يناير 18, 2021 @ 14:29

لعلكم شاهدتم (الفيديو) الذي صوره مجموعة من الشباب لإحدى وكالات السفر والسياحة التي قامت بالإحتيال و النصب عليهم …!!
حيث وضح ومن خلال (الفيديو) أن الوكالة المقصودة واسمها وكالة الناير للسفر والسياحة و مقرها بالقرب من شارع محمد نجيب ، شرق مستشفى إبن سينا وضح أن صاحبها قد غرر بأولئك الشباب .
حيث باع لهم حلم الذهاب إلى دولة قطر والحصول على وظيفة مرموقة بمرتب مرتفع مقابل مبلغ (٢٥٠) ألف جنيه …!!
وفي حقيقة الأمر لم يلفت نظري لمتابعة (الفيديو) طبيعة القضية و سيمفونية النصب الأكثر تداولاً و رواجاً ، لم يلفت نظري ذلك حيث كثرت و في الآونة الأخيرة و كالات السفر التي تبيع الأوهام للشباب ، وليست المرة الأولى التي يدفع فيها الشباب أموالاً طائلة و يحصدون السراب .
ولكن مالفت نظري حقاً العدد الضخم و الكبير لتلك الجوازات المبعثرة على الأرض و فوق المكاتب حيث تجاوز العدد (٤٠٠) جواز وبحسابات أن كل صاحب جواز يدفع مبلغ (٢٥٠) فأن صاحب الوكالة قد نصب عليهم بما يعادل(١٠٠) مليون ( مائة مليار بالقديم ) .
عدد الجوازات الكبير يرسل إشارات سالبة كثيرة أهمها أن أولئك الشباب قد يأسوا و ضاقوا ذرعاً بأنسداد الأفق أمامهم في وطنهم ، و أنهم محبطين حملوا جوازاتهم تلك و يمموا وجوههم شطر تلك الوكالة عسى ولعل أن يجدوا بصيص أمل في مستقبل واعد في دوحة الخير .
و أني على يقين أن مبلغ الـ (٢٥٠) هذا وفره بعضهم بعد أن باع حُلي والدته أو تحويشة والده أو رهن بضاعة أو باع ركشة أو حتى قطعة أرض طرفية ، و قد كنت شاهد عيان للكثير من تلك الحالات .
وأني على يقين أكثر أن جُل هؤلاء الشباب كانوا من الذين خرجوا في مظاهرات ثورة ديسمبر أو أنهم من الذين شاركوا في الإعتصام بالقيادة العامة .
ولكنهم أستيقظوا فجأة على فض إعتصامهم و سرقة ثورتهم و ظهور ثعالب في قفص الدجاج بينما ينام الديك .
خارج السور :
قبل نحو عام إلتقيت بواحد من الشباب العائدين من الإمارات بسبب ماقالوا أنها عقود للقتال في ليبيا ، قال لي بالحرف الواحد (ااااي عاوزين نمشي ليبيا و نمشي الجحيم زااتو و عاوزين نقاتل مع الجن الأحمر برضو أحسن لينا من البلد دي ).


اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب