نوفمبر 26, 2022 @ 16:53

   الخرطوَم :جواهر شمس الدين

شهدت حديقة الزهور النباتية بمقرن النيلين إقبالًا من المواطنين للاستمتاع بمعرض الزهور الشتوي في الوقت الذي سجلت فيه الحديقة إقبالًا غير مسبوق تجاوز الـ 10 آلاف زائر.
وقد حافظت جمعية فلاحة البساتين على إقامة المعرض لنشر الوعي البيئي والبستاني ونُظمت هذا العام الدورة الـ(30) بعد انقطاع دام لعام بسبب الوضع الاقتصادي وكذلك عوائق أخرى.
(براحات) تجولت داخل الحديقة النباتية ورصدت تفاصيل جميلة يجدها القارئ أدناه :-

النسخة 30

شهد المعرض في نسخته الجديدة تنظيماً وعرضاً فاق الأعوام الماضية من حيث التنسيق التام والفعاليات المصاحبة مثل الفلكلور السوداني بجانب الفنون المختلفة، وتقام أيضاً جلسات طربية لعدد من الجمعيات بالإضافة إلى حفلات غنائية في مسرح المعرض بتنوع مختلف بالحديقة النباتية يستمر الى بدايات شهر ديسمبر المقبل.

يشتمل المعرض على الحديقة النباتية الكثير من النباتات والزهور النادرة و
عدة أنواع من الزهور من بينها الزينة والزهور المثمرة مثل الزيتون والتين والبرتقال والجوافة، علاوة على عرض كبير للنخيليات بأنواعها المختلفة مثل ساق البامبو السايكس، الكريبنتارية البراهية والريكة، التي تأتي زهورها من الخارج وأيضاً يوجد عرض للكوديم المنقط أو كما يطلق عليه بدرة النقاش، فضلاً عن الصبار بكافة أنواعه والإكزوريات.

وعبر جولة استطلاعية للصحيفة  تحدثت إلينا إحدى طالبات جامعة امدرمان الإسلامية كليه الزراعة (رفيعه هلال محمد )عن سبب مشاركتها في المعرض وقالت ان معرض الزهور يعتبر بمثابة ثورة علمية بالنسبة للطلاب في كليات الزراعة وفي مجال الفنون، لأنه يعكس تنوع السودان بمكوناته المختلفة، ومن جانب الزوار يساهم المعرض في رفع الحالة المعنوية للزوار وبعث السرور والبهجة في نفوسهم حيث الطبيعة الخلابة و منها نباتات زينة والصباريات .

لوحات فنية

لا يحتكر المعرض الزهور وحدها ، بل هنالك جماليات أخرى تُشاركها تتمثل في الفلكلور والمُقتنيات الأثرية واللوحات الفنيه لكثير من المبدعين وأشياء أخرى متعددة.

رئيس جمعية فلاحة البساتين  عبد المحسن العبادي قال لـ (براحات ) إن الجمعية هي حلقة وصل بين المنتجين والمصدرين ويشارك في هذا المعرض العديد من أصحاب المشاتل .وأضاف بأننا نحتاج الى مفهوم أوسع يستوعب فائدة الزهور والمشاركة في معارض خارجية لحصد جوائز  عالمية.

إدخال السرور
وأكد  آدم عالم نضيف بائع شتول  للصحيفة أن الوردة وحدها كفيلة بإدخال السرور على أي شخص لرحيقها وألوانها الخلابة، مؤكدا على تفاوت الإقبال على الشراء،والمح الى أن المعرض بنسخته الـ٣٠ يقام بمشاركة 238 عارضًا .
وأشار آدم الى أن هنالك نباتات للزينة والظل وأخرى “الشمس”، وزهور متنوعة ونادرة بجانب أنواع مختلفة من النباتات الصحراوية كالصبارات المختلفة .وأوضح أن أسعار الزهور في متناول الجميع وأنها متفاوتة حسب نوع الزهور.

وكشفت نهى عطا المنان – زائرة- عن محبتها للزهور وأنها تأتي سنويا لقضاء وقت جميل في الحديقة وشراء ما تحتاج إليه من زهور و نباتات إذ أن لديها شغفاً بها كالياسمين والجارونيا، وقالت ان التنظيم في المعرض بحاجة إلى مزيد من العمل من قبل الجهات المنظمة.


اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب