سبتمبر 26, 2021 @ 0:59

كشف الأمين العام لحزب الأمة القومي الواثق البرير، عن محاولة نائب رئيس الحزب إبراهيم الأمين تضخيم موقف الحزب من التوقيع على الإعلان السياسي كنوع من الانشقاقات، وأكد إقرار المكتب السياسي ومجلس التنسيق للخطوة.

وكشف البرير لـ(الصيحة)، عن محاولة بعض القيادات جرّ الحزب لانشقاقات، مؤكداً أنه لو لا المؤسسات لتشتت الحزب، وشدد على أن حزب الأمة مجتمع على مباديء ومُرتكزات لا يحيد عنها, ونفى البرير ترشيح أي شخص لقيادة الحزب، مؤكداً أن الترشيح يأتي عبر المؤتمر العام وعضوية حزب الأمة، وأشار إلى أنه حتى الآن لم تعلن لجنة المؤتمر العام، وأضاف “هنالك من يحاول إرباك المشهد وتشتيته”، وجدد التأكيد على أن عبد الرحمن المهدي ليس عضوا بالحزب وإنما ينتمي للقوات المسلحة، وقانون القوات المسلحة لا يسمح بترشيحه ولا يسمح بالانتماءات الحزبية, وأضاف البرير أن الراحل الصادق المهدي له احترامه ويؤمن بالديمقراطية فكراً وممارسةً حتى عند اختلاف أبنائه معه، وأشار إلى أن الصادق المهدي يختلف فقط فيما يخص حزب الأمة ومؤسساته، ولفت البرير إلى أنّ مبارك الفاضل وعبد الرسول النور اختارا طريقهما وانشقا عن الحزب ومارسا نشاطهما مع النظام البائد، ويحاولان الرجوع لمؤسسات الحزب، وقال “لكن الرجوع يتم عبر المؤسسات فقط وعضوية الحزب تتخذ قرارها عبر المؤتمر العام”.

في السياق، كشف الواثق بأن هنالك لجانا متحركة لاستجلاب القوى الأخرى وإزالة اللبس في بعض بنود الإعلان السياسي، لافتاً إلى أن الحرية والتغيير بعد الوحدة وتوقيع إعلان التحالف الجديد كوّنت لجنة للجلوس مع القوى غير الموقعة، ونوه إلى استمرار الاجتماعات لإعلان المجلس المركزي بالشكل الجديد خلال الأسبوع القادم.

الخرطوم ــــ آثار كامل
صحيفة الصيحة