1. رونالدو يشعر بأنه فوق كل شيء – صحيفة الوطن الإلكترونية
  2. أهداف مسيرة 21 أكتوبر السلمية الحضارية .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي
  3. عددمن لاعبى المريخ مطلقى السراح استلموا شيكات من نادى الهلال ومحمد الرشيد طلب 25 مليار
  4. هلال الابيض يؤمن علي إعادة قيد لاعبيه
  5. د. عبد الله علي إبراهيم
  6. اليوم.. انطلاق مؤتمر نحو مستقبل أفضل لرياضة الدارتس في الوطن العربي
  7. 1،8 مليون دولار دعم برامج اقتصادية واجتماعية – صحيفة الوطن الإلكترونية
  8. الحزن يخيم على ضاحية كنور بهبوط الفلاح
  9. يعرف شعبنا "إن دعا الداعي" كيف يقلب الطاولة !! .. بقلم: فضيلي جمّاع
  10. الذكريات السيئة تؤرق بايرن ميونخ أمام أتلتيكو مدريد – صحيفة الوطن الإلكترونية
  11. ١٢٨ مليون دولار الصرف الشهري على البترول و٤٠ ٪ منه يهرب – صحيفة الوطن الإلكترونية
  12. فصل الدين عن الدولة …. مستحيل .. بقلم: شوقي بدري
  13. سكرتير انحاد العاب القوي بالنيل الأبيض يعلن اكتمال الاستعدادات لضاحية شهداء ديسمبر بالجزيرة ابا
  14. تأجيل مباراة الرجاء المغربي والزمالك المصري
  15. السودان: انتشار أمني كثيف في الخرطوم ومواطنون يعبرون (الكباري)
أكتوبر 21, 2020 @ 9:53
  1. رونالدو يشعر بأنه فوق كل شيء – صحيفة الوطن الإلكترونية
  2. أهداف مسيرة 21 أكتوبر السلمية الحضارية .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي
  3. عددمن لاعبى المريخ مطلقى السراح استلموا شيكات من نادى الهلال ومحمد الرشيد طلب 25 مليار
  4. هلال الابيض يؤمن علي إعادة قيد لاعبيه
  5. د. عبد الله علي إبراهيم
  6. اليوم.. انطلاق مؤتمر نحو مستقبل أفضل لرياضة الدارتس في الوطن العربي
  7. 1،8 مليون دولار دعم برامج اقتصادية واجتماعية – صحيفة الوطن الإلكترونية
  8. الحزن يخيم على ضاحية كنور بهبوط الفلاح
  9. يعرف شعبنا "إن دعا الداعي" كيف يقلب الطاولة !! .. بقلم: فضيلي جمّاع
  10. الذكريات السيئة تؤرق بايرن ميونخ أمام أتلتيكو مدريد – صحيفة الوطن الإلكترونية
  11. ١٢٨ مليون دولار الصرف الشهري على البترول و٤٠ ٪ منه يهرب – صحيفة الوطن الإلكترونية
  12. فصل الدين عن الدولة …. مستحيل .. بقلم: شوقي بدري
  13. سكرتير انحاد العاب القوي بالنيل الأبيض يعلن اكتمال الاستعدادات لضاحية شهداء ديسمبر بالجزيرة ابا
  14. تأجيل مباراة الرجاء المغربي والزمالك المصري
  15. السودان: انتشار أمني كثيف في الخرطوم ومواطنون يعبرون (الكباري)

راي: محمد الامين

قرار إقالة صالح عمار- والي كسلا السابق – كان بمثابة رمي أعواد الثقاب على أكوام القش، أشعل وأجج الحريق تارة أخرى في شرق السودان الحبيب – ثغر السودان الباسم-بعدما أخمد قليلاً، وهدأت الأوضاع نوعاً.. حيث أصبح الشرق سمته الصراع والاحتراب، وأدخل في هذه الدوامة بعدما كان مسالماً ولم يجنح يوما إلى العنف ويضرب به المثل من ناحية التعايش السلمي، ولكن هكذا السياسة كلما دخلت إلى شيء أفسدته.. حيث أصبح الصراع في شرقنا الحبيب مسلسلا عبثيا سيء الحلقات، ومشكلة الشرق وصلت إلى مرحلة بالغة التعقيد، ما كان يمكن أن تصل إلى هذا الحد، لولا تقاعس الدولة في الحل.. الآن لم ينته الصراع بوجود صالح عمار أو بذهابه، بنفس الدرجة التي احتدم بها الصراع عند تعيينه، أيضا عند إقالته وذهابه تجدد التصعيد من قبل مؤيديه، حيث أشعلوا الإطارات وأغلقوا الشوارع في كل من كسلا وبورتسودان مستنكرين ومستهجنين قرار إقالته.
قلت من قبل في هذه المساحة، إن جوهر الأزمة ليس في شخص صالح، ولا هي بأزمة قبلية، وإن توشحت بثوب القبلية الذي البسوه للأزمة عنوة! بل إن الأزمة والصراع سياسي في المقام الأول، وطلبت من عمار وقتها أن يترجل عن صهوة جواده ويقدم استقالته لكي يحفظ ماء وجهه.. صحيح هو ليس الأزمة في حد ذاتها، وبريء منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب، وكانت استقالته سوف تحل الكثير من حجم الأزمة، ولكن للأسف تجاهل النقد والكثير من طلبات الاستقالة التي قدمت له من الكتاب والصحفيين والناشطين والسياسيين والخبراء، وغيرهم من عقلاء المجتمع، وعمل (اضان الحامل طرشاء)، حيث سد أذنه بطينة والأخرى بعجينة.
تأزم الأوضاع في الشرق ووصوله إلى ما هو عليه الآن من تعقيد لا ألوم عليه صالح عمار وحده، بل ألوم معه قوى الحرية والتغيير، ومجلس الوزراء والسيادة أيضا.. وحيث أوضح لنا منهج الدولة-المختل-في إدارة أزمة الشرق، وأظهرت مدى التخبط والعشوائية في اتخاذ القرارات! لماذا لم تكن إقالة عمار من بداية الصراع في كسلا؟ استقالته لو كانت منذ وقت مبكر، كانت تكون حكيمة وعقلانية وليس ضعفا أو رضوخا لابتزاز سياسي كما يصور لعمار، ولحاضنته (ق ح ت)، بل الحكمة تقتضي علی ذلك، ولكي تقطع الحكومة الطريق وتسد الباب أمام معارضيه لكي لا يجدوا ما يبرر التصعيد.. ولو فعلت قوى الحرية والتغيير، ورئيس الوزراء، وعمار نفسه – من الأساس – لما تأزمت الأوضاع ووصلت إلى هذا الحد! غابت الرؤية عن الجميع ونسوا وتناسوا أن النار دائما من مستصغر الشرر، وكل شئ علاجه في وقته، حتى الداء والمرض إذا تجاهله المريض في بداياته الأولى، يصعب ويستعصي علاجه حينما يستفحل، وهكذا دواليك في عالم السياسة.
نعم أزمة الشرق ليس عمار كما ذكرت، والدليل على ذلك امتداد الصراع في الولاية الجارة لكسلا بورتسودان، نعم هنالك تداخل بين مكونات مجتمع الولايتين، وإن كانت المشكلة في عمار كما يعتقد البعض، فما ذنب شنقراي البحر الأحمر، وإرهاقه بمشاكل إضافية علی ولايته ليس له فيها جمل ولا ناقة؟ كل هذا الحصل مرده إلى تأخير الحل لأزمة الشرق من قبل الحكومة والدولة.. تأخر الحلول مع إبقاء عمار لفترة أطول، هو من أزم وعقد المشكلة في نفس الوقت، حيث لم تهدأ الأوضاع ببقائه وكذلك في حالة ذهابه! والمعادلة أصبحت صعبة وغريبة جدا حقيقة، والأغرب من ذلك توقيت إقالته، أي قرار في الدنيا له وقت مناسب، وطالما هنالك تغيير لكل الولاة في السودان بعد توقيع اتفاقية السلام، سوف يكون قريبا، كان من الأفضل والأصح أن ينتظر السيد رئيس الوزراء قليلاً، وتتم إقالته مع الجميع، وسوف يتنزل قرار الإقالة برداً وسلاماً على رأس عمار، سوف يكون صالح عمار سعيداً، أشد سعادة، استنباطاً من مقولتنا الشعبية (موت الجماعة عرس)، وسوف ترضي الجميع وتكون بمثابة (قطعت جهيزة قول كل خطيب).. والكل يكون راضياً العدو والصليح، والمؤيد والمعارض.


للانضمام لمجموعاتنا على واتساب