1. الخارجية السودانية: قادرون على إرغام أثيوبيا بعدم الملء الثاني لسد النهضة
  2. أسر شهداء الثورة السودانية: تجاهل حكومي لطلب بإحياء ذكرى «فض الإعتصام»
  3. مسؤولة بـ «يونسيف» تحث السودانيين على التطعيم بلقاح «كورونا»
  4. مو إبراهيم: لا يمكن للناس أن يأكلوا ديمقراطية
  5. جمال سالم ينضم لمعسكر الهلال
  6. تدوين الأحداث بين عصر البطولة وحياكة الدجل
  7. «سيداو» بعيدا عن تنميط فضيل وفضيلة 
  8. بدعوة من قطبي ابوعشر اتحاد الكاملين وانديته يلتئمون بنادي الشاطئ
  9. المريخ يواصل تحضيراته الجادة بمعسكر القاهرة ويتدرب وسط أجواء حماسية
  10. بيان مشترك للحرية والتغيير وشركاء السلام حول سد النهضة
  11. الحاج يوسف: الأجهزة الأمنية التابعة للجنة إزالة التمكين مارست صنوفاً من الضرب والتعذيب ضد ممثلي لجان المقاومة
  12. وفد من الكونغرس الأمريكي يزور معسكراً للاجئين الإثيوبيين شرقي السودان
  13. بنك السودان يرفع السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الجمعة 7 مايو 2021
  14. رابطة الهلال بالشرقية تكرم دياب
  15. 119 جندي أثيوبي بـ (يوناميد) يطالبون باللجوء الى السودان
مايو 7, 2021 @ 5:40
  1. الخارجية السودانية: قادرون على إرغام أثيوبيا بعدم الملء الثاني لسد النهضة
  2. أسر شهداء الثورة السودانية: تجاهل حكومي لطلب بإحياء ذكرى «فض الإعتصام»
  3. مسؤولة بـ «يونسيف» تحث السودانيين على التطعيم بلقاح «كورونا»
  4. مو إبراهيم: لا يمكن للناس أن يأكلوا ديمقراطية
  5. جمال سالم ينضم لمعسكر الهلال
  6. تدوين الأحداث بين عصر البطولة وحياكة الدجل
  7. «سيداو» بعيدا عن تنميط فضيل وفضيلة 
  8. بدعوة من قطبي ابوعشر اتحاد الكاملين وانديته يلتئمون بنادي الشاطئ
  9. المريخ يواصل تحضيراته الجادة بمعسكر القاهرة ويتدرب وسط أجواء حماسية
  10. بيان مشترك للحرية والتغيير وشركاء السلام حول سد النهضة
  11. الحاج يوسف: الأجهزة الأمنية التابعة للجنة إزالة التمكين مارست صنوفاً من الضرب والتعذيب ضد ممثلي لجان المقاومة
  12. وفد من الكونغرس الأمريكي يزور معسكراً للاجئين الإثيوبيين شرقي السودان
  13. بنك السودان يرفع السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الجمعة 7 مايو 2021
  14. رابطة الهلال بالشرقية تكرم دياب
  15. 119 جندي أثيوبي بـ (يوناميد) يطالبون باللجوء الى السودان

رحل شيخ الزبير أحمد الحسن الأمين العام للحركة الإسلامية عن الدنيا وكأن قول النابغة الذبياني ينطبق عليه عندما قال أبياته الشهيرة :
نفس عصام سودت عصاما
وعلمته الكر والإقداما
وصيرته ملكاً هماما
حتى علا وجاوز الأقواما.
والزبير ينطبق عليه قول العرب :كن عصامياً ولا تكن عظامياً بمعنى لا تعتمد على عظمة آبائك..
وعصامية الراحل الزبير تأتي من نفسه التي بناها وطاقته التي بذلها فصار يعرف بشيخ الزبير ونال رضا من كانوا لا يرضون بشيخ للحركة الإسلامية غير شيخها وأمينها العام الدكتور ثم الشيخ فيما بعد حسن عبد الله الترابي عليه رحمة الله وكان الزبير هو التلميذ النجيب للشيخ الراحل وهو يقود الحركة الإسلامية أو الكيان الخاص ما بين فرث ودم لبناً خالصاً سائغاً للشاربين فقد كانت معضلات السياسة وتحدياتها تحيط بمشروع الحركة الإسلامية من كل جانب و ما ميز الراحل شيخ الزبير هو أنه يتحمل المسؤولية ويضع على كاهله حملاً ثقيلاً وهو يلوم نفسه لماذا لم يسوي الطريق للبغال والحمير والسيارات في نجوع السودان عندما كان وزيراً للمالية ؟ ولماذا لم يحمي شباب التيار الإسلامي الذين تجمعوا لإحياء ذكرى موقعة بدر الكبرى في ١٧ رمضان لأنه يشعر بالمسؤولية نحوهم ((حتى وهو داخل السجن)) وقد أثخنته جراحهم وإنتاشته السهام التي وجهت إلى إفطار الاسلاميين وقد كانت آخر كلماته وهو عائد من المحكمة ما تم في حق الصائمين الصائمين وضربهم بالبنبان من غير ذنب أو جريرة. قالت طائفة من العلماء :إن النفس اللوامة هي نفس المؤمن وقال الحسن البصري أن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه دائماً يقول :ما أردت بهذا؟ لم فعلت هذا؟ كان هذا أولى من هذا أم نحو هذا الكلام. وقالت طائفة أخرى :لوامة وملومة ولوامة غير ملومة واللوامة غير الملومة وهي نفس الشيخ الزبير والتي تميزه عند كل من عرفه عن قرب وهي التي لا تزال تلوم صاحبها على تقصيره في طاعة الله مع بذله جهده وقد بذل شيخ الزبير جهده عندما حفظ كتاب الله وهو في مرحلة الدراسة الجامعية من داخل السجن وتعهد ذلك بالجلوس إلى شيوخ القرآن والخلاوي ثم خرج للأحراش والأدغال طالباً الشهادة في سبيل الله ولم تزل نفسه تلومه في طاعة الله وتحتمل ملام اللوام في مرضاته كما قال صاحب الزهد والرقائق. والنفس المطمئنة التي يحملها شيخ الزبير هي التي تجلت في تشيعه إلى مثواه الأخير فالنفس المطمئنة هي التي سكنت إلى الله عز وجل وأطمأنت بذكره وأنابت إليه وإشتاقت إلى لقائه وآنست بقربه فهي مطمئنة. قال قتادة: هو المؤمن أطمانت نفسه إلى ما وعد الله وصاحب هذه النفس يطمئن إلى قدر الله عز وجل فيسلم له ويرضي فلا يسخط ولا يشكو ولا يضطرب إيمانه فلا يأسى على ما فاته ولا يفرح بما أتاه لأن المصيبة فيه مقدرة قبل أن تصل إليه وقبل أن يخلق قال تعال ((ما أصاب من مصيبة إلا بأذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه)) التغابن الآية ١١. قال غير واحد من السلف :هو العبد تصببه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم. وكأني بشيخ الزبير عليه رحمة الله ورضوانه يتمثل قول الشاعر :
ألا يا نفس ويحك ساعديني
بسعي منك في ظلم الليالي
لعلك في القيامة أن تفوزي
بطيب العيش في تلك العلالي.
ونفس الشيخ الزبير التي تحمله على الإهتمام بالآخرين لم تضع الإهتمام بجسد صاحبها العليل ضمن حساباتها ولم تقدم لجلاديها طلباً أو رجاءً بعرض صاحب الجسد الفاني على الطبيب أو نقله إلى المستشفى حتى فاضت الروح إلى بارئها وإنتقلت إلى جوار رب كريم فأي نفس حمل شيخ الزبير وكيف تكون النفوس من بعده فأعتبروا يا أولي الأبصار.


اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب