نوفمبر 27, 2022 @ 11:34

دخل الهلال في أزمة مفتعلة مع نادي كوبر بسبب مقاعد البدلاء والدواليب.
أزمة بسبب الإداري الشليق الذي لم يَكتفِ بتسليم الإستاد لعطا المنان، بل زاد عليه بمنحه مقاعد البدلاء والدواليب!!
منحة مستردة اعتبرتها كوبر أملاك بوضع اليد!!
كل تلك الأزمة ما كان لها أن تتطاول لو لكان للهلال مجلس “مالي قاشو.”
للأسف مجلس سوباط الحالي هو الأضعف في تاريخ الهلال.
أضعف حتى من مجلس سوباط السابق الذي كان به رجال بقامة إسماعيل عثمان ونزار عوض.
رجال ما كان عليقي يستطيع أن يعبث في وجودهم بممتلكات الهلال وكأنها نبتة للبترول.
عجيب أمر هذا الفتى الذي يمنح الإستاد لصديقه عطا المنان ويفكك الدواليب ومقاعد البدلاء لتذهب لإستاد كوبر!!
كوبر التي استفادت من أثاثات الهلال وقبضت الدولار من سيكافا وبدلاً من شكر الهلال، ها هو رئيس القطاع الرياضي بها يشتم الهلال!!
فعلاً اتقِ شر من أحسنت اليه!!
عطا المنان الذي يستغل العليقي كيف يشاء، لاذ بالصمت الجبان ولم ينصف الهلال!!
قيم المروءة كانت تستدعي من عطا المنان قول الحق وإنصاف الهلال.
كان عليه أن يوضح للرأي العام أن المقاعد والدواليب أمانة مستردة وليست هبة.
صمت عطا المنان كما صمت وأنصار جنوب السودان يحطمون ألف و500 كرسي.
قلنا سابقاً وأقول مجدداً: غالب مصائب الهلال تأتي من هذا العليقي.
يتصرف الفتى وكأن الهلال شركة نبتة للبترول.
تمدّد الفتى لضعف المجلس الذي لم يشهد الهلال أضعف منه.
حتى الفريق يحيى أمين المال ومسؤول ممتلكات الهلال ظلّ يمارس الصمت الجبان والفتى يتدخّل في صميم عمله.
رُوّاد النادي الذين قدّموا شكوى للجنة الانضباط الهلالية ضد عليقي وصحبه بتهم التدخل في العمل التنفيذي، أتمنى ان يقدموا شكوى جديدة بتهمة إهدار ممتلكات الهلال والعبث بها.
جريمة ثابتة لا يستطيعون إنكارها حتى لو جاءوا بموظف قسم الزُّور، الطامع في المنصب المحظور، منصب المدير العام.
كبسولات
قلمٌ مريخيٌّ شنّ هجوما قبيحا على اتحاد الخرطوم عطفاً على إقصاء شباب المريخ من دوري الشباب.
اتحاد الخرطوم لم يرفض مشاركة المريخ بدليل برمجته في الجدول الذي صدر وبدليل مشاركته في كل البطولات السابقة بل ونيله اللقب.
المشكلة ليست في اتحاد الخرطوم، المشكلة في ظهور فريقين باسم المريخ وزوووغة الاتحاد العام من حسم الفريق الأحق.
الباب مفتوحٌ للمريخ إن حدّد الفريق الذي يمثله.
المشكلة في المريخ لا في اتحاد الخرطوم.
الحل في اتّفاق أهل المريخ لا في الهجوم على اتّحاد الخرطوم.
اتّحاد الخرطوم لا تهزّه مثل تلك الكتابات التافهة.
انتهى عهد إعلام التهديد والوعيد.
منذ قيام ثورة الشباب والكندّاكات لم يعد لتلك الأقلام أثر.
ذهب النظام وينبغي أن يذهب معه إعلامه وكافة الأقلام التي اغتنت في عهده.
اتحاد الخرطوم أقوى من أقلام الإساءات والفجور.
من دم القرشي وإخوانو.. ما أعظم غضبك يا شعبي.
يا لهب الثورة العملاقة.. يا مشعل غضب الأحرار.

صحيفة الصيحة