نوفمبر 26, 2022 @ 16:07

(1) اهدافهم واحدة وإن اختلفت تكتيكاتهم.وخططهم . فالهدف الذهبي بالنسبة لهم.هو السلطة.كرسي الوزارة.المنصب والجاه.فقد جاء في باب الاخبار المصورة. الذي بثته فضائية سودانية أربعة وعشرين.جزاها الله خيرا.فهي تكشف لنا بين الحين والآخر مدى تكالب البعض من من يدعي وصالا بثورة ديسمبر الظافرة. تكشف زيف ادعائهم ونسبهم لثورة ديسمبر الظافرة. فقد قال القيادي التاريخي بقوى الحرية والتغيير التوافق الوطني أو الكتلة …. الاستاذ نور الدائم طه.(لن نسمح بحكومة مالم تكن طرفا فيها) وسأله مقدم الحوار(ح ترجعوا للحرب) فأجاب (نحارب منو؟) الا تحارب (ضلك) بالعربي الفصيح ظلك. (2) فامثال هذا القيادي.كان ومازال وسيظل هدفهم المنصب.ويريدون اي تنصيب.يأكلون منه(عيش وملح).يريدون ثمن نضالهم.بل أن شئت الدقة فقل يريدون ثمن وقوفهم الغير مشرف مع انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر 2021.فوقوفهم ليس لأن الحق احق ان يتبع.ولكن لكل شيء ثمن.وهنا نسأل قائد الانقلاب السيد البرهان (هو البيه مش معاكو؟)وفي مشهد من مسرحيه شاهد. ماشافش حاجه.يتبرع أحد المواطنين الجالسين داخل المحكمة.ويشرح لسرحان عبدالبصبير.(عادل امام)ايه معنى علامات مميزة على وجه المتهم؟,ويكتشف سرحان أن هذا المتحدث.لا علاقة له بالمحكمة.فيسأل قاضي المحكمة (هو البيه مش معاكو)؟ والبيه هنا هو كل من وقف مع الانقلاب.مساندا وداعما ومباركا ومهللا ومستبشرا.ولما نال الانقلاب منهم مايريد.رماهم وراء ظهره.وكانت عاقبة أمرهم خسرا. (3) واليوم وبعد ظهور التسوية.التي لا ندري هل هي تسوية تقوم على عقيدة الثورة ومبادئها وشعارتها .حرية سلام وعدالة ومدنية خيار الشعب وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو واسترداد الأموال المنهوبة؟. ام انها تسوية اذعان. ورجوع لشراكة مع العسكر.وتلك.شراكة خبرناها وجربانها فوجدناها أمر من الحنظل.ومعلوم بالضرورة أن من يزرع الشوك لن يجني العنب. (4) يجب أن لا نلوم السيد ميكافيلى صاحب كتاب الأمير.وصاحب مقولة( الغاية تبرر الوسيلة.)ان ظهر له بيننا احفاد ومريدون.وكثيرون من بني جلدتنا أصبحت المكيافيلية منهجا يتبعونه.وعقيدة يؤمنون بها.وسلوك يمارسونه جهارا نهارا.اذا وضحت وبصورة فائقة الجودة.ان غاية من وقف ودعم وساعد الانقلابيون.هو الوصول إلى الوزارة والى المنصب والجاه.اما الوسيلة فهي التبعية للانقلاب… (5) ولكن الجهل مصيبة.وان العمى ايضا يصيب القلوب التي بين الصدور.واليوم يجدون كل التجاهل والنسيان من قبل العسكر.ولا يجدون من يكفف دموعهم ولا من يخفف عنهم اوجاعهم.ولا من يقيم لهم صيوانات العزاء.ولا يجدون من يقول لهم أن اتباع العسكر.وموالتهم .أن آخره.خزي وندامة.والدليل ظهورهم المتكرر على الفضائيات وعبر الميديا الحديثة.يبكون من المعاملة الفظة من قبل العسكر.ويشكون من تجاهله لهم.ولم يبق أمامهم الا لطم الخدود وشق الجيوب. (6) اذا رأفة ورحمة بهولاء الذين أعطاهم العسكر(قفاه) نرجو من أصحاب القلوب الرحيمة من أصحاب التسوية ومن التسويون.ان يسمحوا لهم بالمشاركة في حكومة التسوية.ولو بالجلوس فى (مقاعد النص!!)وتبت يد أعداء الثورة ومن ساعدهم…

صحيفة الجريدة