نوفمبر 27, 2022 @ 12:26

في استفزاز لقوي الثورة و شباب دفع مهرها بدمائهم، ٠٠و هذا ما ذكره صراحة ابراهيم الميرغني في انتقاد لاذع في حق من أسسوا هذا الكيان الذي طفح على سطح مسرح العبث السياسي٠٠((نص تصريح الميرغني في ذيل المقال ٠٠))

تحالف لقوي الحرية والتغيير ٠٠٠الكتلة الديمقراطية ٠٠بقيادة من كانوا في مركب الإنقاذ حتى غرقت في ١١ ابريل ٠٠٠فذاكرة هذا الشعب الجريح, لا هي ذبابية و لا هي سمكية ٠٠قيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي بزعامة جعفر الميرغني، الذي و لسخرية القدر تم تنصيبه رئيسا لقوي الحرية والتغيير ٠٠هذا الكيان العريض فعلا و ليس تبجحا، و الذي يضم حركات شاركت فيما تسميها هي نفسها ٠٠٠٠ثورة تراكمية٠٠٠فكيف يا ترى، يتخلق هذا الحلف ضد طبيعية الأشياء ٠٠٠فحزب السيد جعفر و حاتم السر الذي ظهر في آخر حشد في الساحة الخضراء، يحاول بث أنبوبة أكسجين في نظام في العناية المركزة، تتحالف معه قيادات حركة العدل والمساواة و حركة تحرير السودان التي ناضلت لعقود ضد نفس النظام، تقدم يومها على زعامة هذا التحالف من كانوا جزءا منه، و هي تخوض نضالا كلف الاهل في دارفور آلاف الضحايا, و ارتالا من جحافل التهميش ٠٠و هم يتبجحون بما يسمونه ثورة تراكمية.! ٠٠٠و كأن هذه الثورة اندلعت في وطن غير السودان!!!!
و لا ادري مغزى التبرير الفطير الذي دفع به اردول لرئاسة جعفر الميرغني٠٠فعن اي مرارات سياسية للتجاوز يتحدث عنها اردول!؟ و هو قد استعصي عليه تجاوز مرارات لشركاء في الثورة و الوثيقة الدستورية الموؤودة٠٠التي استدعى الانقلاب عليها٠٠في مصلحة الوطن و حل الأزمة، هؤلاء هم الأجدر بتجاوز المرارات!!!!
و لعل ما يدعو للغرابة فعلا، هو أن قوى التوافق الوطني، وكلاء انقلاب ٢٥ اكتوبر، صموا آذاننا منذ صبيحة الخامس والعشرين من اكتوبر الماضي، أن لا عودة البته لما قبل الانقلاب!! و التي كانت تشرعن لشراكة مع المكون العسكري هم كانوا و ما برحوا شركاءا، رغم (التقليعة الجديدة.و اسم الدلع للإنقلاب ٠٠بفض الشراكة ٠٠)) تبديلا لمسمي هزمه الزمن ٠٠٠مسمي تصحيح المسار ٠٠ظلوا
ينهون عن فعل و يأتوت بمثله٠٠٠اعلان دستوري ينص على العودة إلى الوثيقة الدستورية ٠٠٠التي هم أنفسهم من استدعوا الانقلاب الذي مزقها شر ممزق٠٠!! و بينما هم يدعون إلى العودة لما قبل ٢٥ اكتوبر، بينما ظلوا منذ صبيحة الانقلاب يقولون ان دون هذه العوده خرط القتاد، ينادون اليوم بها، في الوقت الذي ترفض فيه القوى السياسية و الثورية والمدنية المدنية، و التي َ انضمت اليها مؤخرا، قوي الانتقال، اي عودة لما قبل ٢٥ اكتوبر و لا شراكة البته للعسكر في السلطة ٠٠٠ففي تخبط سياسي ينم عن فقدان للبوصلة٠٠٠يأتينا اليوم ما سمي بالكتلة الديمقراطية، في تحالف، كما ذكرت ضد الطبيعة٠٠٠بين من كانوا سدنة لنظام الإنقاذ ،؛(منحوا رئاسة الكيان الوليد) ٠٠و من ناضلوا ضده مشاركة فيما يسمونه ثورة تراكمية!؟
تحالف اشبه بالزواج الكاثوليكي٠٠٠بينهم و بين الأنظمة الشمولية٠ ٠٠٠إذ هم يصرون على بقاء العسكر في السلطة، بأي شكل من الأشكال ٠٠٠بينما العسكر صرحوا أمام العالم أجمع مغادرتهم السلطة و العودة إلى ثكناتهم ٠٠فنحن حقيقة أمام عطاء من لا يملك
لمن لا يرغب ٠٠٠!!!!!
و لكن تبقي الحقيقة، إن الاتحادي الديمقراطي، انقسم ما بين معسكر انقلابي يصر على بقاء العسكر في السلطة، و فسطاط آخر يرى ضرورة إبعاد المؤسسة العسكرية عن السلطة و استعادة مسار التحول الديمقراطي المدني، معسكر ٠٠٠تجد فيه عزاءها، النخبة المستنيرة في هذا الحزب العريق ٠٠٠احد اهم احزاب الحركة الوطنية و الاستقلال ٠٠٠ممن ارتضوا الانضمام للعملية السياسية التي يرون فيها طرق النجاة لإنقاذ هذا الوطن من هذه الأزمة الوجودية ٠٠٠٠
السؤال المشروع ٠٠٠لماذا اصلا العودة إلى وثيقة دستورية قمتم انتم بتنسيق و تحالف مع العسكر بوأدها ٠٠٠و كانت نتيجة ما اسميتموه تصحيحا للمسار… .. .. عودة إلى القطيعة مع المجتمع الدولي و عزل الدولة من محيطها الدولى و الإقليمي و المؤسسات المالية الدولية متعددة. الأطراف، و تعليقا لمسار إعفاء الديون . و حراكا ثوريا راح ضحيته آلاف الشهداء و الجرحى ٠٠٠٠
. فواقع الحال يقول بأنكم قد اضعتم قرابة العام من عمر السودان هباءا منثورا ا .فقد كان تصحيح المسار وبالا طفى ذلك الضوء في آخر نفق حكومة الفترة الانتقالية… . و اوصلتم البلاد الى حالة اللادولة
.. و هزمت كل مبررات و أهداف الإنقلاب، حيث ازداد المشهد السياسي تشظيا و حيث اقحمت القلبية في الشأن السياسي، و حيث تفاقم الوضع الأمني، إذ لم يعد المواطن السوداني آمنا في بيته، و إنهيار اقتصادي وضع الدولة على شفا جرف من الدولة ألفاشلة، و حيث تمددت الصراعات القبلية و الجهوية ٠٠٠
هذا الكيان الوليد سوف َ يصب المزيد من الربكة على المشهد السياسي ٠٠و لا يساهم البته في حل الأزمة ٠
إذ كيف يسمى كيانا ديمقراطيا و هو يصر على بقاء العسكر في السلطة و على عرقلة التحول الديمقراطي و السباحة ضد طموحات و آمال الشباب في انهاء الانقلاب و العودة إلى مربع المسار الديمقراطي المدني، و دولة المؤسسات، و اذابة الجليد و وضع حد للقطيعة بين السودان و المجتمع الدولي و الإقليمي٠٠٠
و لعله في هذا السباق وردت تصريحات إبراهيم الميرغني الذي ٠٠٠لسان حاله يقول إن تسمية السيد جعفر فيها خيانة للثورة و الشباب٠٠
صوب إبراهيم الميرغني انتقادات حادة للحرية و التغيير ٠٠الكتلة الديمقراطية ٠٠و قال ((، اذا كانت الفكرة هي انتحال صفة الحرية والتغيير لكي ينالوا الرضا و قبولا كان عليهم أن يقدموا طلبا لقحت سيدة الجلد و الرأس ٠٠بدلا عن محاولة صناعة ( بوكو) قحت بلا رؤية و لا هدف( و لا مستقبل))٠٠٠(( القضية اخوتي ليست في التبرك في الاسم، و إنما في التمسك بالموقف الصحيح من تطلعات جيل جديد من السودانيين يراكم تقفون ضده بهذه الطريقة الغربية و
المريبة)) ٠٠٠
و أكد إبراهيم الميرغني على استعادة الاتحادي الأصل موقفه الوطني و السليم عقب إجراءات حاسمة على حد قوله ٠٠

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب