نوفمبر 29, 2022 @ 7:53

(1)
عندما تولي عمر بن الخطاب ولاية امر المسلمين بعد وفاة  خليفة رسول الله صلي عليه وسلم ابوبكر الصديق
رضي الله عنه وارضاه وجد الصحابة الخليفة عمر يبكي بكاءا شديدا سأله الصحابه  ماذا يبكيك ياخليفة رسول الله؟؟فقال  كيف لا ابكي  وقد توليت امرا تعجز عن حمله الجبال والله اخشي ان لوعثرت بغلة في ارض العراق  ان يسألني الله لماذا لم اسوي لها الطريق)،
(2)
رسالتي اليك سيدي الوزير ااين انت من طرق ولاية الخرطوم التي اصبح حالها يغني السؤال عنها  حفر، ومطبات وخيران وتهدم ، وغياب تام عن. الاسفلت لا وجود له في اغلب الطريق، اختفي تماما  حلت محله الحفر والمطبات  الكبيرة التي احدثت  كوارث  ومصائب  وحوادث مرورية اودت بحياة الكثيرين   وذنبهم وارواحهم معلقة في رقبة القائمون علي امر الطرق  الداخلية  والولائية التي تسمع عنها في كل يوم ولا ابالغ ان  قلت في كل راس ساعة، فأين انتم مما يحدث،،؟؟.
(3)
سؤالي لكم في وزارة الطرق والجسور والبني التحتية  الم تردكم شكاوي من المواطنين ومستعملوا الطيق؟؟الم تسيروا بسياراتكم علي تلك الطرق؟؟
اجب نيابة عنكم نعم تردكم الشكاوي  والطلبات  والمناشدات بتسوية الطرق  واعادة صياغتها   تماما لانها  تعدت مرحلة الصيانة والترقيع   فاصبحت لا تصلح للسير عليها مما يستوجب ازالتها  واعادة  بناءها من جديد وبمواصفات  اكثر استدامة وصمود  لان سياسة(ليس ليس يطلع كويس) اصبحت لا تجدي لانها فرصة للانتهازيين والفاسذين للارتزاق من العمل بنظام الترقيع وما يسمونه بالصيانة الدورية التي تذهب ميزانيتها للجيوب
(4)
طريق جبل اولياء الخرطوم طريق  باعتباره طريق داخلي ولائي تستعمله البصات السفرية والشاحنارت واللواري بالاضافة للمواصلات الداخلية  اصبح الان بحال لا يسر  عدوو َلا صليح  تكاثرت به الحفر واصبح ضيقا  بفعل تهشم جنباته بفعل  الامطار  وعدم الصيانة ولانه منخفض  ويسهل على مياه الامطار  البقاء بالاسفلت لاطول فترة مما يؤدي  لتفتيت الاسفلت ويخلف الحفر التي تتسبب في ادحوادث والموت،،
(5)
طريق الخرطوم جبرة يشارك  طريق جبل اولياء السوء
والحفر والمطبات كذلك طريق الخرطوم الصحافة ظلط وكذلك طريق الخرطوم السوق المركزي وطريق عبيد ختم  باختصار كل الطرق الداخلية تحتاج لاعادة صياغة   وبناءا جديدا طبقا للمواصفات حتي لا نعود لسياسة (النقاطة) تحت مسمي الصيانة  الدورية،
اما الطريق القومي (طريق الموت) طريق مدني الخرطوم ومدني سنار فهذا يحتاج الحديث عنه لصفحات وصفحات،،
سنعودلاحقا باذن الله
وصلي الله علي الحبيب المصطفي


اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب