1. عقار يطلع على المصالحات في “الأنقسنا”
  2. “لا نريد الدخول في حرب مع إثيوبيا وإذا فرضت علينا سننتصر لأننا على حق” – صحيفة السوداني
  3. مؤتمر لمعالجة مشاكل الحدود بين السودان وجنوب السودان في يونيو
  4. الطاقة : انفراج كبير في أزمة الكهرباء والمشتقات البترولية
  5. بيان من إدارة الشئون المالية بالاتحاد السوداني لكرة القدم
  6. مالك عقار: الزراعة هي المخرج الوحيد لتجاوز المشكلة الاقتصادية
  7. التعايشي يتفقد جياد ويقدم مقترحات علمية لتنمية البلاد
  8. أبطال التغيير بكرة الطاولة: إتحاد تنس الطاولة فاسد وموقوف إدارياً والتغيير قادم
  9. مذكرة مطلبية من سكان محلية بشمال كردفان  لمجلس السيادة
  10. عودة التيار الكهربائي لنيالا بعد أسبوع من القطع التام – صحيفة السوداني
  11. في ذكرى الثورة السودانية.. لماذا تردت الأوضاع الاقتصادية أكثر؟
  12. شداد يستقبل الخندقاوي ويشيد بدعمه وسنده للمنتخبات
  13. وزير شؤون مجلس الوزراء يزور محطة بحري الحرارية
  14. السودان: لا نريد حرباً مع إثيوبيا.. وإذا فُرضت سننتصر
  15. عودة التيار الكهربائي لنيالا بعد أسبوع من الظلام
أبريل 11, 2021 @ 21:29
  1. عقار يطلع على المصالحات في “الأنقسنا”
  2. “لا نريد الدخول في حرب مع إثيوبيا وإذا فرضت علينا سننتصر لأننا على حق” – صحيفة السوداني
  3. مؤتمر لمعالجة مشاكل الحدود بين السودان وجنوب السودان في يونيو
  4. الطاقة : انفراج كبير في أزمة الكهرباء والمشتقات البترولية
  5. بيان من إدارة الشئون المالية بالاتحاد السوداني لكرة القدم
  6. مالك عقار: الزراعة هي المخرج الوحيد لتجاوز المشكلة الاقتصادية
  7. التعايشي يتفقد جياد ويقدم مقترحات علمية لتنمية البلاد
  8. أبطال التغيير بكرة الطاولة: إتحاد تنس الطاولة فاسد وموقوف إدارياً والتغيير قادم
  9. مذكرة مطلبية من سكان محلية بشمال كردفان  لمجلس السيادة
  10. عودة التيار الكهربائي لنيالا بعد أسبوع من القطع التام – صحيفة السوداني
  11. في ذكرى الثورة السودانية.. لماذا تردت الأوضاع الاقتصادية أكثر؟
  12. شداد يستقبل الخندقاوي ويشيد بدعمه وسنده للمنتخبات
  13. وزير شؤون مجلس الوزراء يزور محطة بحري الحرارية
  14. السودان: لا نريد حرباً مع إثيوبيا.. وإذا فُرضت سننتصر
  15. عودة التيار الكهربائي لنيالا بعد أسبوع من الظلام

عزيزي القاريء ما سأورده في هذا المقال هي حقائق مثبتة بالدليل والبرهان مع الأسف الشديد ، و مستعدة للمساءلة عنها أمام أية جهة عدلية.
قبل عام تمت دعوتي و بعض كتاب الأعمدة ورؤساء التحرير وقيادات بعض الأجهزة الإعلامية إلى لقاء تنويري أقامه السيد وزير الري بروفيسور ياسر عباس في الوزارة بشارع النيل،
اللقاء كان بهدف توضيح الحقائق والمعلومات و التفاصيل الفنية بشأن سد النهضة و موقف السودان عبر وفده المشارك في مفاوضات السد .
الشرح كان عبر شاشة ضخمة إمتدت بعرض قاعة اللقاء ، جرى خلال التنوير شرح وافي و ضافي لنا عن البنية التحتية لجسم السد ، و مدى صلابته ، و موقعه بالنسبة لحزام الزلازل ، والتفاصيل الفنية حول فترة الملء و كميات المياه المتدفقة و المحتجزة إلى آخره من التفاصيل الفنية.
الوزير قال و بالحرف الواحد إن فوائد السد للسودان لا تعد و لا تعصى وذلك لا يعني أنه لا توجد مساويء ولكن الإيجابيات أكثر بكثير ، وقال بالحرف الواحد لو طالبنا إثيوبيا بتعويضنا عن المساويء المترتبة على السد فستطالبنا بالإيجابيات و عندها سنكون مدينون لها…!!
الأسئلة عن جسم السد و إمكانية إنهياره و موقعه من حزام الزلازل كانت حاضرة و بقوة ، فرد الوزير مطمئناً لنا بأن كل النواحي الفنية مليون في المائة و أن السد بعيد جداً عن حزام الزلازل ، وأضاف أنه لا مشكلة فنية بخصوص السد و جسمه ، إنما المشاكل تتعلق بمراوغة إثيوبيا من التوقيع على العقود

القانونية الملزمة .
ثم وبسؤال ذكي جداً من الصحافي عطاف محمد مختار رئيس تحرير السوداني سأل الوزير عن الموقف المصري في تلك المفاوضات فرد الوزير بأن مصر حاولت تجاوز السودان و الجلوس مع الإثيوبيين من دون علم السودان حوالي ( ١١) إحدى عشر مرة .
و أضاف أن القاهرة طلبت من أديس أبابا إقصاء الخرطوم و التعامل مع السودان بأعتباره (tube) ، يعبر من خلاله النيل …!! ولكن أديس رفضت وقالت أن السودان شريكاً و ليس وسيطاً …!!
تلك هي مصر التي يهرولون لها ، تلك مصر التي نعكف معها على تمارين نسور النيل ، تلك مصر التي نضع رأسنا معها في المفاوضات الآن….دولة لا تجيد سوى المكر و الخداع .
الآن الأسوأ من كل ماسبق ومايحيرني حقاً تصريحات هذا الوزير بعد التقارب مع القاهرة ، أكاد لا أصدق أن آراءه و تصريحاته تغيرت مائة و ثمانين درجة تبعاً لمقياس أم المصائب .
خارج السور :
هذا ناقوس خطر ندقه للحكومة الهزيلة هذه أن عليها أن تراعي مصالح السودان ، السودان أولاً ، أحذروا فشل المفاوضات ، أحذروا فشل المفاوضات ، أجلسوا في مباحثات ثنائية مع الإثيوبين ،. إتفقوا على موعد الملء تفادياً للأضرار بخزان الروصيرص ، إتفقوا بأن يكون الملء في آوان الفيضان

وتذكروا أن مصر تسعى لإفشال المفاوضات لنقل الملف إلى مجلس الأمن .
إن لم تتفقوا مع إثيوبيا على موعد الملء في زمن الفيضان فحينها ستغرق الخرطوم و ليس القاهرة ، و تذكروا يا ( خيوط العنكبوت) فرحة الإعلام المصري بغرق الخرطوم العام الماضي و قولهم كله خير و ميه و طمي لأم الدنيا.
] حلايب سودانية

صحيفة الانتباهة