1. كردفان في القرن الثامن العاشر .. بقلم: ريكس ش. أوفاهي .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
  2. السوباط وعد بحافز لم يرصد في تاريخ الكرة السودان – صحيفة الوطن الإلكترونية
  3. مسار الشرق و"الجس بعد الضبح": من يتحمَّل المسؤولية؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم
  4. لا أفكر في الكلاسيكو.. ولماذا تنتقدون إيسكو وحده؟ – صحيفة الوطن الإلكترونية
  5. التطهير السياسي الباب للديموقراطية !! .. بقلم: بثينة تروس
  6. رونالدو يشعر بأنه فوق كل شيء – صحيفة الوطن الإلكترونية
  7. أهداف مسيرة 21 أكتوبر السلمية الحضارية .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي
  8. عددمن لاعبى المريخ مطلقى السراح استلموا شيكات من نادى الهلال ومحمد الرشيد طلب 25 مليار
  9. هلال الابيض يؤمن علي إعادة قيد لاعبيه
  10. د. عبد الله علي إبراهيم
  11. اليوم.. انطلاق مؤتمر نحو مستقبل أفضل لرياضة الدارتس في الوطن العربي
  12. 1،8 مليون دولار دعم برامج اقتصادية واجتماعية – صحيفة الوطن الإلكترونية
  13. الحزن يخيم على ضاحية كنور بهبوط الفلاح
  14. يعرف شعبنا "إن دعا الداعي" كيف يقلب الطاولة !! .. بقلم: فضيلي جمّاع
  15. الذكريات السيئة تؤرق بايرن ميونخ أمام أتلتيكو مدريد – صحيفة الوطن الإلكترونية
أكتوبر 21, 2020 @ 10:49
  1. كردفان في القرن الثامن العاشر .. بقلم: ريكس ش. أوفاهي .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
  2. السوباط وعد بحافز لم يرصد في تاريخ الكرة السودان – صحيفة الوطن الإلكترونية
  3. مسار الشرق و"الجس بعد الضبح": من يتحمَّل المسؤولية؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم
  4. لا أفكر في الكلاسيكو.. ولماذا تنتقدون إيسكو وحده؟ – صحيفة الوطن الإلكترونية
  5. التطهير السياسي الباب للديموقراطية !! .. بقلم: بثينة تروس
  6. رونالدو يشعر بأنه فوق كل شيء – صحيفة الوطن الإلكترونية
  7. أهداف مسيرة 21 أكتوبر السلمية الحضارية .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي
  8. عددمن لاعبى المريخ مطلقى السراح استلموا شيكات من نادى الهلال ومحمد الرشيد طلب 25 مليار
  9. هلال الابيض يؤمن علي إعادة قيد لاعبيه
  10. د. عبد الله علي إبراهيم
  11. اليوم.. انطلاق مؤتمر نحو مستقبل أفضل لرياضة الدارتس في الوطن العربي
  12. 1،8 مليون دولار دعم برامج اقتصادية واجتماعية – صحيفة الوطن الإلكترونية
  13. الحزن يخيم على ضاحية كنور بهبوط الفلاح
  14. يعرف شعبنا "إن دعا الداعي" كيف يقلب الطاولة !! .. بقلم: فضيلي جمّاع
  15. الذكريات السيئة تؤرق بايرن ميونخ أمام أتلتيكو مدريد – صحيفة الوطن الإلكترونية

كتب ضياء الدين سيد سمهن

الإسقاط في علم النفس هو حيلة دفاعية من الحيل اللاشعورية، وعملية هجوم يحمي بها الفرد نفسه بالصاق عيوبه ونقائصه ورغباته المحرمة أو المستهجنة بالآخرين، كما أنها عملية لوم للآخرين فيما فشل فيه جراء عقبات تعترضه وزلات وأخطاء وقع فيها، ولنظرية الإسقاط علاقة وثيقة بنظرية المؤامرة ما دفعني لإيراد هذا التعريف هو ما لاحظته، وأظن أنه أمر واضح للجميع أن كل أطراف الصراع في السودان تلقي باللوم على الشمال النيلي وأهله في ما يحدث بينها من خلافات وتحمله المسؤولية وتتهمه بزرع الفتنة رغم أن كل الحوادث لا يوجد طرف من أطرافها ينتمي للشمال.
فعندما نشب القتال بين مكونات دارفور لأسباب تخصهم وأدى ذلك إلى نزوح ولجوء السكان وتدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وتدخلت الحكومة ضد الأطراف الباغية لحماية المواطنين العزل، تحول الأمر وتطور إلى صراع وحرب بين عصابات النهب المسلح التي روعت المواطنين وبين الدولة ممثلة في قواتها المسلحة.
لاحقاً سمت عصابات النهب المسلح نفسها بحركات التحرير وتكاثرت وتشظت إلى أكثر من عشرين حركة لا تحمل كلها رؤية واحدة بل رؤى عديدة حسب طموحات زعمائها وأفرادها.
وأصبحت غاراتها ونهبها للقرى والحواضر الآمنة في دارفور ونهبها وحرقها وتشريد أهلها واغتصاب نسائها أمراً يتكرر كل يوم بزعم النضال والقتال ضد حكومة السودان، فمن هي حكومة السودان التي قاتلتها حركات دارفور؟
هل هي حكومة الشمال؟
من يحكم ولايات دارفور هل يحكمها الشمال؟
هل كان يدار السودان ويحكم على أساس عرقي؟
هل ذهب الشماليون إلى ولايات دارفور وفرضوا عليها إدارات وحكام وتنفيذيين شماليين؟

ألا يوجد مسؤولون ووزراء وإداريون دارفوريون؟ بل من كافة أنحاء السودان ممثلين في الشمال والشرق والغرب وكل حكومات الولايات دون أي اتفاق على توزيع نسب مئوية أو محاصصة وكان يتم الأمر بصورة طبيعية وبمعيار المؤهل والكفاءة.
هل الدولة أو السُلطة أو المركز هو الشمال النيلي؟ بمعنى أنك كدارفوري إذا اختلفت مع الدولة فأنت تختلف مع الشمال بكل مكوناته وكل النيلين بما فيهم العرب وغير العرب

هل اختلاف الدارفوريين وكراهيتهم التي فاحت ضد الشماليين النيليين (العرب) من الممكن تتوجه إلى عرب دارفور أيضا؟
لماذا تحمل مكونات دارفور الإثنية دائماً وأبداً الشمال ممثلاً في الدولة والسُلطة مسؤولية الصراع والقتال بين مكونات الإقليم رغم أن أسباب الصراع إما قبلية عرقية أو بسبب الصراع على المرعى والماء أو على الأرض أي صراع على الموارد، فأين هو الوجود الشمالي المتهم بإثارة الفتنة دائماً من قبل الدارفوريين فيما يشجر بينهم؟
تتدخل الدولة وهي في عرف الدارفوريين الشمال النيلي، لنصرة الحق وبسط الأمن فتصبح عدواً لكل الأطراف وكان هذه الأطراف لا تمثلها هذه الدولة وهذه السُلطة؟
ما يحدث في جنوب كردفان والنيل الأزرق هو نفس ما حدث في دارفور.
وما يحدث في الشرق الآن رغم اختلاف السيناريو إلا أن كراهية البني عامر للهدندوة والشماليين والنوبة وإحساسهم بالدونية تجاه باقي مكونات الشرق هو ما دفعهم لاستعداء الجميع.
وعندما تتدخل الدولة لبسط الأمن تصبح هي العدو الواجب حمل السلاح في وجهه، ويصبح الشمال والشماليين هم الدروة التي تقذف فيها كل المليشيات والحركات المسلحة حممها باعتبار ما رسخ في مخيلة الجميع أن دولة السودان هي الشماليين والعرب النيليين، رغم عدم استئثار الشمال بأي سُلطة لذاته والناظر بعدالة لهذا الأمر يجد أن عدالة الفرص في التوظيف حسب المؤهل والكفاءة راعت تمثيل كل مكونات السودان في كل الوظائف (حسب الكفاءة والمؤهل) فمن غير المعقول أن أساوي بين الجاهل والمتعلم في حق التوظيف، وهذا ما تريد وثيقة السلام المرفوضة الموقعة مؤخراً بين الحركات المسلحة وحكومة السودان في جوبا أن تجعله أمراً واقعاً وحقاً أصيلاً
عليه ووفقاً لنظرية الإسقاط تلك فعلاج مشاكل السودان يجب أن يبدأ من منطلق ومدخل نفسي لعلاج وإزالة ما اعتمل في النفوس وأدى إلى ترسيخ الفهم وتشويه صورة الشمالي النيلي والزج به في كل مشاجرة تحدث بين اثنين في أي طرف من أطراف السودان.
ولنا عودة…


للانضمام لمجموعاتنا على واتساب