1. الخارجية السودانية: قادرون على إرغام أثيوبيا بعدم الملء الثاني لسد النهضة
  2. أسر شهداء الثورة السودانية: تجاهل حكومي لطلب بإحياء ذكرى «فض الإعتصام»
  3. مسؤولة بـ «يونسيف» تحث السودانيين على التطعيم بلقاح «كورونا»
  4. مو إبراهيم: لا يمكن للناس أن يأكلوا ديمقراطية
  5. جمال سالم ينضم لمعسكر الهلال
  6. تدوين الأحداث بين عصر البطولة وحياكة الدجل
  7. «سيداو» بعيدا عن تنميط فضيل وفضيلة 
  8. بدعوة من قطبي ابوعشر اتحاد الكاملين وانديته يلتئمون بنادي الشاطئ
  9. المريخ يواصل تحضيراته الجادة بمعسكر القاهرة ويتدرب وسط أجواء حماسية
  10. بيان مشترك للحرية والتغيير وشركاء السلام حول سد النهضة
  11. الحاج يوسف: الأجهزة الأمنية التابعة للجنة إزالة التمكين مارست صنوفاً من الضرب والتعذيب ضد ممثلي لجان المقاومة
  12. وفد من الكونغرس الأمريكي يزور معسكراً للاجئين الإثيوبيين شرقي السودان
  13. بنك السودان يرفع السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الجمعة 7 مايو 2021
  14. رابطة الهلال بالشرقية تكرم دياب
  15. 119 جندي أثيوبي بـ (يوناميد) يطالبون باللجوء الى السودان
مايو 7, 2021 @ 5:54
  1. الخارجية السودانية: قادرون على إرغام أثيوبيا بعدم الملء الثاني لسد النهضة
  2. أسر شهداء الثورة السودانية: تجاهل حكومي لطلب بإحياء ذكرى «فض الإعتصام»
  3. مسؤولة بـ «يونسيف» تحث السودانيين على التطعيم بلقاح «كورونا»
  4. مو إبراهيم: لا يمكن للناس أن يأكلوا ديمقراطية
  5. جمال سالم ينضم لمعسكر الهلال
  6. تدوين الأحداث بين عصر البطولة وحياكة الدجل
  7. «سيداو» بعيدا عن تنميط فضيل وفضيلة 
  8. بدعوة من قطبي ابوعشر اتحاد الكاملين وانديته يلتئمون بنادي الشاطئ
  9. المريخ يواصل تحضيراته الجادة بمعسكر القاهرة ويتدرب وسط أجواء حماسية
  10. بيان مشترك للحرية والتغيير وشركاء السلام حول سد النهضة
  11. الحاج يوسف: الأجهزة الأمنية التابعة للجنة إزالة التمكين مارست صنوفاً من الضرب والتعذيب ضد ممثلي لجان المقاومة
  12. وفد من الكونغرس الأمريكي يزور معسكراً للاجئين الإثيوبيين شرقي السودان
  13. بنك السودان يرفع السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الجمعة 7 مايو 2021
  14. رابطة الهلال بالشرقية تكرم دياب
  15. 119 جندي أثيوبي بـ (يوناميد) يطالبون باللجوء الى السودان

قلت له هل سيذهب أبوك الي تشييع الزبير محمد الحسن)..
فاستنكر الفكرة ونافياً:
(أبوي راق ليهو زمن.. ولا علي بالو اي نشاط)..
كنت متأكدا أن ثمة خطباً ما في تلك الاجابة، وبما حكته عن وضع رخو ملتبس، فيه كثير من الهدوء المشحون بالترقب والانتظارات..
كنت اعلم ان ظنه بركون والده البروف (يوسف) إلى مكتبته وعزوفه عن الهم العام مظنة غير صحيحة..
وأنها حالة سبات مؤقتة ستزول عند حضور الأدوات والظروف المستحقة على قول أبي ربيعة:
(وذو الشوق القديم وإن تعزى
مشوق حين يلقى العاشقينا)..
وفعلاً…
لم نلبث معا قليلاً إلا ورن جرس الهاتف وعلى الطرف الآخر جاء البيان حازماً من “واحد من ناس البيت”:
(أبوي قال ليك تعال عشان توديهو تشييع الشهيد الزبير محمد الحسن)..
قام من فوره نحو (حي المجاهدين) دون أن يودعنا ودون ان نشبعه بتلك التعليقات والابتسامات الماكرة..
والبروف الذي قرر أن يخرج من عزلته لم تكن خطوته الي بري بعيدة عن ريع (جغمسة) صلاح مناع..
مناع هو من أخرجهم!!..
في مشروعه الباذخ لفض الافطارات قدم مساهمة (ارتوازية) لتحريك قاعدة الإسلاميين وتوجيههم بعيدا عن تلك (المجارير)..
ولو استقبلت لجنة التمكين من أمرها ما استقبلت لـما خطت نحو (الساحة الخضراء) ولاستجمعت قواها فى (لواكة القرض) و(قضّت) يوم 17 رمضان (خنق)!!..
بدلا من هذا التوليد الحراري عالي الضغط الذي خلفته إجراءاتها التعسفية المتخذة دون أدنى تقدير سياسي وأي عناية قانونية وبغير مشاورة!!
ويصادق على منطقنا قوة الحشود التي أحاطت بالنعش يوم 18 رمضان…
و(بف نفسها)…
كان موكبا مهيبا شارك في إثرائه صلاح مناع من حيث لا يدري ولا يأمن..
بكلفة عالية اقتادوا الناس الي مقابر بري وركبوا مركبا صعباً بينما وجد الاسلاميون ظلالهم وسيد قطب، حتى أنهم أنشدوا من جديد بثقة وصوت جهير وصادع:
(أخي هل تراك سئمت الكفاح
والقيت عن كاهليك السلاح)..
تذكروا بعد ما كانوا نسوا..
هاجت الأشواق..
و ابتلت العروق وذهب الظمأ…
بينما ذهب البروف يوسف إلى التشييع ليغالط كل تمنيات ابنه المهندس وتوقعات مناع (المشمهندس)!!..
وتلك (الناصية) و(الكورنر) لا تستطيع ان تحشر فيها كل هؤلاء الناس ثم تريد ألا يصيبك من الأمر شيء !!..
هي أضيق من أن يحتملوها أو تحتملهم..
والناس في بلادي لا يعرفون هذا النوع من (الحُقرة)..
لا تستطيع ان تضرب (مرتك) في الشارع، ولا أن تستقوي علي ضعيف مهزول..
هم كفيلون باعادة الامور الي نصابها و(الفايت الحدود واسوه)..
يغيثون الملهوف ويجيرون المستجير ولا يصبرون على غرور..
(يفدوا الغير علي ذاتهم)..
علمتنا التجارب ان الامر بالمستطاع باب للمُطاع..
والمعقول معقول ..
وصعب إلى حد الاستحالة أن نجرد الناس من استحقاق ممارسة حقوقهم الاساسية ونغمطهم ايمانهم وقناعاتهم!!..
يستعيد أهلنا في السودان مقولتهم الشاخصة:
(مقدودة الرهيفة ان شاء الله ما تتلتق) حين ينهكهم فجور الخصومة ويرهقهم انقطاع الحوار وسيادة الغيرية وغربة الأضداد..
و(سجن سجن .. غرامة غرامة)..
صعدت روح الشهيد الزبير إلى رب رحيم وتحررت من سجونهم والقيود..
ليصنع بصعوده الحاد زاوية رؤية جديدة و(طاقة) أمل مشوقة لان يشرق في الكون فجر جديد لمنظومة وطنية تُقدر المسافة والزمن ما بين (أم الطيور) و (أم القوين)..

صحيفة الانتباهة