يناير 29, 2023 @ 7:05

اختتم اليوم حديثي عن مُستشفى 7979 لعلاج سرطان الأطفال بالمجّان بالقول، إنّ الفرصة لا تزال سانحة لينطلق المشروع من جديد، خاصّةً وأنّ الشعب السوداني بالداخل والخارج لن يبخل عن دعمه، وإن الخريطة التصميمة للمشروع موجودة وقطعة الأرض التي مُنحت للمشروع ما زالت باسمه وصادرة عن الجهاز القضائي بعد أن أكملت إدارة المستشفى إجراءتها.. كما أن أموال المشروع محجوزة ببنك السودان.
إنّني هنا، أوجِّه رسالة لرئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ونائبه الفريق أول محمد حمدان دقلو بفك الحظر عن المشروع، لأهمية قيام مستشفى يُقدِّم العلاج المجاني لأطفال السرطان في السودان بدلاً من السفر وتحمُّل العنت والمشقة خارج الديار.
مآسٍ كثيرة تشهدها الأُسر السودانية في رحلة بحثها عن العلاج بالخارج، ولقد استضفت من قبل في برنامجي “بصمة أمل”، الذي كان يُقدّم بقناة أنغام، نماذج لأُسر سودانية مرّت بظروف قاسية، يترك الوالد عمله بالسودان ليبقى مع طفله المريض بمصر لأكثر من عام، وكيف أنّ الوالد يترك أسرته بالسودان سنوات وسنوات بحثاً عن العلاج..؟!
ومن المُشكلات التي تُعاني منها الأسر السودانية، مشاكل الإقامة وتوفير أموال علاج السرطان الباهظة.
الفُرصة كانت مُواتية ليتكاتف السودانيون لبناء مستشفى تعالج سرطان الأطفال بالمجّان، وما زالت مُواتية إن التفتت الحكومة لأهمية قيام المستشفى.
وأقول لوزارة الصحة ولاية الخرطوم أن تُسارع بإعادة عربات المشروع التي نهبتها واستخدمتها بلا مُسوِّغ قانوني، وأهملت ثلاث سيارات بعد أن تركتها في حوش الوزارة!!
وعلى إدارة المشروع أن تسعى لاستعادة حقوقها من مُغتصبي سيارت 7979، خاصّةً وإنّني علمت أنّ جهة ما الآن تحاول أن تتغوّل على أرض المستشفى غرب مستشفى جعفر بن عوف، وإنها بالفعل قامت بتسويرها!!
في الهواء الطلق
يُصادف اليوم الرابع والعشرين من شهر يناير من كل عام اليوم العالمي للتعليم، إذ يمر بالسُّودان ليجد المدارس مُغلقة، والمُعلِّمون غير موجودين للإضراب والامتحانات على الأبواب!!
وبمُناسبة يوم التعليم، فإنّني أُشير لبعض ما يعوق العملية التعليميّة في السودان، وتتمثل في تهالك البنيات التّحتية، وصُعُوبة الحركة، وانعدام المُواصلات، ونقص الكتب، وغياب المُعلِّم، إضافةً للظروف المناخيّة.!!

صحيفة الصيحة