1. الطاقة : انفراج كبير في أزمة الكهرباء والمشتقات البترولية
  2. بيان من إدارة الشئون المالية بالاتحاد السوداني لكرة القدم
  3. مالك عقار: الزراعة هي المخرج الوحيد لتجاوز المشكلة الاقتصادية
  4. التعايشي يتفقد جياد ويقدم مقترحات علمية لتنمية البلاد
  5. أبطال التغيير بكرة الطاولة: إتحاد تنس الطاولة فاسد وموقوف إدارياً والتغيير قادم
  6. مذكرة مطلبية من سكان محلية بشمال كردفان  لمجلس السيادة
  7. عودة التيار الكهربائي لنيالا بعد أسبوع من القطع التام – صحيفة السوداني
  8. في ذكرى الثورة السودانية.. لماذا تردت الأوضاع الاقتصادية أكثر؟
  9. شداد يستقبل الخندقاوي ويشيد بدعمه وسنده للمنتخبات
  10. وزير شؤون مجلس الوزراء يزور محطة بحري الحرارية
  11. السودان: لا نريد حرباً مع إثيوبيا.. وإذا فُرضت سننتصر
  12. عودة التيار الكهربائي لنيالا بعد أسبوع من الظلام
  13. مقتل شخص وجرح (6) بمعسكر كلمة للنازحين عقب مباراة برشلونة الإسباني
  14. لجنة شؤون اللاعبين غير الهواة: لم نستلم قرار من محكمة كاس بالسماح للمريخ بالتسجيلات
  15. منظمة الصحة: القطاع الصحي بالسودان يحتاج زيادة التمويل
أبريل 11, 2021 @ 21:20
  1. الطاقة : انفراج كبير في أزمة الكهرباء والمشتقات البترولية
  2. بيان من إدارة الشئون المالية بالاتحاد السوداني لكرة القدم
  3. مالك عقار: الزراعة هي المخرج الوحيد لتجاوز المشكلة الاقتصادية
  4. التعايشي يتفقد جياد ويقدم مقترحات علمية لتنمية البلاد
  5. أبطال التغيير بكرة الطاولة: إتحاد تنس الطاولة فاسد وموقوف إدارياً والتغيير قادم
  6. مذكرة مطلبية من سكان محلية بشمال كردفان  لمجلس السيادة
  7. عودة التيار الكهربائي لنيالا بعد أسبوع من القطع التام – صحيفة السوداني
  8. في ذكرى الثورة السودانية.. لماذا تردت الأوضاع الاقتصادية أكثر؟
  9. شداد يستقبل الخندقاوي ويشيد بدعمه وسنده للمنتخبات
  10. وزير شؤون مجلس الوزراء يزور محطة بحري الحرارية
  11. السودان: لا نريد حرباً مع إثيوبيا.. وإذا فُرضت سننتصر
  12. عودة التيار الكهربائي لنيالا بعد أسبوع من الظلام
  13. مقتل شخص وجرح (6) بمعسكر كلمة للنازحين عقب مباراة برشلونة الإسباني
  14. لجنة شؤون اللاعبين غير الهواة: لم نستلم قرار من محكمة كاس بالسماح للمريخ بالتسجيلات
  15. منظمة الصحة: القطاع الصحي بالسودان يحتاج زيادة التمويل

جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الأربعاء تحذيره لإثيوبيا من مغبة الإقدام على الإضرار بحقوق بلاده في مياه النيل، فيما أكدت أديس أبابا مضيها قدما في خطة تعبئة السد، وشددت على رفضها السماح بدخول مراقبين دوليين على خط الأزمة.

وبعد ساعات من إخفاق مفاوضات بشأن سد النهضة في كنشاسا، أكد الرئيس المصري أن الخيارات مفتوحة للرد على أبسط ضرر يلحق بمصر.

وجاء في كلمة للسيسي “أقول للإثيوبيين لا نريد أن نصل لمرحلة المساس بنقطة مياه لمصر لأن كل الخيارات مفتوحة”.

وكان الرئيس المصري قال في وقت سابق إن أخذ قطرة واحدة من حصة مصر في مياه النيل يعتبر تجاوزا للخطوط الحمراء وسيقابله رد مزلزل يؤدي لزعزعة استقرار المنطقة بكاملها.

واليوم الأربعاء قالت الخارجية المصرية إن اجتماعات كينشاسا التي انطلقت السبت لم تحقق تقدما، ولم تفض إلى اتفاق بشأن إعادة إطلاق مفاوضات سد النهضة.

واتهمت إثيوبيا برفض كل المقترحات والبدائل التي طرحتها مصر وأيدها السودان لدفع التفاوض، كما قالت إنها رفضت مقترح السودان الذي أيدته القاهرة لتشكيل لجنة رباعية للوساطة.

وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن الجانب الإثيوبي متعنت ويعيق أي جهد، وأن مصر والسودان قدمتا كثيرا من المرونة في المفاوضات، مشيرا إلى أن القاهرة والخرطوم ستتجهان نحو أطراف دولية.

ومن جانبها قالت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي إن “التعنت الإثيوبي وإصرار أديس أبابا على الملء الثاني دون اتفاق ملزم سيجعلنا نفكر في الخيارات التي تحفظ مصالحنا وتحمي شعبنا”.

وأضافت المهدي أن “رفض الجانب الإثيوبي بإصرار شديد كل الصياغات والحلول البديلة التي اقترحها السودان ومصر يؤكد غياب الإرادة السياسية”. وشددت على أن السودان لن يفرط في أمنه القومي رغم تمسكه بنهج السلمية.

وقال وزير الري السوداني: “كل الخيارات أمامنا مفتوحة بما فيها اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي”.

وفي وقت سابق، جدد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان مطالب بلاده بأن يكون لها دور في تشغيل وإدارة سد النهضة لأنه يؤثر في أمنها

في المقابل، تمضي إثيوبيا قدما في خططها لإكمال بناء وتشغيل السد، وترفض مساعي مصر والسودان لدخول وسطاء دوليين على خط الأزمة.

و قال وزير الري الإثيوبي سيليشي بقلي إن محاولة توسيع الوساطة إجهاض لدور الاتحاد الإفريقي ومحاولة لعرقلة استكمال سد النهضة.

وأضاف “مستعدون لاستمرار المفاوضات إن رغبت مصر والسودان وفقا لاتفاق المبادئ وبرعاية إفريقية.. ولن نقبل بأي دور للمراقبين” وشدد على أن تعبئة سد النهضة ستتم في موعدها المحدد.

وقال الوزير الإثيوبي إن السودان هو أكبر مستفيد من سد النهضة وإن المخاوف التي يتحدث عنها منافية للواقع، وجاءت تصريحات المسؤول الإثيوبي بعد فشل أحدث جولات المفاوضات بشأن السد وتبادل الاتهامات إزاء المسؤولية عن ذلك.

وأضاف أن “المخاوف التي عبّر عنها السودان بشأن احتمال تأثره بعملية الملء الثاني للسد غير حقيقية ومنافية لما شهده السودان العام الماضي، إذ تمت عملية الملء بشكل طبيعي”.

ويشكل المشروع مصدر توتر بين الدول الثلاث منذ وضع حجر الأساس فيه قبل عشر سنوات في أبريل 2011.

ويبنى المشروع على النيل في شمال غرب إثيوبيا قرب الحدود مع السودان. وقد يصبح أكبر سد للطاقة الكهرومائية في إفريقيا مع قدرة معلنة من حوالى 6500 ميغاوات.

وتؤكد إثيوبيا أن الطاقة الكهرومائية الناجمة عن السد ستكون حيوية لتلبية حاجات الطاقة لسكانها البالغ عددهم 110 ملايين.

أما مصر التي تعتمد على النيل لتوفير حوالى 97 بالمئة من مياه الري والشرب، فترى في السد تهديدا لوجودها.

ويخشى السودان من تضرر سدوده في حال عمدت إثيوبيا إلى ملء كامل للسد قبل التوصل إلى اتفاق.

ويشار إلى أن نهر النيل يمثل شريان حياة ويوفر الماء والكهرباء للدول العشر التي يعبرها.

المصدر : الجزيرة


اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب