يناير 16, 2022 @ 19:25

الامر هى دعوة من الامم المتحدة لكافة الفرقاء لاطلاق حوار لا ييتثنى احدا من فرقاء الأزمة عسكريين و مدنيين و مجتمع مدنى و قوى سياسية و قوى ثورية بما فيها رجال المقاومة الجلوس على طاولة و إجراء حوار و مشاورات فيما بينها كل منهم يعرض ميثاقه او اعلانه السياسي او مبادرته لحل الأزمة ٠٠٠دور الأمم المتحدة هو فقط تسيير و تسهيل الحوار بين كافة أطراف الأزمة السودانية على المشهد السياسي الراهن ٠٠يعنى facilitator… هذا كل ما في الامر مطروح لموافقة الجميع ٠٠٠و لا وصاية و لا فرض حلول٠٠يعنى الهدف هو التوصل الى عقد حوار وطنى يفضى إلى حل سوداني سوداني ٠٠٠لا ارى اى غضاضة ان توافق كل القوى السياسية على دعوة الامم المتحدة للحوار الوطني بين كل فرقاء المشهد السياسي بما فيهم رجال المقاومة ٠٠٠طالما ان الامم

المتحدة تدعو للتشاور بين كافة القوى السياسية و المدنية و انها لا تحمل اى املاء او حل مستورد كما يردد البعض ٠٠٠كيف يرفض احد. الحوار٠٠ الكل عليه ان يعرض تصوره بغية للتوصل الى حل توافقى سوداني ٠٠سودانى خالص ٠٠٠هناك من يجنحون الى الاحكام المسبقة و القراءة المضللة فى اوساط المحللين السياسيين و قيادات من مختلف القوى السياسية ٠٠٠ذهب بعضهم الى القول ان المبادرة الأممية تشكل طوق نجاة للمكون العسكرى ٠٠لا ادرى من اين لهم هذه الخلاصة و الدعوة الاممية ٠٠٠و ليست المبادرة اذ ان هذه الدعوة اخرجت من سياقها و كلمة مبادرة هى التى احدثت هذه الربكة فى ردود الفعل٠٠٠يجب على الجميع كما قلت ان لا يقفز فوق النتائج و ان يعرض طرحه و لا احد سوف يلوى ذراعه على الطاولة ٠٠فى اعتقادى ان هذه هى الفرصة الأخيرة التي يمكن ان تجلعنا نرى ضوءا فى آخر النفق ٠٠٠٠خاصة و ان الفرقاء فى الأزمة سيلتقون لاول مرة حول حوار ربما يتمخض عن تسوية مدنية عسكرية بضمان من الامم المتحدة تعود بالبلاد الى المسار و الانتقال الديمقراطي٠٠و تخرجها من عنق الزجاجة ٠٠


اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب