1. حجز حوالي 600 مليون متر مكعب بخزان جبل أولياء تحسباً لملء سد النهضة
  2. السيسي يؤكد على ضرورة الحفاظ على الحقوق المائية لمصر باعتبارها قضية مصيرية
  3. د. حسن محمد صالح يكتب: نخبوية العمل النقابي (جامعة الخرطوم نموذجا)
  4. الإصابات تفسد خطة فورميسينو – صحيفة السوداني
  5. تسييرية شعبة مصدري الصمغ العربي تنتخب أحمد الطيب رئيسًا – باج نيوز
  6. مقتل 92 مسلحا من طالبان بحملات أمنية في مناطق متفرقة من أفغانستان
  7. د. عبد الناصر مجذوب مكي يكتب: معاً نحو السلام
  8. الصين: سننتج 3 مليار جرعة لقاح مضاد لكورونا نهاية العام الحالي
  9. سوداكال يتحدى ويؤكد إقامة جمعية إلكترونية  – صحيفة السوداني
  10. الجيش السوداني يجري ترتيبات لتسليم 60 أسير إثيوبي الاثنين المقبل
  11. الفنانة ميادة قمرالدين: لهذا السبب رفضت الدعوة للمشاركة في برنامج هيئة الترفيه
  12. سميوني :نتيجة مواجهة الكلاسيكو غير مهمة وهدفنا اللقب
  13. زين العابدين صالح عبد الرحمن يكتب: قراءة بين سطور مقالات البرهان في قطر
  14. الأمم المتحدة تطالب الحكومة السودانية بالتحقيق في أحداث الجنينة
  15. السفير السعودي يدشن توزيع اكثر من ١٣ الف سلة رمضانية – صحيفة السوداني
أبريل 10, 2021 @ 14:11
  1. حجز حوالي 600 مليون متر مكعب بخزان جبل أولياء تحسباً لملء سد النهضة
  2. السيسي يؤكد على ضرورة الحفاظ على الحقوق المائية لمصر باعتبارها قضية مصيرية
  3. د. حسن محمد صالح يكتب: نخبوية العمل النقابي (جامعة الخرطوم نموذجا)
  4. الإصابات تفسد خطة فورميسينو – صحيفة السوداني
  5. تسييرية شعبة مصدري الصمغ العربي تنتخب أحمد الطيب رئيسًا – باج نيوز
  6. مقتل 92 مسلحا من طالبان بحملات أمنية في مناطق متفرقة من أفغانستان
  7. د. عبد الناصر مجذوب مكي يكتب: معاً نحو السلام
  8. الصين: سننتج 3 مليار جرعة لقاح مضاد لكورونا نهاية العام الحالي
  9. سوداكال يتحدى ويؤكد إقامة جمعية إلكترونية  – صحيفة السوداني
  10. الجيش السوداني يجري ترتيبات لتسليم 60 أسير إثيوبي الاثنين المقبل
  11. الفنانة ميادة قمرالدين: لهذا السبب رفضت الدعوة للمشاركة في برنامج هيئة الترفيه
  12. سميوني :نتيجة مواجهة الكلاسيكو غير مهمة وهدفنا اللقب
  13. زين العابدين صالح عبد الرحمن يكتب: قراءة بين سطور مقالات البرهان في قطر
  14. الأمم المتحدة تطالب الحكومة السودانية بالتحقيق في أحداث الجنينة
  15. السفير السعودي يدشن توزيع اكثر من ١٣ الف سلة رمضانية – صحيفة السوداني

حوار: هبة محمود سعيد
كشف القيادي بالحرية والتغيير ووزير الصناعة « إبراهيم الشيخ» تفاصيل تروى لأول مرة عن اعتصام 6 أبريل بالقيادة العامة. وأفصح الشيخ عن الكيفية التي كان يدار بها التخطيط لمليونية، وكيف تحولت الفكرة من حشد مطلبي، إلى اعتصام لحين إسقاط النظام، موضحاً أن الحشد والمد الثوري كان

النقطة الحاسمة، بعد أن فاق التوقعات. ونفى في الوقت نفسه، سرقتهم كقوى سياسية للثورة، والدخول لساحة القيادة على أكتاف الشباب، منوهاً على أنهم كانوا القوة الأساسية، في المشهد. عدد من المحاور، بمناسبة ذكرى اعتصام القيادة العامة، تجدونها في سياق الحوار التالي:
] يصادف اليوم الذكرى الثانية، لـ(6) أبريل، وأولى أيام اعتصام القيادة العامة. ما أصل الحكاية؟
– أولاً (6) أبريل، ذكرى لديها مدلولات ومضامين كثيرة، وحقيقة الاختيار لهذا اليوم، كان لأنه يوافق ذكرى انتفاضة أبريل 1985م التي أطاحت بالرئيس الأسبق جعفر نميري، وبالتالي فإن لليوم قيمته الراسخة في وجدان الشعب السوداني، وعلى هذا الأساس تم اختياره، لتحتشد فيه الناس أمام القيادة

العامة.
] كيف بدأت الفكرة؟
– لم تكن الفكرة عندما قرر الناس الاحتشاد أمام القيادة العامة، بشكلها الذي تبلور لاحقاً وأصبح اعتصاماً، امتد لفترة طويلة جداً شكل أكبر ضاغط على النظام السابق، حتى رحل.
] ماهو المخطط يومها؟
– المخطط كان وقفةً للضغط على الجيش، للانحياز للثورة، سيما أن الثورات السودانية، معروف أنها تحسم بانحياز الجيش للشعب، وهذا كان الهدف الأساسي، لأن الجيش كان متردداً، في اتخاذ القرار، لأن قياداته العليا، واللجنة الأمنية وكانوا بشكل أو آخر قريبين للنظام، ولم تكن حاسمة لخياراتها بشكل

قطعي. كان التقدير أن الناس تدخل الميدان، حتى يصبحوا عنصر ضغط على القوات المسلحة ويجعلها تحسم ترددها، وتنحاز مثلما حدث في أكتوبر1964م وأبريل 1985م وقد كان أن المسألة حققت المقصد.
] كيف تحولت الفكرة لاعتصام؟
– عند الساعة الرابعة عندما بدأ الثوار، يبحثون عن المياه.
] من الذي نادى بالاعتصام، أنتم، أم الثوار؟
– الأصوات بدأت ترتفع من قبل الثوار.
] خلال فترة الاحتجاجات تم الزج بالكثير من قيادات المعارضة داخل السجون، ولم يتم الإفراج عنهم إلا صبيحة 11 أبريل يوم سقوط البشير، أين كنت أنت خلال تلك الفترة؟
– أنا كنت أظهر واختفي، لأنني كنت ملاحقاً. لم أكن أود أن يتم اعتقالي لاعتبار أن الشخص يمكن أن تتاح له فرصة للمشاركة هنا وهناك في الإعداد والترتيب والحمد لله نجحت في أن لا يتم اعتقالي، وكنت من أوائل المجموعات التي وصلت ساحة القيادة العامة وهناك التقيت بوجوه كبيرة جداً من الناشطين

والسياسيين الذين تداعوا لساحة القيادة، وخلال فترة قصيرة ووجيزة أصبح ميدان القيادة ممتلئاً، بأعداد كبيرة وغفيرة من الجمهور ومعظمهم كان يأتي من جهة بري، ومن المصادفات الغريبة، جداً أن كوبري النيل الأزرق كان مفتوحاً يومها، وأنا شخصياً أتيت عبره، (ولحدي ما وصلت الكوبري وعبرت بي

هناك أنا ماكنت مصدق أنو الكوبري يكون مفتوح) بعكس كوبري كوبر الذي كانت الحركة تصعب فيه.
] كيف كانت الترتيبات وقتها، وكيف بدأ المشهد، أنا أسألك من واقع خفايا كثيرة تعلمونها وملفات تمسكون بها، وماهي الملفات التي كنت ممسكا بإدارتها؟
– أنا كنت أدير الترتيبات الانتقالية، والمطالب والبرامج وشكل الحكومة القادمة.
] الاتهامات طالتكم، بسرقة الثورة ومجهود الشباب، وأنكم، دخلتم ميدان الاعتصام على أكتافهم؟
– القوة الأساسية كانت هي القوة السياسية وكانت هي التنسيقية الأولى، وكانت جميعها عناصر أغلبها سياسيون إضافة للمهنيين وقوى المجتمع المدني، وهي ذات تركيبة الحرية والتغيير. هذه القوة هي التي كانت تعد وترتب منذ أول يوم اجتمعنا فيه، في دار حزب المؤتمر السوداني، في ديسمبر وناقشنا فيه

فكرة يوم 25 ديسمبر نفسها، التي تحولت من فكرة للمطالبة بزيادة الأجور إلى إسقاط. ولذلك فأن جميع هذه التداعيات، لعبت أدوارها التحالفات المختلفة في نداء السودان وقوى الإجماع الوطني وقوى المجتمع المدني والمهنيين، أطباء ومعلمين ومهندسين. هذه كانت المجموعة الأولى كانت مجموعة صغيرة

بدأت واستمرت وهي ذاتها التي قامت بتشكيل أول تنسيقية للحرية والتغيير التي صنعت فيما بعد المجلس المركزي للحرية والتغيير. هذه هي أصل الحكاية.
] مجموعات ظاهرة وأخرى مستترة؟
– نعم.. وهناك مجموعات معدة مسبقاً، كانت كلما يتم اعتقال مجموعة تحل محلها مجموعة أخرى، ثم التحقت مجموعات الشباب مثل لجان المقاومة، لكن الأساس في الأمر كله هي القوى السياسية التي كانت تقوم بترتيب والإعداد للعملية.
] مع حدة التعامل مع الاحتجاجات من قبل الأجهزة الأمنية، وقتها، فإن جميع المعطيات، كانت تشير إلى قمع مواكب 6 أبريل قبل الوصول إلى القيادة، وتخوف الجميع من مجازر الدماء، لكن ما حدث غير ذلك، فهل توقعتم أن يرحب الجيش بالثوار ويستلم المطالب؟
– على العكس، نحن توقعنا أن يتم قمع المليونية، كنا نعتقد أن أي شخص يذهب للقيادة إما أن يعتقل أو يضرب أو يمنع أن يحتجز، بالكباري، وبالتالي كنا متوقعين أن تكون جميع المداخل المؤدية، للقيادة العامة مغلقة وتسد في وجه الجماهير، لكن العنصر الحاسم كان هو التقدم الهائل من الجماهير، وأنا أعتقد

أنه كان حاسماً ولم يكن متوقعاً، لأنه في قطعة من الساعة، امتلأ الميدان وامتدت الحشود من مستشفى الأسنان إلى القيادة العامة، وإلى كوبري النيل الأزرق وبري. لم يكن هناك موطئ قدم، فأصبحت القيادة العامة محاطة بالجماهير وهذا الذي عجل بقرار القوات المسلحة والأجهزة الأمنية أن تنحاز للشعب.
] حديثك هذا، يعضد فرضية أن قوش، هو من ساعدكم في الوصول إلى ساحة الاعتصام؟
– (خلينا نتكلم بشكل صريح) مدخل مثل جسر النيل الأزرق وجدناه مفتوحا تماما، في وقت كان مدخل نمرة 2 والعمارات، فيه بعض المنع والقمع، فالواضح أن هناك بعض المجموعات الأخرى لديها أجندات، وتريد إزاحة النظام.
] وبالنسبة لقوش تحديداً؟
– ربما يكون لديه طرف ويريد الاستيلاء على السلطة، وسهل الطريق للثوار، حتى يوظفهم لصالحه. لكن أكرر على أن العنصر الحاسم جداً في الأمر كله، هو التدفق الهائل، للثوار، ويحتمل أن قوش أو الجهات الأخرى التي كانت لديها، أجندة وتريد الانقلاب على النظام كانت تريد الاستفادة من المد

الثوري الهائل وتوظيفه لصالحهم، لكنهم لم يحسبوا حجم هذا المد، الذي تحولت منه الفكرة نفسها من احتجاج إلى بقاء دائم في الميدان.
] خلال تلك الفترة، ما الذي كان يدور بينكم وبين الأجهزة الأمنية، على اعتباركم قيادات سياسية؟
– قبل سقوط النظام، لم يكن هناك صلة بيننا وبينهم، لأنهم بالنسبة لنا كانوا أقرب للنظام والحديث معهم فيه مخاطرة شديدة وهم من جانبهم لم يسعوا للجلوس إلينا، وتصريحات كمال عبد المعروف كانت سالبة ويسخر من الثوار، ولذلك لم يكن بيننا وبينهم تواصل.
] متى التقيت بالبرهان؟
– عقب سقوط البشير، وتولي ابن عوف المجلس العسكري، وهي كانت الصورة الشهيرة في ميدان الاعتصام .
] من الذي قاد مبادرة اللقاء؟
– البرهان جاء من تلقاء نفسه ليسمع منا مطالبنا، وهو في ذلك الوقت قرر الانحياز للشعب، وفكروا في فتح نافذة، مع السياسيين، ليعرفوا طريقة تفكيرنا، وطريقة تفكيرهم، وقالها لي إنهم يريدونها تجربة انتقالية مثل تجربة المشير سوار الدهب.
] هذا كان أول لقاء؟
– التقيت به داخل القيادة العامة، عقب تواصل أكثر من جهة جلسنا في مبنى القيادة البرية، وتناقشنا .
] قوى سياسية كثيرة، ألقت اللوم عليكم، سيما أنت، في شراكة العسكر، فهم كانوا يريدون تسيلم البلد (تسليم مفتاح) ويعود العسكر لثكناتهم؟
– نحن لا نتحدث عن تسليم مفتاح، لكن نتحدث عن الثورة بالمد الثوري الهائل وقتها، كانت يمكن أن تنتصر وتكون مدنية بشكل كامل .


اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب