نوفمبر 27, 2022 @ 13:03

امتي يا امة (الامجاد) و(الركشات) و(الاستايركس) اشتد عذابك منذ ديسمبر 2019..
تلك هي الحقيقة المرة والواقع الماثل الذي لا مزايدة عليه ولا مكابرة..
مصانعنا تنهار مزارعنا تموت مدخراتنا تتضائل الطبقات الإجتماعية تسحق تحت وطاة الكساد والركود..
ولا حل قريب أو بعيد..
السودان كله شغال في ومن سنامه..
الكل بايع..
ماف زول عندو نفس يستثمر ولا يستغفر..
السكينة سارقة الجميع..
والحسابة بتحسب..
وحتى لا نتهم بالتشاؤم وفقا لنظرية (نصف الكوب الفارغ) فاننا نري تحسناً ملحوظا في توفر الخبز وإمدادات الوقود والكهرباء..
لكن وين القروش ووين (النفِس) البتطّلع الزول من الثورة عشان يشرب شاي في الصحافة زلط؟!..
حال البلد واقف..
مرض الكساح أصاب الجميع ولا احد لديه (أمل) ولا (بدر) ليلقيه على تلك الوجوه الواجمة وقوفاً على رصيف الإنتظار بلا أدنى رغبة للانتظار..
لا شيء حزين في هذه الدنيا اكثر من شوارع الخرطوم واسواقها و(مستشفي الدايات)!!
الناس تعبانة وتتعب اكثر حينما ترى المعتلين وهم يعتلون المنصات والقنوات وقد انتفخت اوداجهم بقول الكثير من الغثاء والمراء وتوزيع الابتسامات البلهاء.. والتعهدات الصفراء، ملتزمين بالبقاء زمنا آخر في (المسطبة العجيبة) دون اكتراث للزمن والتاريخ والواجب.. يفعلون كل شئ مستحيل إلا أن يفتشوا بطاقة آمالنا التي ضاعت سنينا..
ولا جدول اعمالنا
المستحق والعاجل السداد !! …
لعبهم ماسخ وردئ..
(شليل ترتار وقيرا..
جري ونطيط بطان فوق الدميرة)..
ولا خساهم..
نحن نموت ياساً في كل لحظة لكنهم لا يهتمون، بل يصرخون كل مرة:
(سكوت نحن بنصور)..
عينهم على عنوان واحد:
(يا كتلناهم ياكتلونا)..
كأننا في مباراة للعب (الليدو) ممتدة ومتطاولة بلا أي أمل في نهايتها..
وكأن امهاتهم قد ولدتهم (ورا ضلفة الدكان)!!.
فلا يشعرون بذلك الوجع الخرافي الذي تنزفه بلادنا بين نوبات الأنين والبكا والنواح..
▪️يحتاج الأمر إلى (معلم)..
ليس بالضرورة أن يكون:
(إقدامُ عَمْرٍو في سَماحةِ حَاتِمٍ. في حِلمِ أحنَفَ في ذَكاءِ إِيَاسِ)..
اي زول..
ومن طرف السوق..
(بس ختونا تيس نفيسة)!!.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب