1. مسار الشرق و"الجس بعد الضبح": من يتحمَّل المسؤولية؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم
  2. لا أفكر في الكلاسيكو.. ولماذا تنتقدون إيسكو وحده؟ – صحيفة الوطن الإلكترونية
  3. التطهير السياسي الباب للديموقراطية !! .. بقلم: بثينة تروس
  4. رونالدو يشعر بأنه فوق كل شيء – صحيفة الوطن الإلكترونية
  5. أهداف مسيرة 21 أكتوبر السلمية الحضارية .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي
  6. عددمن لاعبى المريخ مطلقى السراح استلموا شيكات من نادى الهلال ومحمد الرشيد طلب 25 مليار
  7. هلال الابيض يؤمن علي إعادة قيد لاعبيه
  8. د. عبد الله علي إبراهيم
  9. اليوم.. انطلاق مؤتمر نحو مستقبل أفضل لرياضة الدارتس في الوطن العربي
  10. 1،8 مليون دولار دعم برامج اقتصادية واجتماعية – صحيفة الوطن الإلكترونية
  11. الحزن يخيم على ضاحية كنور بهبوط الفلاح
  12. يعرف شعبنا "إن دعا الداعي" كيف يقلب الطاولة !! .. بقلم: فضيلي جمّاع
  13. الذكريات السيئة تؤرق بايرن ميونخ أمام أتلتيكو مدريد – صحيفة الوطن الإلكترونية
  14. ١٢٨ مليون دولار الصرف الشهري على البترول و٤٠ ٪ منه يهرب – صحيفة الوطن الإلكترونية
  15. فصل الدين عن الدولة …. مستحيل .. بقلم: شوقي بدري
أكتوبر 21, 2020 @ 10:21
  1. مسار الشرق و"الجس بعد الضبح": من يتحمَّل المسؤولية؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم
  2. لا أفكر في الكلاسيكو.. ولماذا تنتقدون إيسكو وحده؟ – صحيفة الوطن الإلكترونية
  3. التطهير السياسي الباب للديموقراطية !! .. بقلم: بثينة تروس
  4. رونالدو يشعر بأنه فوق كل شيء – صحيفة الوطن الإلكترونية
  5. أهداف مسيرة 21 أكتوبر السلمية الحضارية .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي
  6. عددمن لاعبى المريخ مطلقى السراح استلموا شيكات من نادى الهلال ومحمد الرشيد طلب 25 مليار
  7. هلال الابيض يؤمن علي إعادة قيد لاعبيه
  8. د. عبد الله علي إبراهيم
  9. اليوم.. انطلاق مؤتمر نحو مستقبل أفضل لرياضة الدارتس في الوطن العربي
  10. 1،8 مليون دولار دعم برامج اقتصادية واجتماعية – صحيفة الوطن الإلكترونية
  11. الحزن يخيم على ضاحية كنور بهبوط الفلاح
  12. يعرف شعبنا "إن دعا الداعي" كيف يقلب الطاولة !! .. بقلم: فضيلي جمّاع
  13. الذكريات السيئة تؤرق بايرن ميونخ أمام أتلتيكو مدريد – صحيفة الوطن الإلكترونية
  14. ١٢٨ مليون دولار الصرف الشهري على البترول و٤٠ ٪ منه يهرب – صحيفة الوطن الإلكترونية
  15. فصل الدين عن الدولة …. مستحيل .. بقلم: شوقي بدري

 هيثم الفضل

 

بعض الناس يعتقد أن الثقافة تنغلق مضامينها في الكتب و المحاضرات والفنون ، وهم بذلك يفوت عليهم الإعتداد بالمصدر الأساسي للثقافات المتنافرة للأمم والشعوب المختلفة ألا وهو (الإرث الأخلاقي والعُرفي العام للأمه) ، وبذلك تكون لكل أمة مميزاتها الثقافية والتي يندرج تحتها التوجه الفكري والإبداعي والسياسي بالقدر الذي يُعبِّر عن تاريخها وما مرت به أجيالها السابقة من محن وأمجاد وتجارب ، وعلى سبيل المثال فإن تأثير ثقافة البداوة والإرث التاريخي لثقافة الصحراء والساحل ما زال يؤثِّر على التوجُّهات السياسية والإجتماعية والثقافية لدول الخليج كما أنها تؤسس لكمٍ هائل من التشابه أو التطابق الثقافي بينها وبين بلدان كثيره تشابهها في الطبيعة الجغرافية وفي تقارُب أو تماثل التجارب التاريخية ، كما أنه أيضاً وعلى سبيل المثال نجد أن شعب مصر قد خط تاريخه ردحاً من تجارب التواصل مع عرقيات شتى دخلت مصر الفرعونية القديمة عن طريق الغزو والتجارة وغيرها من الأسباب ، فأصبح المصريون بذلك أكثر شعوب العالم قدرةً على التواصل (مع الآخر) ، والأكثر إندماجاً ومعايشةً وإنصهاراً مع كثيرٍ من الثقافات الوافده ، بالقدر الذي إنعكس حتى يومنا هذا على مقدرة المصريين وموهبتهم المتأصلة في إيجابية التواصل مع الوافدين من كل صوبٍ وحدب مهما تمايَّزت وتنافرت ثقافاتهم مع الثقافة المحلية المصرية ، أما نحن أهل السودان فقد أورثتنا تقاليدنا وقيَّمنا الإنسانية المحلية مجموعة من الأخلاقيات التي يكون الإعتداد بها محوراً لتقييم الفرد داخل مجتمعهُ الصغير والكبير ، وكنا نُبالغ في إعتدادنا بتلك القيم والأخلاقيات بالقدر الذي جعل الآخرين ينبهرون بإهتمامنا البالغ بها ، حتى صارت في كثير من دول الجوار التي يتواجد بها أهل السودان سِمةً مُخصَّصة لهم دون غيرهم ، من أهم هذه الأخلاقيات التي تعكس ثقافة السوداني : مبالغته في توخي الأمانة والصدق ونجدة الملهوف ، كانت هذه سِمات ثقافتنا عند الآخرين ، وأتمنى أن لاتكون قد زالت ، ولكن من المؤكَّد أنها في طريقها للتراجُع ، فعلى خلفية ما قرأت في الصحف الأيام الماضية عن خبرإعلان دولة الأمارات قائمة لمجموعة من السودانيين الذين يحترفون جريمة النشل في المُجمعات التجارية بمدن الأمارات ، بات من المؤكد أن تلك القيم الأخلاقية التي تبَّنتها ثقافة الإنسان السوداني في الخارج في طريقها للإندثار و التحوُّل المعاكس ، صحيح إن لكل قاعدة شواذ وأن كل مجتمع فيه الصالح والطالح ولكن بزوغ تلك الظواهر إلى السطح بعد أن كنا لا نسمع بها البته ، دليل على أن هناك تطوُّراً ما يحدث على صعيد ثروتنا الثقافية الأخلاقية والتي طالما إعتمدنا عليها في تقديم أنفسنا للآخرين دون ضمانات كتابية ولا شهادات تؤيِّد صدقها ، إن ما يدعو الموروثات الثقافية والقيِّمية والأخلاقية للتبدُّل والإنحراف لهو أمرٌ جلل ، هلا نظرنا بتمعُّن ماذا يفعل الفقر والعوز وعدم الإعتداد بتوثيق تاريخنا المُضيئ والمشرِّف والسماح للأعراف الإجتماعية القويمة بالإنحراف والإستسلام للثقافات الوافده ، يا أولي الأمر حتى الأخلاق والقيِّم النبيلة تحتاج إلى (خطط تنموية).


للانضمام لمجموعاتنا على واتساب