يونيو 26, 2022 @ 18:11

الطريقة الشرعية والدستورية الوحيدة للوصول إلى السلطة هو رد السلطان إلى الشعب ليعبر عن إختياره الحر في إنتخابات نزيهة ، هذا هو أقصر طريق لنيل المشروعية السياسية أما الضغط على الجيش بالتظاهر أو المجتمع الدولي لتسليم السلطة إلى فئة معينة فهذا هروب من المشروعية إلى الشوارعية ، وهذا السلوك السياسي لا تمارسه إلا أحزاب إنقلابية لأن الذي يريد من الجيش ( تسليمه ) السلطة هو يدعو الجيش للتمرد على قائده العام وإنقلابه عليه ،

فما الفرق بين هذا السلوك العسكري وبين ما حدث يوم 25 أكتوبر وما حدث يوم 11 أبريل 2019 وكيف تسمى أحزاب قحت مجموعة المجلس المركزي 25 أكتوبر إنقلابا وهي تدعو الجيش للإنقلاب على البرهان ولماذا تهرب قحت من الإستحقاق الإنتخابي الذي يمنحها المشروعية السياسية ويعيد العسكر إلى الثكنات طالما أنها تمتلك شارعا مليونيا؟!! قحت مجموعة المجلس المركزي تمارس اللامنطق واللا أخلاق*

محمد علي الجزولي

برنامج جماهيري كبير في صالة ميريلاند بالخرطوم بعنوان عصر القوة الرقمية يوم السبت 18 يونيو 2022 العاشرة صباحاً – فقرات متنوعة وجوائز وهدايا وضيوف شرف وتغطية إعلامية. للاستفسار: 0116558376 – 0116553017