توقعات بالاتفاق على حكومة انتقالية برئاسة البشير



توقعات بالاتفاق على حكومة انتقالية برئاسة البشير

تحليل إخباري: أحمد يوسف التاي
لا خلاف في أن المظاهرات التي اجتاحت مدن البلاد ومازالت، قد أربكت حسابات الحكومة بشكل لا تخطئه العين، مما جعلها تعيد التفكير بشكل جدي في كيفية التعامل مع الثورة الشبابية بغية إخمادها بوسائل إطفاء هادئة دون جلبة وبعيداً عن وسائل العنف والقمع، لطالما تأكد لها أن (القمع) سيؤدي إلى مزيد من الاشتعال وتدويل القضية وانتزاع ملفها بواسطة أيدٍ دولية مازالت تنتظر الفرصة المناسبة للتدخل، في وقت سارعت فيه بعض القوى السياسية إلى إعلان تأييدها الاحتجاجات وتوجيه كوادرها بالانخراط في صفوف الثوار، الأمر الذي أوجد صراعاً وتنازعاً بين القوى السياسية لقيادة الاحتجاجات.
علامة فارقة
وشكلت وفاة الأستاذ أحمد الخير علامة فارقة في مسيرة الاحتجاجات وتعامل الحكومة معها بما وجدته من استنكار محلي ودولي على نحو أحرج الحكومة، ومن هنا بدأت السلطات تعيد النظر في كثير من سياساتها، فأصدرت عدة قرارات وتوجيهات للقوات النظامية بعدم إطلاق الرصاص الحي، وعدم اقتحام المنازل والامتناع عن إطلاق الغاز المسيل للدموع داخل البيوت، ومنع العربات بدون لوحات، واستنفار وكلاء النيابات للمراقبة، وما إلى ذلك من التوجيهات والقرارات، وقد حدث ذلك تحت ضغوط داخلية وخارجية في ظل محاولات مكثفة من القوى السياسية لتبني الثورة الشبابية.
قطع الطريق أمام المعارضة
بعد ظهور قوى إعلان الحرية والتغيير واندياحها مع تجمع المهنيين، وعندما بدت هذه القوى بصورة أو أخرى وكأنها الأب الشرعي والموجه لحركة الشباب المتظاهرين، في هذه الأثناء تحسست الحكومة موضع قدميها لتحسب خطواتها التالية بدقة، وتتخذ من الخطوات التي من شأنها تحقيق ثلاثة أهداف رئيسة على الأرجح وهي:
الأول: امتصاص غضب الشارع.
الثاني: قطع الطريق أمام المعارضة للحيلولة دونها واختطاف الحراك الثوري، وذلك عن طريق اتصالات وتفاهمات وترتيبات نحو التسوية السياس — أكثر

موقع sudanway وتطبيق أخبار السودان

We will be happy to hear your thoughts

Leave a reply

Sudan Way