نوفمبر 26, 2022 @ 14:47



كما تناولت في المواضيع السابقة أن تفشي جرائم عمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب في دولة ما يدل هذا على فشل الدولة وغياب الأمن والأمان ومن ثم الفوضى والقتل من غير وجه حق.

وعليه نواصل استعراض هذه الجرائم ومنها
جريمة الرشوة والفساد المالي والإداري وللأسف هذه الجريمة لم تعد ظاهرة فحسب بل بل أصبحت مصدر دخل وكأنه شرعي وهو حرام قطعا والدين الحنيف قد حرم هذا قبل أكثر من ألف وأربعمائة وأربعة وأربعون عاما فأصبحت الرشوة تؤخذ علنا وكأنها رسم من الرسوم واجبة السداد والفساد الإداري اذكم الانوف وتفشى وكم من مستثمر أتى لهذه البلاد وهرب من عمليات الفساد الإداري ووضع العراقيل أمامه لكي يقوم بالدفع لمبالغ كبيرة حتى يتم التصديق له وكم من قضايا رفعت ضد مفسدين ولكنها حفظت دون أن ينال المجرم الجزاء الذي يستحقه ويتم إيقاف هذا العبث وكم من شخص اثرى على حساب الشعب بعد أن كان معدما كل ذلك او جله عمليات مشبوهة وجرائم ارتكبت .
لماذا لا تفعل القوانين ويتم تطبيقها على الكل دون استثناء حتى يتم إيقاف العبث الذي اصبح ظاهرة يتسابق عليها العاملين والمرتشي يطلب منك الرشوة دون حياء واذا لم تناوله قد يعطل مصالحك ونسي هذا الشخص أن من أخذ الأجر حاسبه الله بالعمل كما جاء في الحديث الشريف وقطعا يذهب الحرام من حيث أتى فلن يستفيد منه وكل لحم نبت من سحت فالنار أولى به .
كل هذه التوجيهات الإسلامية لكي نبعد من الحرام ومن ثم نفوز بالجنة ونبعد عن النار .
كما أن الدول العشرين قد صنفت ذلك من ضمن عمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب فلا بد من الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى ونبعد عن الشبهات حتى يستقيم لنا الحال وتنصلح أحوالنا وما نحن فيه من ضيق فمنا جميعا .
كذلك تعتبر عمليات تجارة الجنس او اعداد أماكن الدعارة من عمليات غسل الأموال، هذه الظاهرة انتشرت في عدد من دول العالم بل هنالك من يضع لها القوانين والنظم ولكن إذا تم التحرش على أنثى في الشارع فينال المجرم الجزاء والسجن .والدين الإسلامي حرم علينا هذه الجريمة قطعا.
وعليه يعتبر كل كسب من هذه الجريمة حرام شرعا وكذلك محارب من قبل مجموعة العشرين ويعتبر من ضمن عمليات غسل الأموال.
وكثير من الضحايا وقعوا في شباك هؤلاء المجرمين ومنهم من يتخذ ذلك تجارة يعبر بها القارات ويصدرها إلى بلاد اخرى ليتم الدفع له بالعملة الحرة كما للاسف هنالك عمليات طفت الي السطح مثل حقوق الشواذ وهذه الجريمة يهتز لها عرش الرحمن فلا بد من الانتباه إلى كل هذه الجرائم .. ولابد من السعي من الدولة والمجتمع لمحاربتها وان تسن الدولة القوانين والنظم حتى يتم إيقاف المجرمين عن هذه الأنشطة التي تهدم القيم ومن ثم تضبه هيبة الدولة وتعتبر ضمن الدول الفاشلة وحتى ينعم المجتمع بالأمن والأمان الذي ينشره في كل وقت وزمان ويا أجهزة أمنية وعالية واتقوا الله لان ذلك أمانة في اعناقكم ويا حكام اتقوا الله في هذا الشعب الذي اصبح يسعى لكسب رزقه الحلال وهويعاني من الأمراض والتعب والإرهاق أضف إلى ذلك ارتفاع الأسعار دون مبرر او منطق إلى متى نظل ونحن بلد به من الخيرات فقط تحتاج الى عزم الرجال والعمل الجاد …
وللأسف مازال هنالك الكثير من الجرائم سوف اتناولها في الموضوع القادم . مع شكري وتقديري لجريدة الانتباهة التى ظلت رائدة بين الجرائد في الساحة ولها بين القراء مساحة .


اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب