1. ترامب ومشاعر الفلول .. بقلم: صباح محمد الحسن
  2. ختام كورس حكام الصالات باشراف FIFA – صحيفة الوطن الإلكترونية
  3. مباحثات بين حمدوك والممثل السامي لمفوضية الاتحاد الأوروبي للأمن والعلاقات الخارجية
  4. كردفان في القرن الثامن العاشر .. بقلم: ريكس ش. أوفاهي .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
  5. السوباط وعد بحافز لم يرصد في تاريخ الكرة السودان – صحيفة الوطن الإلكترونية
  6. مسار الشرق و"الجس بعد الضبح": من يتحمَّل المسؤولية؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم
  7. لا أفكر في الكلاسيكو.. ولماذا تنتقدون إيسكو وحده؟ – صحيفة الوطن الإلكترونية
  8. التطهير السياسي الباب للديموقراطية !! .. بقلم: بثينة تروس
  9. رونالدو يشعر بأنه فوق كل شيء – صحيفة الوطن الإلكترونية
  10. أهداف مسيرة 21 أكتوبر السلمية الحضارية .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي
  11. عددمن لاعبى المريخ مطلقى السراح استلموا شيكات من نادى الهلال ومحمد الرشيد طلب 25 مليار
  12. هلال الابيض يؤمن علي إعادة قيد لاعبيه
  13. د. عبد الله علي إبراهيم
  14. اليوم.. انطلاق مؤتمر نحو مستقبل أفضل لرياضة الدارتس في الوطن العربي
  15. 1،8 مليون دولار دعم برامج اقتصادية واجتماعية – صحيفة الوطن الإلكترونية
أكتوبر 21, 2020 @ 11:03
  1. ترامب ومشاعر الفلول .. بقلم: صباح محمد الحسن
  2. ختام كورس حكام الصالات باشراف FIFA – صحيفة الوطن الإلكترونية
  3. مباحثات بين حمدوك والممثل السامي لمفوضية الاتحاد الأوروبي للأمن والعلاقات الخارجية
  4. كردفان في القرن الثامن العاشر .. بقلم: ريكس ش. أوفاهي .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
  5. السوباط وعد بحافز لم يرصد في تاريخ الكرة السودان – صحيفة الوطن الإلكترونية
  6. مسار الشرق و"الجس بعد الضبح": من يتحمَّل المسؤولية؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم
  7. لا أفكر في الكلاسيكو.. ولماذا تنتقدون إيسكو وحده؟ – صحيفة الوطن الإلكترونية
  8. التطهير السياسي الباب للديموقراطية !! .. بقلم: بثينة تروس
  9. رونالدو يشعر بأنه فوق كل شيء – صحيفة الوطن الإلكترونية
  10. أهداف مسيرة 21 أكتوبر السلمية الحضارية .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي
  11. عددمن لاعبى المريخ مطلقى السراح استلموا شيكات من نادى الهلال ومحمد الرشيد طلب 25 مليار
  12. هلال الابيض يؤمن علي إعادة قيد لاعبيه
  13. د. عبد الله علي إبراهيم
  14. اليوم.. انطلاق مؤتمر نحو مستقبل أفضل لرياضة الدارتس في الوطن العربي
  15. 1،8 مليون دولار دعم برامج اقتصادية واجتماعية – صحيفة الوطن الإلكترونية

راي:د. عبد العظيم حسن

 

قضية جوزيف قرنق ضد السلطة التشريعية، والمشهورة بقضية حل الحزب الشيوعي برزت نتيجة مشورة غير موفقة من وزير العدل وقتذاك. القضية تعتبر علامة فارقة في تاريخ القضاء السوداني، فالقاضي صلاح الدين حسن لم يكتف بمناقشة القضية وحسب وإنما استعرض معظم موضوعات القانون الدستوري من التعريف مروراً بأنواع الدساتير انتهاءّ بشروط التعديلات الدستورية مصدراً حكمه بعدم جواز طرد أي حزب من البرلمان بالمخالفة للدستور. يبدو أن التاريخ سيعيد نفسه وذلك لأن وزير العدل، وطبقاً لما تناقلته الأسافير، أعدّ التعديلات المطلوبة توطئة إدراجها بالوثيقة ليجيزها اجتماع مجلسي السيادة والورزاء. لنكن أكثر دقة، ومن خلال التعليق المنسوب ليس بواضح ما إذا كان وزير العدل سيدفع بالتعديلات لاجتماع مجلسي السيادة والوزراء أم سينتظر تشكيل المجلس التشريعي. عقب التصريح المنسوب لوزارة العدل وردت الإشادة من أحد قيادات الحركة الشعبية جناح الشمال، تحديداً ياسر عرمان، الذي أزجى بالشكر لوزارة العدل على سرعة إعدادها التعديلات. بالمقابل أساتذة القانون الدستوري وكبار القانونيين يجمعون بأن الوثيقة الدستورية لا يجوز تعديلها طبقاً لسلطتي مجلس السيادة والوزراء وإنما هذه من صلاحيات ثلثي أعضاء المجلس التشريعي الذي لا مناص من تشكيله ليضطلع بهذا الدور.
الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية منحت، على سبيل الاستثناء، مجلسي السيادة والوزراء ممارسة دور المجلس التشريعي الانتقالي لحين قيامه. سلطة التشريع الناشئة استثناءً لا تمتد لغيرها من حالات لم تستثن بنص خاص وصريح. الوثيقة، ولأغراض تعديلها أو إلغائها نصت صراحة على: ” لا يجوز تعديل أو إلغاء هذه الوثيقة الدستورية إلا بأغلبية ثلثي أعضاء المجلس التشريعي الانتقالي”. فإذا كان المجلس التشريعي، وحتى في حال انعقاده، لا يملك تعديل الوثيقة إلا بثلثي أعضائه، فقياس الأولى لا يبيح التعديل على وجه يخالف ما رسم له المشرع بنص صريح لا يقبل الفقه الدستوري تجاوزه إلا بواسطة صلاحيات الأصيل المقررة دستوراً وبنصاب محدد.
صحيح أن الوثيقة الدستورية نصت على تضمين اتفاقيات السلام لتكون جزء من الوثيقة الدستورية. هذا التضمين لا يعتبر استثناء لاغراض تعديل الوثيقة سيما في الأحوال التي يكون بنصوص اتفاق السلام تعارض وبنود الوثيقة الدستورية. غني عن البيان اتفاقيات السلام تشوبها عيوب جوهرية تتمثل في اشتراط سموّها على الوثيقة الدستورية. هذا التدبير ليس معيباً وحسب وإنما غير دستوري لكون الاتفاقيات الجماعية أو الثنائية لا يملك مفاوضوها تجاوز الدستور القائم وقت إبرام الاتفاق. الحال هكذا، فإن من أبرموا هذه الاتفاقيات لا يملكون سلطة تجاوز الوثيقة التي انتجتهم فيتحاصصوا متجاهلين القالب الذي أفرزهم لما في ذلك من مخالفة لا تقل عن تقويض النظام الدستوري.

المحامي الخرطوم


للانضمام لمجموعاتنا على واتساب