ديسمبر 1, 2022 @ 4:23



اتهمت حركة/جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور القوات النظامية بشن هجوم على مناطق “أمو” و”دايا” التي تقع تحت سيطرة الحركة في شمال جبل مرة في دارفور.
وقال بيانٌ من الناطق العسكري باسم الحركة وليد محمد أبكر (تونجو) اليوم اطلع عليه “الترا سودان” إن مجموعة من قوات الدعم السريع وقوة الجيش المرتكزة في منطقة “روكرو” شنت هجومًا “غادرًا” على مناطق تقع تحت سيطرتها في 19 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
وبحسب الناطق الرسمي باسم حركة تحرير السودان، فقد اعتدت القوات على المدنيين في تلك المناطق ونهبت ممتلكاتهم وحرقت مزارعهم؛ فتصدت لهم قوات الحركة دفاعًا عن مواطنيها ومناطق سيطرتها.
وأشار بيان الحركة إلى استخدم القوات المعتدية الأسلحة الثقيلة في مهاجمة المناطق، ما أدى إلى “إصابات ورعب وسط المدنيين الأبرياء ونزوح الآلاف من المواطنين العزل”.
وأوضحت الحركة أن بعض المتساقطين عنها أصبحوا جزءًا مما وصفتها بـ”المليشيات الإجرامية”. وأشارت إلى أن العضو السابق بها “مبارك ولدوك” يتلقى العلاج في الخرطوم حيث أجريت له عملية جراحية بمستشفى فضيل بإشراف الطاقم الطبي لقائد الدعم السريع.
واتهمت الحركة قائدًا في الدعم السريع بالإشراف على عملية الهجوم، وبعض أطراف سلام جوبا بدعم الهجوم على مناطق سيطرتها وسمّت قادة حركة تحرير السودان المجلس الانتقالي (الهادي إدريس عضو مجلس السيادة الانتقالي ونمر عبدالرحمن والي ولاية شمال دارفور) وكذلك من وصفتهم بـ”بعض فلول المؤتمر الوطني” بالوقوف وراء الهجوم.
وأوضحت الحركة أن الهدف الأساسي من هذا الهجوم هو طرد المواطنين من تلك المناطق حتى يتسنى لهم سرقة الذهب والمعادن التي توجد في جبال “كيركوا” ومنطقة “فرا” – بحسب بيان الناطق العسكري باسم حركة/جيش تحرير السودان.

وحذّرت الحركة من أن ما تقوم به القوات الحكومية من “اعتداءات متكررة” على مناطق سيطرتها سيقود إلى “حرب شاملة” وإعادة الأمور إلى “المربع الأول”. وأضافت أن هذه الاستفزازات سوف تضطر الحركة إلى إعادة النظر حول قرار وقف العدائيات من جانب واحد الذي أعلنته قيادتها، وظلت تجدده المرة تلو الأخرى.
وقالت الحركة إن على حكومة الخرطوم تحمل “كامل المسؤولية” المترتبة على التصعيد العسكري، محذرةً من أن أي اعتداء على مناطق سيطرتها هو “إعلان صريح للحرب”.


اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب