.

معتصم أقرع