1. البرهان يدعو لبسط الأمن والسيطرة على الحدود مع الجنوب
  2. النيابة العامة تؤكد عدم حصول الدولة على مبالغ بيع أصول النقل النهري
  3. لجنة تقصي الحقائق حول أزمة شُح الوقود تعقد اجتماعها الأول
  4. أباذر ومجتبى.. التناقض الذي حسم مباراة الأهلي والرابطة في دوري الدرجة الأولى في تندلتي
  5. عقار يطلع على المصالحات في “الأنقسنا”
  6. “لا نريد الدخول في حرب مع إثيوبيا وإذا فرضت علينا سننتصر لأننا على حق” – صحيفة السوداني
  7. مؤتمر لمعالجة مشاكل الحدود بين السودان وجنوب السودان في يونيو
  8. الطاقة : انفراج كبير في أزمة الكهرباء والمشتقات البترولية
  9. بيان من إدارة الشئون المالية بالاتحاد السوداني لكرة القدم
  10. مالك عقار: الزراعة هي المخرج الوحيد لتجاوز المشكلة الاقتصادية
  11. التعايشي يتفقد جياد ويقدم مقترحات علمية لتنمية البلاد
  12. أبطال التغيير بكرة الطاولة: إتحاد تنس الطاولة فاسد وموقوف إدارياً والتغيير قادم
  13. مذكرة مطلبية من سكان محلية بشمال كردفان  لمجلس السيادة
  14. عودة التيار الكهربائي لنيالا بعد أسبوع من القطع التام – صحيفة السوداني
  15. في ذكرى الثورة السودانية.. لماذا تردت الأوضاع الاقتصادية أكثر؟
أبريل 11, 2021 @ 21:48
  1. البرهان يدعو لبسط الأمن والسيطرة على الحدود مع الجنوب
  2. النيابة العامة تؤكد عدم حصول الدولة على مبالغ بيع أصول النقل النهري
  3. لجنة تقصي الحقائق حول أزمة شُح الوقود تعقد اجتماعها الأول
  4. أباذر ومجتبى.. التناقض الذي حسم مباراة الأهلي والرابطة في دوري الدرجة الأولى في تندلتي
  5. عقار يطلع على المصالحات في “الأنقسنا”
  6. “لا نريد الدخول في حرب مع إثيوبيا وإذا فرضت علينا سننتصر لأننا على حق” – صحيفة السوداني
  7. مؤتمر لمعالجة مشاكل الحدود بين السودان وجنوب السودان في يونيو
  8. الطاقة : انفراج كبير في أزمة الكهرباء والمشتقات البترولية
  9. بيان من إدارة الشئون المالية بالاتحاد السوداني لكرة القدم
  10. مالك عقار: الزراعة هي المخرج الوحيد لتجاوز المشكلة الاقتصادية
  11. التعايشي يتفقد جياد ويقدم مقترحات علمية لتنمية البلاد
  12. أبطال التغيير بكرة الطاولة: إتحاد تنس الطاولة فاسد وموقوف إدارياً والتغيير قادم
  13. مذكرة مطلبية من سكان محلية بشمال كردفان  لمجلس السيادة
  14. عودة التيار الكهربائي لنيالا بعد أسبوع من القطع التام – صحيفة السوداني
  15. في ذكرى الثورة السودانية.. لماذا تردت الأوضاع الاقتصادية أكثر؟

أسعدني و بشدة الخبر الذي تصّدر وكالات الأنباء مؤخراً والذي تحدث عن مشاريع حيوية يعمل الجيش على إقامتها في منطقة الفشقة .
أسعدني ذلك الخبر لأنه بح صوتنا و نحن نطالب بإطلاق مبادرة لإعمار الفشقة ، فلعمري ذلك مربط الفرس في حسم التوتر على الحدود .
وقد كتبت في أوائل شهر يناير أنه يجب إطلاق مبادرات تحت اسم (أنا سوداني أنا) لإعمار الفشقة ؛ حينها لم يهتموا لحديثنا و صموا آذانهم . والحمد لله أنهم و أخيراً أستبانوا النصح وأن تأتي متأخراً خيراً من أن لا تأتي
أدناه مقال ( أنا سوداني أنا) نعيده بعد مرور أربعة اشهر على كتابته ، عسى ولعل أن يعملوا على نماذج المشاريع التي طرحناها .
أنا سوداني أنا
أعلن الجيش بسط سيطرته الكاملة على طول الحدود بين السودان و إثيوبيا و استعادته للفشقة الصغرى و الفشقة الكبرى و كل الأراضي المحتلة بواسطة عصابات الشفتة الإثيوبية .
حسناً… وماذا بعد ….!! ماذا ترانا فاعلين الآن …؟ و ماهي الخطوة القادمة ….؟ ، و كيف نستطيع تنمية هذه المنطقة …؟ و إعادة الروح السودانية لها بعد سنوات من التشريد و القهر ….!! ، كيف نقطع دابر العصابات و الموالين لها …!! و كيف ننهي أسطورة الشفتة ..!!
الآن و ليس غداً يجب أن يتم الإعلان عبر كافة وسائل الإعلام و عبر مؤتمر صحفي ضخم عن توزيع تلك الأراضي والتي تتجاوز المساحة الصالحة للزراعة بها أكثر من أثنين مليون و نصف المليون فدان ..!! .الآن يجب توزيعها تحت شعار ( أنا سوداني أنا ) .
يجب الآن توزيعها بمعدل عشرة فدان لكل مجموعة من خريجي كليات الزراعة و الهندسة الزراعية و الإنتاج الحيواني وإدارة الإعمال ، بحيث تضم كل مجموعة خريج زراعة و خريج بيطرة وخريج إنتاج حيواني و خريج هندسة زراعية وأيضاً خريج إقتصاد إدارة أعمال .
بذلك نكون حاربنا العطالة أولاً ووفرنا وظائف لهؤلاء الشباب و استفدنا من كفاءاتهم و منحناهم الفرصة ليعملوا في مجال تخصصاتهم و في مهنة يعشقونها .
فيرفعوا من قدراتهم ، و يساهموا في دفع عجلة الإنتاج ، و يشعروا بالإنتماء الحقيقي لهذا الوطن حين يساهموا في حماية الحدود .
وعلى الدولة أن توفر لهم كل الدعم المادي و العيني في هذا الصدد ، عن طريق عقود واضحة تضمن لكل الأطراف حقوقها وواجباتها ، و تضمن لهم العدالة التامة في حفظ مجهوداتهم .
تلك العقود لا ينبغي أن تغفل أهالي المنطقة وأصحاب الأراضي الذين كانوا يفلحون تلك الأراضي قبل سيطرة العصابات عليها ، ولكن ينبغي أن تختلف الرسالة هذه المرة .
بحيث تكون الرؤية واضحة لا مجاملة ولا لبس فيها إما أن تفلح أرضك بنفسك و إما أن تبحث عن شريك أو تؤجرها لخريجي الكليات المرتبطة بالزراعة و الثروة الحيوانية .
ولكن أن تترك تلك الأراضي بور فيطمع فيها الأغراب فهو مالا ينبغي أن يحدث حتى لو تم نزع تلك الأراضي من أصحابها الذين يتركونها بور ، فالمسألة أكبر و أعمق أنها مسألة أمن قومي .
أيضاً ولمزيد من الاستقرار ينبغي تزويج هؤلاء الشباب و إحصانهم بفتيات سودانيات حتى لا يتزوجوا من جيراننا من الدول (و تكون يا أبو زيد كأنك ما غزيت ) كما يجب إقامة مشاريع خدمية مستشفيات و مدارس و رياض أطفال و مخطط سكني و أسواق وبنوك و ميناء بري .
المشاريع أعلاه يجب أن تتبناها الدولة و يساهم فيها القطاع الخاص تحت بند حماية الحدود قبيل بند المسؤولية المجتمعية .
خارج السور :
مالم ينطق كل شبر في طول الحدود و يقول (أنا سوداني أنا ) فعلاً و قولاً و عملاً و أخضراراً و وعداً و تمني فلن نشعر بمذاق الإنتصار.

صحيفة الانتباهة