1. “سيف داود”… أول تعليق لنتنياهو بعد الهجوم على موقع نطنز النووي الإيراني
  2. تمويل سعودي إماراتي بـ(400) مليون دولار لتوفير مدخلات الإنتاج الزراعي
  3. انفراجٌ كبيرٌ في أزمة الكهرباء والمشتقات البترولية في ظرف ثلاثة أيام – صحيفة السوداني
  4. الشرطة تضبط عدداً كبيراً من الأسلحة المهربة بالولاية
  5. نادي سباق الخيل الخرطوم ينظم سباق الديربي السوداني بنجاح كبير بعد غياب لموسمين والفرس “نينا” تتوح باللقب
  6. وقفة مع ذكرى الحادي عشر من أبريل.. مسيرة مظلمة للإنقاذ ..تبديد لثروات البلاد وفساد حتى النخاع
  7. إتحاد كوستي يكمل تحضيراته للتسجيلات التكميلية
  8. لحظات القبض على قادة الوطني.. (سيناريو) الساعات الأخيرة
  9. تكريم المنتخب بالقصر الجمهوري 6 رمضان
  10. الطيب مصطفى يكتب: وفاة الإمام وأمن السودان القومي.. ماذا ينتظر الشعب؟!
  11. اليوم ختام البطولة التنشيطية الاولى لكرة القدم داخل الصالات بكوستي
  12. اصابة طالب بالرصاص وآخر بعبوة (بمبان) في احتجاجات امام منزل والي شمال دارفور
  13. تسجيل 6 ألف حالة إصابة بمرض الدرن في الخرطوم
  14. والي شمال دارفور يكشف عن إصابة ستة نظاميين في تظاهرات بالفاشر – صحيفة السوداني
  15. في ذكرى رحيل البشير.. التخطيط والسقوط.. من الألف إلى الياء
أبريل 11, 2021 @ 18:15
  1. “سيف داود”… أول تعليق لنتنياهو بعد الهجوم على موقع نطنز النووي الإيراني
  2. تمويل سعودي إماراتي بـ(400) مليون دولار لتوفير مدخلات الإنتاج الزراعي
  3. انفراجٌ كبيرٌ في أزمة الكهرباء والمشتقات البترولية في ظرف ثلاثة أيام – صحيفة السوداني
  4. الشرطة تضبط عدداً كبيراً من الأسلحة المهربة بالولاية
  5. نادي سباق الخيل الخرطوم ينظم سباق الديربي السوداني بنجاح كبير بعد غياب لموسمين والفرس “نينا” تتوح باللقب
  6. وقفة مع ذكرى الحادي عشر من أبريل.. مسيرة مظلمة للإنقاذ ..تبديد لثروات البلاد وفساد حتى النخاع
  7. إتحاد كوستي يكمل تحضيراته للتسجيلات التكميلية
  8. لحظات القبض على قادة الوطني.. (سيناريو) الساعات الأخيرة
  9. تكريم المنتخب بالقصر الجمهوري 6 رمضان
  10. الطيب مصطفى يكتب: وفاة الإمام وأمن السودان القومي.. ماذا ينتظر الشعب؟!
  11. اليوم ختام البطولة التنشيطية الاولى لكرة القدم داخل الصالات بكوستي
  12. اصابة طالب بالرصاص وآخر بعبوة (بمبان) في احتجاجات امام منزل والي شمال دارفور
  13. تسجيل 6 ألف حالة إصابة بمرض الدرن في الخرطوم
  14. والي شمال دارفور يكشف عن إصابة ستة نظاميين في تظاهرات بالفاشر – صحيفة السوداني
  15. في ذكرى رحيل البشير.. التخطيط والسقوط.. من الألف إلى الياء

الخرطوم: هبة محمود سعيد

هاهو أبريل الثورة، يعلق أيامه الست الأوائل، نحو الترقب على أحداث الموت بالجنينة. تنعاد ذكرى السادس من أبريل، الثانية، والخوف من الموت يرعب أهل دارفور، ويمتد لبقية الولايات.  ولترفه هناك _ اي الموت _ حتى غدت  له صرعاته، وتشكيلاته الجديدة، بعد أن شهدت المنطقة اليومين الماضيين تطور نوعي في استخدام الأسلحة، من قنابل وقناصة وحرق وإلى غيره من موسم القتل. وعلى الرغم من أن منطقية المشهد الانتقالي تؤكد حتمية أن ينعم أهل دارفور بابسط حقوقهم في الحياة وتوفير الأمن لهم عقب، توقيع اتفاق السلام، الا ان واقع الحال يقول ان السلام لم يتعد سوى الحبر الذي كتب به، كما أن واقع الحال نفسه جعل، الكل يرمي باللوم على الآخر. الحركات تنتقد بطء تنفيذ السلام، واللجنة الأمنية تسن تشريعات قانونية خاصة تضمن للفرد النظامي حسم التفلتات الأمنية بالطرق المشروعة، بينما يلقى ووالي غرب دارفور محمد عبدالله الدومة اللوم على مليشيات تشادية مسلحة تسببت في الأحداث، ، فمالذي يحدث ومن يقف وراء المشهد؟ ولماذا تعثر إنزال اتفاق السلام أرض الواقع؟ وهل تضع الأحداث المتكررة السلام في خانة اليك؟

تراخي إنفاذ السلام
ظل الصراع داخل إقليم دارفور المأزوم، أكبر مهدد للأمن، على مدى سنوات طويلة، منذ العام ٢٠٠٣، كما ظل الخوف وعدم الاحساس بالأمان، يلازمان انسان المنطقة، حتى وقت قريب إلى مابعد الثورة وذهاب النظام، ولم تهدأ هذه المخاوف الا عقب توقيع اتفاق سلام جوبا أكتوبر الماضي. وفي الوقت الذي بدأ فيه الجميع تهيئة نفسه إلى حياة آمنة، حتى بدأت الصراعات تتجدد مرة أخرى، خلال فترات متقاربة. وقد شهدت حاضرة ولاية غرب دارفور الجنينة الأشهر الماضية، نزفا للدماء مازال متواصلا. وفي حين تتوجه أصابع الاتهام نحو المكون العسكري لاعتبارات امساكه بالملف الأمني، واحداثه فجوة وخلل في المنطقة ككل، يرى البعض أن الاتهامات تطال أيضا قادة الحركات المسلحة، بتراخيهم في تنفيذ السلام، عقب التوقيع عليه ومكوثهم بالخرطوم تاركين انسان المنطقة يعاني التمزق والدمار والموت لوحده.
وبحسب محمد عبدالله، احد ابناء الجنينة ل(الانتباهة) فأن الخوف يمسك بتلابيب انسان المنطقة هناك، للحد الذي يجعله يحمي نفسه بأي وسيلة، غير آبه سوى بحماية أبناءه أو عشيرته أو نفسه.
وقال محمد، ان هناك انتشار للسلاح بصورة رهيبة، دون تدخل الدولة، مؤكدا أن انسان المنطقة ليس ضد السلام أو لا يعترف به، ولكن إيمانه بأن لا أحد يحميه، جعله يفكر في الوسائل التي يحمي بها نفسه، بعض النظر عن التبعات.
محصلة صفرية
على الرغم من الحملات التبشيرية بالسلام التي قادها، قادة الحركات، بعد وصولهم إلى الخرطوم، الا ان المحصلة (صفرية)، وهو ما جعل البعض يذهب إلى (كفر) انسان المنطقة بهذه الحركات في إنزال السلام وإعادة الاقليم سيرته الأولى. وفيا يرى مراقبون أن بعض هذه الحركات ظلت تناضل طوال سنوات لأجل مصالحها، يرى بالمقابل، المحلل السياسي «وهبي السيد»، الصراع داخل دارفور، أكبر من الحركات أنفسهم، ولا يحتاج إلى سلام مطبوع على ورق، ومضمن في وثيقة دستورية، إنما الوضع بحاجة إلى سلام حقيقي داخل النفوس.
ويرى السيد في حديثه لـ(الانتباهة)، أن الصراعات القبلية في المنطقة، معروفة منذ عهد النظام السابق الذي كان دور كبير في تعميق الأزمة، مشددا على ضرورة وجود سلام نفسي وتصالحي مع الآخر، بين المواطنين أنفسهم، والعلم بسلبيات الحرب والعمل على التكاتف والأعمار.
ويقول: انسان المنطقة هناك، عقده التهميش لديه تخطت المركز وانسان الشمال، إلى أخيه وقبيلته وعشيرته، فيمكن أن يقتل حال شعر بأن الآخر يمارس معة نظرية التهميش والتقليل، وتابع: الأمر بحاجة إلى حملات توعوية يقودها مثقفي المنطقة، لتوضيح ماءلات الأوضاع حال تم التعامل والتفكير بالعقلية القديمة، واكمل: الان القضية ليست قضية سلام بقدر ما انها قضية توعية يشارك فيها الجميع.
اتهامات
وفيما يحاول كثيرون إلقاء اللائمة على المكون العسكري لوحده، بالتباطؤ في إنفاذ السلام، عقب ستة أشهر من التوقيع عليه، يلقي البعض اللوم على الحركات نفسها، لعدم طرقها في الإسراع على إكمال ملف السلام، سيما أن الاقليم له خصوصية عالية، فهو منطقة صراع، والعمل فيه يتوجب الإسراع أكثر مما عليه الحال الآن. ولعل الحركة الوحيدة التي نددت بهذا البطء، هي حركة تحرير السودان قيادة مناوي، التي انتقدت عبر بيان لها، بمناسبة مرور ستة أشهر على إتفاق سلام جوبا، عدم استكمال هياكل الحكم الانتقالي، بالإضافة إلى ما وصفته بحالة الجمود التي تحيط بالترتيبات الأمنية.
واعتبرت خلال بيانها، أن مايحدث يوحي بنوايا التمسك بالحكم الفردي على حساب المؤسسات، وأن هذا بدوره يقود لفقدان الثقة التي توفرت بعد عسر مما يزيد تعقيد الأزمة التاريخية في إدارة البلاد. بدورها أبدت وساطة سلام جوبا، تذمرها من عدم إنزال، السلام على أرض الواقع، واكدت أن السلام، مناشط على أرض الواقع، وليس اتفاق على ورق.
وكشف نائب رئيس لجنة وساطة السلام، ضيو مطوك، للانتباهة، عن الأسباب التي أدت إلى اشتعال الاقليم رغم وجود السلام.
ونبه ضيو إلى أن السلام تحدث عن قوات مشتركة في دارفور، عقب خروج يوناميد، لكن لم يتم تشكيلها، وقال:  اتفاق السلام كان واضح جدا، ووجد حل للمشكلة، وهي وجود قوة مشتركة في دارفور لحفظ الأمن والقوة، لكن تأخر تشكيلها، وعندما سألنا عن أسباب التأخير، تم أخبارنا، بعدم وجود (قروش)، وتابع:  كما ذكرت السلام وجد حل للمشكلة، لكن يجب الاسراع في تشكيل القوة كي تقف الحرب في دارفور.
قتل الامل
من جانبه يرى المحلل السياسي الرشيد محمد ابراهيم، أن السياسات التي تنتهجها الحكومة، تدعم بصورة غير مباشرة حالة الفوضى في المنطقة.
وقال الرشيد للانتباهة، أن هناك قصور في الترتبيات الأمنية وخلل في قوانين الصلاحيات، مشيرا إلى أن ملف دارفور يعتبر ملف سياسي تنموي وليس عسكري.
ولخص الرشيد الأزمة، داخل الجنينة، في عدة نقاط متمثلة، في حالة الفراغ الموجودة، إلى جانب التشخيص الخاطئ للأزمة، وعدم وجود رسمي ونظامي بالمنطقة، وانتشار السلاح بكثافة، فضلا عن اختيار الوالي بطريقة المحاصصة في منطقة مازومة. وتابع: الحكومة المركزية تتحمل مناصفة مع الوالي، ما يحدث في المنطقة، واكمل: المهدد الأكبر للمواطنين بجانب القتل هو أن امالهم وايمانهم، بالسلام تضاءل، وهذا اكبر مهدد بجانب أن ما يحدث قتل الأمل في التغيير أيضا.
وفي السياق قال  الأمين العام لشبكة شباب دارفور، ابو سفيان مكي ل(الانتباهة) أن هيبة الدولة على أرض الواقع مفقودة تماما بالمنطقة، في ظل انتشار كبير للساح بين المواطنين
وذكر أن السلام في ظل تلك التعقيدات والظروف يصبح أمر عصي، سيما أن الدولة لا تريد الاعتراف بالفجوة التي احدثتها.
وتابع: السلام موجود على مستوى الساسة، كما أن السلام يجب أن يكون بين المواطنيين قبل السياسين، وهذه واحدة من المشاكل  التي يجب مخاطبة جذورها.

 


اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب